الخميس، 11 يوليو 2013

تحت عنوان مجزرة الحرس الجمهوري


الفيديو ده نشره شباب الاخوان لاثبات تورط الجيش و الشرطة في قتل المتظاهرين و فض اعتصامهم ... ملاحظات علي    الفيديو
1-
 مدرعات الشرطة واقفة خلف السور اللي بناه الإخوان بمحازاة اخر عمارات العبور من ناحية يوسف عباس و بداية الفيديو بتوضح ان المدرعات ضربت الغاز المسيل للدموع فبدا المتظاهرين بالفرار للخلف ناحية الخيام ي محازات اول عمارات العبور بجانب الحرس الجمهوري ... دا بيؤدي لنتيجتين ... أولا : شباب الاخوان بدأوا بالمناوشات مع الشرطة و دا اللي مش واضح كانت بدايتها ازاي لان الفيديو اتمنتج كتير وفيه لقطات كتير متقطعة و دا بياخدنا للنتيجة الثانية و هي أن الضرب ما كانش علي المصليين اللي مش ظاهرين تماما في المشهد

2-
 يختفي المتجمهرون بعد القاء الغاز و لا يظهرون في المشهد تماما .. و يبدوا ان البعض اشعل الموقف ثم أختفي مع سماع دوي طلقات في حين يبدوا من المشهد ان عساكر الشرطة جميعا مشغولون بتحطيم السور و لا يعلم من اين يأتي الضرب!!

3-
 تمر دقائق و تتابع و المشهد غير مع كثرةالبتر سواب بتعمد تصوير مساحات غير ذات جدوي او بقطع في الفيديو نفسه .. لكن بيعتد المصور علي اسلوب التلقين و اللي بكل تأكيد هايساعد العقل في رسم صورة مش قادر تجمعها بانك بتستكملها بشرحة ... ز اللي استمر حتي اخر لحظة في الفيديو وهو يخبرنا ان من يصورهم مجموعة من جنود الشرطة مغي الرأس و يوصفهم بالقناصة

4-
 رجلان و سيدة .. هكذا ظهرت الاصوات في الفيديو .. الملفت للاندهاش ان مع كثافة الضرب و الحدث الجلل تمر الدفائق و المصور في ثبات تام و هدوء اعصاب يحسد عليه بان جليا في نبرة صوته

5 -
 بدأت المدرعات في اطلاق نيرانها في الهواء

6 -
 الدعاء في المسجد مازال مستمرا رغم كثرة الاعداد في الخارج و هذا دليل أخر أن الضرب لم يوجه للمصلين .. التركيز مع الدعاء مجده دعاء تحريضي فهو يدعوا علي من "يحاربون الله!!!!" حسب قوله الواضح في بعض اجزائه المبهم في البعض .. الدعاء استمر حتي أول ضوء وفي اثناء الدعاء قال احدهم في مكبر الصوت انه تم اطلاق النار علي المصلين وصرخ ملقي الدعاء حسبنا الله و نعم الوكيل

7-
 بعد دخول الجنود باتجاه هروب المتجمهرين في اول الفيديو عادج الجنود بمعتقل .. تم التكالب عليه وضربة بالعصي ... ثم يظهر في المشهد بعض الجنود من الجيش و الشرطة يحيطون بما يبدوا جثة لمرتدي جلباب .. تم بتر الصورة فلا يتضح من اين اتوا بالجثة و هل قتلوه ام وجدوه ميتا و تحفظوا علي الجثة؟!!!! ثم تم جرة لمنتصف الطريق حسب الملقن لان الصورة بترت ولم توضح ذلك

8 -
 نشوب بعض الحرائق الصغيرة في اماكن متفرقة و الفيديولم يوضح السبب ولا الملقن لكن اللافت للنظر ان الحرائق كانت في جانب المعتصمين في اول الفيديوو فر منتصفه داخل مسجد المصطفي

9 -
 الجيش يلقي القبض علي البعض من شارع يوسف عباس و ينتهي الفيديو قبل ان يبدا وقت الاشنباكات و حرب الشواره التي صورها الجيش وعرضها

10 -
احد المؤيدين للمنزوع مرسي كما توضح صفحاته رفع الفيديو علي الـيوتبوب و هذا يوضح الهدف من نشر الفيديو مع اختيار العنوان : بداية مجزرة الحرس الجمهوري - الجيش يهدم سور المعتصمين لفض الإعتصام

---------------------

الخلاصة انا كتبت ملاحظاتي عشان اقدر اشوف الفيديو بعيدا عن تأثير المصور الملقن ..
اعتقد انه علي العكس تماما من المقصود من الفيديو .. الفيديو لم يدين الشرطة او الجيش بل اثبت ان المناوشات بدأت من طرف المتظاهرين خارج المسجد و لم يكونوا في وضع صلاه قبل ان يفروا .. المسجد استخدم للدعاء العدائي و سب الجنود و مخاطبتهم : تحاربون الله ... ضرب النار غير معلوم جهته .. الجيش و الشرطة بتتعامل بنوع من الصبر كما لم نعهده في اشتباكات سابقة ايام المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي

الفيديو دليل اثبات لقصة الجيش و داعم للفيديوهات التي قدمها

و تبقي حقيقة واحدة : الدم كله حرام .. الدم كله في رقبة تجار الدين .... ادخال الجيش في حرب شوارع لا يجيدها خسارة للجميع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليصلك الجديد أشترك بالبريد