الأحد، 19 أغسطس 2012

معايدة الدستور يا برنس

أن يقدم أعضاء حزب | جمعية | رابطة ... إلخ، بتهنئة أهالي منطقتهم و مشاركتهم أفراح الأعياد سواء برفع لافتات أو توزيع كروت |فلايرز| تحمل شعار المنظمة التي ينتمون إليها، يختلف تماماً وكلياً عن المزج بين الدين والسياسة و ليست دعوة لوأد مقولة لا سياسة في الدين، و إن كان صوابها " الحياد الايجابي للساسة إزاء الأديان والمذاهب ".

تهنئة أعضاء حزب الدستور في مناطق مختلفة لأهالي المناطق بعيد الأضحي هو مشاركة من أعضاء الحزب ( تحت التأسيس ) لأهاليهم فرحة العيد.



هي مشاركة فعلالة كالتي يقدم عليها الجميع في مثل تلك المناسبات، و لا أشك أن حزب الدستور سيشارك المصريين في أحتفالاتهم بأعياد الفطر و الأضحي و في أحتفالات الكريسماس و اعياد القيامة و الميلاد ....



فتهنئتهم شبيهة بتهاني جماعة الإخوان المسلمين في كل المناسبات الدينية.


و أن كان ينقصها الهدايا.

لم يقدم أحد أعضاء الحزب تحت التأسيس علي تقديم منشورات تعريفية ببرنامج الحزب، أو دعوة الناخبين لمساندتهم في أنتخابات ليست قريبة.

فهي ليست أستغلالاً للمناسبة الدينية و خلطا للدين بالسياسة فلم يبلغ علم آحد أن أحدا من أعضاء الحزب أعتلي المنابر للدعوة للحزب في خطبة عصماء ألبس خطابه السياسي فيها لباسا دينيا، و لم يستغلوا تجمع الناس لمطالبتهم بمساندة برنامج الدكتور البرادعي و مشروع نهضته أو تأجيج مشاعر الحاضرين ضد منتقدي سياسة الرجل و خطواته و أنشغالة عن القضايا الرئيسية بأمامة مرافقه في الصلوات و نشر أخبار تنقلاته بين المساجد في وسائل الاعلام.


الإخوان يطلبون من المواطنين دعم مشروع النهضة فى خطبة العيد..غدا


للمنصفين، لا تنسوا .....





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليصلك الجديد أشترك بالبريد