الخميس، 19 يناير 2012

أيوة الثورة مستمرة


لما يمر عام علي بداية الثورة ولسه 
لما بعد سنة نلاقي الثوار لسه مضطرين يقولوا
يبقي الثورة مستمرة
الثورة لساها مستمرة
و ما يصحش نحتفل و أحنا مضطرين - بكل آسى - نقول 
ونعيد القول
ويبقي لازم ننزل من دلوقتي ونذكر أهالينا
لو عاوزين نحتفل!!
يبقي نشكر ثورتنا
شكراً للثورة
بس الثورة لسه مستمرة
لسه مطالبنا هي هي
عيش - حرية - عدالة أجتماعية
عيش - حرية - كرامة إنسانية
ولازم نكمل ثورتنا
لازم ننزل
ننزل في كل شوارع مصر و نحسبها سوا
الصبر ما يكونش علي الظلم
الصبر يكون علي مطالبنا
الصبر يكون أننا ما نسكتش عن مطالبنا
يبقي هاننزل ونحدد مطالبنا
الشعب مصدر السلطات
أنا نازل يوم 25 يناير 2012 رافع مطالبنا
نازل أبعت رسالة للجيش
أنا نازل يوم 25 يناير 2012

***

صور العبارات المستخدمة هي العبارات التي يستخدمها أعضاء حركة مصرنا في سلاسل الثورة

السبت، 14 يناير 2012

البرادعي يدعوا ﻻستمرار الثوره .. ويحسبه البعض انسحاب

فقد خبر أنسحاب البرادعي أهميته لدي من قرأوا بيانه جيدا أمام جوهر البيان والدعوة المعلنة من خلاله لاستكمال الثورة. الرجل الذي أعلن أنسحابه في قراءة ممتازة للواقع -مخطئ من يجادل فيها- أكد أن أنسحابه من سباق انتخابات الرئاسة لا يعني أنسحابا من ساحة الثورة بل من يقرأ جيدا البيان سيعلم أن هذا الفيلسوف الزاهد يداوي جسد مصر بغسل روحها بآيات الحكمة. وهو الذي دعا سابقا إلي ثورة لم يفقد الأمل في حدوثها مثل كثيرين لكنه كان الوحيد المقتنع تماما بأقترابها، يآتي اليوم و يؤكد أن الثورة مستمرة
مما أنسحب البرادعي؟ وهل هرب ؟ وهل انسحب البرادعي من ساحة الثورة مع ما أكده علي أستمراره في خدمة الثورة ودعوته لأستكمالها أم آتي أنسحابه من الاستمرار في تنافس يستغل البعض فيه طبيعة المصري واللعب علي عواطفه

الخميس، 5 يناير 2012

الثورة في الشارع


كيف حمى المجلس العسكري الثورة!! أى ثورة يقصد!! و ما ترتب عن إدارته للمرحلة الإنتقامية ، المسماه إعلاميا بالإنتقالية، جعلت الناس تكفر بالثورة وتلعن من نحسبهم عند الله شهداء. أرتفاع أسعار السلع الغذائية و نقص كثير جداً من الأدوية و تعطيل حركة الأستيراد بكثير من الأجراءات التي من شأنها أماته التبادل التجاري لا حمايته كل ذلك كان له فعله علي المصري الذي فرح بمطلب " عيش - حرية - عدالة إجتماعية " من أجل العيش و الحرية و العدالة الإجتماعية، لكنه لم يجد لا عيش ولا عدالة ولا حرية، فما كان منه غير أن سب للثورة و الثوار - اللي خربوها - و ما من شخص في شوارع الأقاليم تسأله عن الثورة فيرد عليك بغير: "أدوا المجلس العسكري الفرصة". رده هذا تأثر به من برامج إعلاميي السلطان ومن أجراءات أتخذها المجلس السلطان في إدارة وتنشيط مضادات الثورة!!، فكيف للمواطن الثائر الذي يحمل مطالب و يقف بها في ميدان من ملايين الميادين في مصر أن يعطل المجلس العسكري وحكوماته المتعاقبة عن إدارة البلاد وهو مالك السلطة التشريعية والتنفيذية و هو صاحب الجند و العتاد و المؤسسات العملاقة فيكون السؤال : كيف للمجلس العسكري أن يتخاذل عن الضبط السوق و هو الجهة التنفيذية والتشريعية و وقف عاجزا عن نقص الكثير من المواد الأساسية و هو صاحب المؤسسات الأنتاجية العملاقة بخلاف شركات المقاولات!! أم أنه ينتظر الأمر من مبارك بترميم الاستاد و أنتاج الخبز و الدواء فيأتمر!!. أيها المجلس العسكري لقد خنتم الأمانه و موعدنا -بإذن الله- قريب، و وقت أن تجد المعدم خرج من أجل الخبز و الدواء لا تلومن إلا نفسك فالثورة حلم من أجل عيش و تغير و حرية و كرامة إنسانية و عدالة إجتماعية، الثورة حق وليست رفاهية الطامعين اللذين روضتهم، الثورة في الشارع.



وتنسي أو تتناسى طوابير من أجل

العيش "المم"


العلاج


الغاز



البنزين


السولار


العمل


.. الخ

------
مع أن عنده جوه ..
بس في غياب الرقيب كله بيبزنس يابرنس

واخد لي بال من دول؟!!
أوعي تقول عليهم أطفال شوارع
أحسن أهلهم اللي أنت شفتهم في كل الصور الي فوق دول
مستحملينك
بس هم .. ملح الأرض
مالين الشوارع

الثورة في الشارع

ليصلك الجديد أشترك بالبريد