الخميس، 29 ديسمبر، 2011

ليه مصرنا ؟!




ليه محتاج اشترك في مصرنا ؟!
لأني مفتقد روح مصر في أول 18 يوم من عمر الثورة
لأن مصر مشتاقة لـ "ـنا"
لأن آن الأوان نلاقي هدفـــنا









https://www.facebook.com/Masrena.org

https://www.Masrena.org

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

الأناركية بين اللا سلطوية والفوضوية




وسط انشغالنا بانتهاكات الجيش السافرة لحقوق الإنسان وتعدية علي عرض فتيات المعتصمين وتشهير أبواقه الإعلامية بشرفهن للتغطية علي جرائم المجلس العسكري، فاجئنا ثلاثة من جماعة الإخوان المسلمين بتقدمهم ببلاغ للنائب العام ضد ثلاثة من المنتمين للاشتراكيين الثوريين المصريين يتهمهم بمحاولة إسقاط الدولة. والبلاغ حركه النائب العام في سرعة يحسد عليها ونتمناها لكل قضايا الفساد وللبلاغات المقدمة ضد الفاسدين والمفسدين، فلا مجال إذن للحديث عن البلاغ رهن التحقيق ولا عن إثارة قضايا غير ذات جدوى في أوقات لا وقت فيها للرفاهية الفكرية والجدال حول تصريحات و أفكار البعض.
لكن من بين ما سمعنا عنه وسط كل محاولات إلهائنا آتي مصطلح " الأناركية " جديداً علي مسامعنا. و بعد كل ما سمعنا من مثقفي التوك شوز - من أمثال الإعلامية حياة الدرديري علي قناة الفراعين التي علمنا مقررة علي الجنود في معسكراتهم - فإن ما ينطبع في أذهاننا عن الأناركية صورة عن الفوضى المسلحة.
في البداية فالبحث في مفهوم الأناركية بحث مرهق سنصطدم فيه بكم هائل من الاقتباس و إعادة الاقتباس و إعادة إعادة الاقتباس شأنها شأن كل ما تناوله المحتوي العربي من قضايا. و ما أقدمه هنا هو واحدة من تلك الإعادات لكن ما يفرقها عن غيرها أنها نحت في مقالات عدة تناولت الأناركية بين تأييد و بين معارضة. وهنا لا أبحث في تاريخها ومقدماتها و إنما أسعي أن لا نصاب بالبلاهة كلما سمعنا الكلمة ينطقها مثقفوا التوك شوز.

الأناركية كمعني فهي اللا سلطوية. وهذا ما يجعل البحث في مفهوم الأناركية مرهقاً فاللا سلطوية كما يفهم من معناها ضد كل سلطة بما في ذلك سلطة اللفظ و هيمنة الفكر. و بذلك يصعب تجميع اللا سلطويين في كيان حزبي له سلطة.
الأناركية تسعي إلي دولة دون حكومة مركزية. فيكون بحثها في تنظيم منهج للحياة لا أيديولوجيا تسعي للحكم. فهي تعتمد علي التعاون بين الأفراد وترفض فرض قيود علي حريات الأفراد من حكومات.
وهذا في معتقد الأناركيين لا يؤدي إلي الفوضى، بل ما يقدمونه ينظم لحياة الفرد، بنية المجتمع، فيكون الناتج نظاماً لا سلطوياً و لا فوضوياً.
و أصل التعريف الأشهر للأناركية بأنها الفوضوية يأتي من أن مصطلح الأناركية، المشتق مقطعيه من اليونانية، و الذي يعني اللا سلطوية، تأتي الفوضى ترجمة حرفية له في اللغات الأخرى.
و ما يدعوا إلي تمام الاعتقاد و وثق الفوضوية كمرادف للأناركية، أن الأناركية تبدأ من حيث تسقط الدول. و سقوط الدول في مفهوم أصحاب الأيديولوجيات هو فوضى. وهو ما يرد عليه بأن أي حقبة فاصلة بين أيديولوجيتين هو مرحلة سقوط و فوضي. و مرحلة الفوضى الفاصلة تلك والتي تأتي عقب سقوط منهج لا تعني أن كل منهج آتي هو فوضوي. فمصر في فوضى عصر الانفتاح الساداتي، والذي أصَّل للعودة الرأسمالية بل أدي إلي ما آلت إليه أحوالنا بين رأسمالي فاسد و أخر محتكر، كانت مصر في أشد عصور الدولة العسكرية وهجاً.
يقدم الأناركيون بديلاً للدولة المركزية يتمثل في مجموعات متعاونة، يكونها الأفراد صاحبي الاهتمام، و هو ما يقصد به اللجان الشعبية.
وقد مرنا جميعاً بمرحلة قريبة الشبه بما يمكن أن يجعلنا نتصور ما تفترضه الأناركية، ففي يوم 28 يناير 2011 و مع الغروب سقطت الدولة تقريباً، الأصح .. سقطت الدولة حقاً، و ما أن حل الظلام حتى أصبح المصريون أمام خيار واحد لا بديل له .. الأناركية. تكونت لجان شعبية للحماية ويوما بيوم تكونت لجان لتوفير المؤن لبعض المناطق و لجان للخدمات .. الخ.
وهذا ما يبرهن أن الأناركية لا فوضوية، فوقت أن اعتمدت السلطة الفوضى منهاجاً لمواجهة ثورة الشعب، أعتمد الشعب اللا سلطوية نظاماً حياتياً لمواجهة الفوضى!.
وكل ما كان أن السلطويين و أبواقهم الإعلامية روجوا لفكرة الفوضى كمقابل لسقوط دولة مبارك. لكن ما حدث في المقابل أن المصريين "الأناركيين بطبعهم" تغلبوا علي الفوضى بأسلوب حياتي منظم لا يعتمد علي السلطة و لم يستخدم العنف بل قابل العنف بصدور عارية وأحجار وكوكاكولا لمقاومة الغاز .. و يد بيد.
وهذا ما نجده في الأناركيين أنفسهم، فهم لا يستخدمون العنف أسلوباً للإسقاط مركزية الدولة، إنما يعتمدون علي التظاهر السلمي و الإضرابات كأداة ضغط. لكن الله أعطى لكل مخلوقاته أدواتها التي تجابه العنف بها. فكما القط يستخدم أظافره وقت الخطر وينبش وجه من يهاجمه، فالأناركيين يستخدمون الحجارة في مواجهة عنف أجهزة الدولة.
الأناركية هي إذا أسلوب حياة لا سلطوية تبغض سيطرة الدولة المركزية وتواجه الفوضى بتعاون أفراد المجتمع وتشاركهم في تسيير أمورهم بما يضمن حرية كل فرد و يحفظ حدودا فاصلة بينها بواسطة ما يعرف بالمجالس العرفية التي لا سلطة لأحد عليها غير عادات و أخلاق أصحابها وحرياتهم.


علي الهامش :
v أتمني أن أتوسع يوماً في فهم الأناركية، الاشتراكية، الرأسمالية، الليبرالية، الدولة ومقدماتها، حتى أكتب عن الأناركية وتعريفها الأصح كاشتراكية تحررية تبغض الدولة الاشتراكية، و لأجهض المصطلح الزائف "الأناركية الرأسمالية"، ولأفرق بين مفهوم الحرية في معتقد الأناركيين وتناولة من قبل الليبراليين.
v أعتقد – حتى الآن - أن الأناركية تتبني أسلوباً مثالياُ للحياة، لا يمكن تحقيقه قبل أن يتبنى بني البشر جميعاً الأناركية كفكر للحياة، ودون ذلك فهو سعي للمدينة الفاضلة.


الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

رئيس في أقل من شهرين



كم جميل هو حلم الانتخابات الرئاسية في 25 يناير المقبل و إعلان النتيجة في ذكرى موقعة الجمل وحلف اليمين للرئيس المنتخب في الحادي عشر من فبراير المقبل يوم يمر علي رحيل الطاغية عام فنؤسس لدولة منتخبة قوامها القانون، لكنه يبقي حلما جميلا.
لماذا لا نفكر في حلا عمليا حقا يخرجنا من مأزق الأحلام الموؤدة قبل أن يتملك اليأس من جموع المصريين؟؛ دعونا نبحث عن مخرج آمن لمصر من براثن حكم العسكر و سوء إدارتهم للمرحلة الانتقالية، أن أحسنا الظن، و تخطيطاتهم الجهنمية و ألاعيبهم، أن أحسنا قراءة المشهد؛ نفكر في حل يقلص من فترة انتقالية طالت حتي شاخت ثورتنا في قلوبنا و أصبحت محتاجة إلي إنعاش قواها وتجديد دماها.
نحن في حاجة أن نستكمل الثورة، أن نحقق مطالب مر عليها عام دون أن تتحقق بل زاد عليها مطالبات بالقصاص لدم الشهداء الذين يتساقطون يوما بعد يوم، محتاجون أن نلتفت إلي ما بعد تنفيذ المطالب، مشتاقون لبناء مصر، مشتاقون لكتابة عقدها الاجتماعي، أملين في نهضة علمية، منتظرين لمصر نحب العيش فيها كما نحبها، فمازلنا رغم حبنا لمصر يفضل بعضنا الموت مغتربا علي العيش بها.
ما يواجه حلم الانتخابات الرئاسية المقترح في 25 يناير المقبل في رأيي المتواضع أكثر من مشكلة ألخصهم في " قصر المدة المتبقية و الغير كافية لا لأجراء الانتخابات ولا للإعلان عنها  -  صعوبة استمالة الأخوان المسلمين وهم الفصيل السياسي الأكثر قدرة وخبرة علي تحريك الشارع خاصة مع تصريحاتهم بتمسكهم بانتخابات مجلس الشورى أولا  -  احتياج المرشحين لفرصة أكبر لعرض برامج انتخابية حقيقية غير ما حدث من لقاءات تليفزيونية أجروها طوال شهور مضت". وبذلك فأني أسفا أعتبر الانتخابات في 25 يناير حلم صعب تحقيقة سيستغل المجلس العسكري علاقته بالإخوان لإجهاضه سياسيا و سيستخدم أبواقه الإعلامية لتشويه المطالبين به أمام المصريين.
وطالما أصبحت اللعبة كلها لا تكتمل بغير المصريين وهو ما نجحت في تحقيقه الثورة حتي الآن -وهو بالشئ العظيم - فكل من يسعى لمكسب جديد يستخدم أدواته الدعائية لاستمالة ود المصريين. وعليه فأسرع الحلول هو اللجوء إلي المجلس الوحيد ذي الشرعية و المنتخب من جموع المصريين فور اكتمال نصابه القانوني و هو مجلس الشعب الذي صرنا علي موعد مع أولى جلساته في 23 يناير المقبل.
أعتقد أن الحل الذي ربما يرضي جميع الأطراف هو إعلان مجلس الشعب خلو منصب رئيس الجمهورية و الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية في خلال 60 يوما.
ولكن السؤال : هل سيقبل المجلس العسكري بتنحية عن إدارة البلاد قبل يونيو وتسليمها لرئيس مجلس الشعب؟ و أعتقد أنه للإجابة علي السؤال ذلك تجب الإجابة أولا علي السؤال الأكثر أهمية : هل يوافق الأخوان والتيارات الدينية السياسية - المحرك الرئيس للشارع المصري - علي ذلك؟ لو كانت الإجابة بنعم فأعتقد أن المجلس مجبرا لا مرغما سيقبل بتسليم السلطة إلي مجلس الشعب ورئيسه في يناير المقبل ويتحقق حلماً لرئيس في 11 فبراير.
أعلى النموذج

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

نقابك يا وطن


ربما كان من ستر ربنا ببلادنا أن الفتاة التي تعرت كانت منقبة!! فتخيلوا معي لو أنها لم تكن في الأصل منقبة؟! كيف كانت ردود البعض ممن صدعوا رؤوسنا بدفاعهم عن النقاب!! و في الحقيقة لم يكن ستر ربنا بنا بقدر ما كان فضحه - عز وجل - لكل خانع فبالفعل غير المنقبات من المحجبات وغيرهن من المطلقات خصلات شعورهن للهواء يداعبهن تعرضن للتعرية وانتهكت آدميتهن. خُيِلَ إلي المذهولين من صمت - مؤيدي الاستقرار والانتخابات أولاً ونعم لشرع الله - علي انتهاكات المجلس العسكري و عساكره الموالين له ستثيرهم حتما صورة المنقبة التي عراها عساكر العسكري. لكن عشمهم لم يكن في محله. وهذا متوقع فمن صمت علي ضرب المتظاهرين في العباسية قبل أشهر ودهس المعتصمين أمام مبني ماسبيرو و قنص الثوار في محمد محمود هل سيرى جرماً في تعرية الفتيات؟!. صمتوا علي قتل النفس التي حرم الله وغضوا أبصارهم عن قنص أعين الثوار و صمتوا علي اعتقال المطالبين بالحرية فحتماً سيتهمون الفتيات أنهن "مش متربات" و ستكون تعليقاتهم " و أيه نزلهم من بيوتهم !! .. ماكانتش لابسه سبع طبقات و أستك ليه !!".
وهنا أعلن و بشدة عدائي الشديد لثقافة النقاب التي لم تعالج مشكلة كنا نعاني منها مثلاً و أنما خلقت هي لنا المشكلة التي كان من المفترض أن تعالجها !!. فقبل السبعينات - عودة المهاجرين إلي دول الخليج - هل كان يعاني الشارع من مشكلة التحرش؟! أما كانت تنزل الفتيات إلي الشارع بدون غطاء للرأس وهي لا تفكر في نظرة المجتمع لها؟! لأن بمنتهي البساطة المجتمع لا يفكر في تقييم الفتاة بمقدار و حجم قطعة القماش علي رأسها. سادت ثقافة النقاب في المجتمع المصري و عرف النقاب كرمز لعفة الفتاة وطهارتها و أعلن عن ذلك من خلال مواد الدعاية الورقية في وسائل المواصلات و علي الحوائط، ورغم ذلك لم تفلت المنقبة من براثن التحرش.و لا تجد الفتاة من يرد عنها التحرش بل تجد نفسها مطالبة أن لا ترد عن نفسها ظلم المعتدي و تسمع هجوم الخانعين علي طريقة لبسها مبررين بأن لون الحجاب ملفت للنظر!! .. "ماهو الشباب غصب عنه برضه".
الأخت الفاضلة .. لا تحزني .. فقد كانت قضيتك هي حجابك .. جسدك العاري كسته عيون الناظرين إلي وحشة الجرم وظلم المنتهك و انصرفت أنظارهم إلي بغض منتهكي آدميتك. لا أكذبك أن البعض من الخانعين قد نظروا إلي جسدك بالطبع وهو ما جعلهم ينطقون كفراً بعد صمتهم دهراً. جرموك أنك لم ترتدي سبع طبقات وتجلسي في بيتك مثلهم، و لم يجرموا من لم يشغل لآدميتهم بالاً و أنتهك حرمتهم يوم امتدت يده النجسة إليك وزميلاتك بالسوء.
أيها السادة لا خير في وطن تعد فيه السيدة طبقات ثيابها قبل خروجها .. أيتها الفضليات لا تهمكن نظرات المجتمع الذي يلقي باللوم عليكن لطريقة لبسكن ولا تعولن علية أنه سيدافع عنكن ذلك أنه يأخذ من حجابكم حجاباً لعوره. أيتها الفضليات خرجتن لأن لكن نصيب في المجتمع .. خرجتن لأن عليكن دور في صنع الثورة .. أيتها الفضليات سيتحرر المجتمع بحركتكن .. أيتها الفضليات تقدمن الصفوف وارفعن مصر عاليا بأيديكن.
قبلة علي أيديكن .. "هبعتهالكم مع حبيبتي"
قبلة علي يد مصر
المصري هو الحل

حلم .. حركة طلابية، حركة عمالية، حركة نسوية
فهل يتحقق؟!!
حقاً .. المصري هو الحل


أصابع الطرف الثالث المندس




الطرف الثالت المندس تلعب أصابعة الخفية في كل حدث تمر به مصر منذ أن تولي المجلس العسكري إدارة البلاد بتكليف من الشعب. وهنا أختلف مع البعض ممن يرون أن الشعب لم يكلف المجلس العسكري وأنما كلفة مبارك. وأقول أن الشعب حين قال في الثمان عشرة يوما الأولي من ثورتنا "الجيش والشعب أيد واحده" فقد كلفنا الجيش و بطبيعة الحال آتي المجلس ووقتها لم نسمع لنصائح بعض الثوار الذين نبهونا وحذرونا أن المجلس مجلس والجيش جيش.

و واحدة واحدة عرفنا المجلس العسكري علي الطرف الثالث بعد أن كنا نعرفة أيام مبارك باسم المندسين بل أن المجلس عرفنا أن الأصابع الخفية طلعت بتاعتهم.

و كل فترة يطلب المجلس العسكري من خلال أبواقه الإعلامية أن ينسحب الثوار وأصحاب الحقوق من المعتصمين في الميادين لكي يستطيع الأمساك بالطرف الثالث المندس ويرتاح من لعب صوابعهم!!

وبصراحة مطالباتهم تلك تذكرني بمسرحية وجهة نظر للينين الرملي ومحمد صبحي لما كان مدير دار المكفوفين بيستعمي المكفوفين ويسألهم سؤالا فرفع الجميع أصابعهم فيقول " أيه ده!! كلكم موافقين ما عدا واحد!!" .. فيظن كل واحد أنه هو هذا الواحد بما أنه مش شايف باقي الناس أنهم رافعين صوابعهم المش خفية واللي مابتلعبش.

وتعالوا نسأل أنفسنا سؤالا : لو أعلن الثوار أنسحابهم من الميدان وفض الأعتصام .. هل تظنوا أن الطرف الثالث المندس صوابعة مش هاتلعب؟؟ طيب دا حتي مايبقاش اسمهم مندسين .. هل تظنوا أن المندسين مش هايندسوا وسط المتظاهرين وهما بيمشوا؟؟ هل الطرف الثالث اللي عامل عمايله دي و المجلس العسكري دايخ ياولداه وراهم سيكونوا بالغباء ليظلوا بالميدان حتي يتم القبض عليهم؟؟

أنها دعوة إذا أن يعلن الراكبون من قياديي الأحزاب المهلهلة وأحزاب الصفقات - الغير متواجدين بالأساس - تلبيتهم لمطلب العسكري ويفضوا أعتصاماً ليسوا به فيعطوا المبرر لهاتكي الأعراض الهمج لفض أعتصام أصحاب الحقوق بالقوة.


يا أيها المجلس العسكري .. لو أن الأصابع أتعبتك حقاً فالطرف الثالث الممول للمندسين تلعب أصابعهم من طرة وأماكن أخري ربما يخبرك عنها جهاز المخابرات .. لا تتحجج بالمعتصمين و أنما لبي مطالب الثورة المعلنة في 25 يناير والمكتوبة علي اللوحة الشهيرة أعلي الميدان والتي لم يتم تنفيذها حتي الآن و أضف عليهم ما جد من مطالبات تسببتم فيها بسوء إدارتكم للبلاد .. فلا لا لا للمحاكم العسكرية .. وألف لا لحكم العسكر

بس خلاص

ولكن عندي سؤال : ليه محدش بيعرف قصة الأصابع الخفية غير الحكام؟! .. أعتقد لأن محدش غيرهم  بيحس بلعب تلك الأصابع الخفية. :)

خلص الكلام

ليصلك الجديد أشترك بالبريد