الأربعاء، 15 يونيو، 2011

كلمتين يا مجلس ياعسكري




أبدأ .. ثورة ثورة حتي النصر
بعد ثمانية عشر يوما نجح المصريون في أسقاط رأس النظام .. تحديدا .. نجح المصريون حتي الآن في تحديد أقامة رأس النظام السابق بمدينة شرم الشيخ بدل ما كان واخد السكة قياسه رايح جاي !!.
قبل ذلك والذي أعتبره آحد أهم ماتم خلال الأيام الثمانية عشر هو التحيه العسكرية الواجبة لآرواح الشهداء تحيه قدمها آحد "قادة الجيش" .. وقتها تعاملنا معكم بصفتكم قادة الجيش .. والجيش غير الشرطة .. خرج الناس ليحتفلوا بالشرطة في عيدهم يوم الخامس والعشرون من يناير ببعض اللوم والتظاهر من أجل حق الوطن فما كان منهم إلا خيانة الوطن في الثامن والعشرين من يناير. هذا لم يجعل الشعب يبغضكم ويآخذكم بجمله اللي هايتطهروا .. بل نادوا " واحد .. أتنين .. الجيش المصري فين!! " ولما نزلتم أستقبلكم بـ" الجيش والشعب أيد واحدة " .. الجيش والشعب أيد واحدة لأن الجندي الواقف علي المدرعة والدبابة وفي مناطق الحراسة هو أنا - أنا الشعب - في الأصل غير ذلك الظابط اللي دخل أكاديمية مبارك " سابقاً " بفلوس أمه ومعارف أبوه.
ثم حدث أن صرتم الفئة الحاكمة .. ولأننا شعب مؤهل ديمقراطيا ويعلم ويعي جيدا ويفهمها وهي طايره .. رحبنا بكم كمجلس عسكري حاكم يدير شئون البلاد فترة من الزمن سنحددها نحن الشعب فقد عرف الجميع كذب قول أننا لسنا فراعين وأننا كنا فراعين - الأصل - لا عبيد يضربون بالكرباج .. بل كنا بناة حضارة عرفنا النظام وأستخدمنا الثواب والعقاب عبر العصور .. هكذا نبني.
أيها المجلس العسكري .. تدير شئون البلاد ... فلست فوق النقض .. أننا - الشعب - نعرف الفرق بينكم وبين الجيش .. وأقول أن الجيش ربما يلا يجوز أن ينتقد لأسباب عسكرية ولكني أؤكد أنه ينتقد .. ولولا ما فعله المصريون بافراد القوات المسلحة عقب النكسة ما كان إعاده البناء ولا النصر.
تلك التقدمة أكبر كثيرا من الموضوع ذاته .. فالموضوع وبكل بساطة أني أود شيئين أولهما أن أذكركم بحال ثمانون مليون مصري يوم الجمعة 11 فبراير 2011 تمام السادسة مساء كفرد واحد .. ربما من فرحتها نزلت فتاة لتحتفل ونسيت أنها ترتدي شبشب الحمام ولم يلاحظ آحد هذا ليهمس في سره : ناس -بيئة- . وعادت لمنزلها تحكي لآمها أنها رأت " طنت " فلانة بتجري مع عمو فلان فرحانين وكأنهم في عز شبابهم. في هذا اليوم أقسم أن لا سلفي فكر في شيخة الذي حدثه عن حكم الخروج علي الحاكم و أقسم أيضا أنه ضحك في وجه علماني ولم يفكر أنه ينادي بالشذوذ وبيع الخمور و رد تحية - النصراني - دون أن يشك هل قال له السلام عليكم أم السام عليكم .. ربما كان واقفا جنب فتاة لم يبغضها لأختلاطها ولم ينهرها لان مكان المرأة بيتها ولم يحدثها عن نظرة الشباب لها لأن لا شباب تحرش بها ولا شاب نظر لها فلا آحد يشغل باله غير الفرحة بمصر .. الفرحة بالوطن .. كلنا كنا مواطن.

الشئ الآخر الذي أوده هو تذكيركم أيضا بسبب أن كل هذا لم يستمر وفقدنا " روح الميدان " .. فقدنا المواطنة .. بسبب بدعتكم التي حسب تصريح اللواء الفنجري كانت بأصرار من المشير طنطاوي نفسة .. بدعة الأستفتاء .. تخليتم عن الدستور الثوري الذي اصدره الشعب وبلفتونا برصيدكم الذي يسمح ولخمتونا بالأستفتاء فصرنا فريق نعم وفريق لا وفرق المدنيه والعلمانيه واليساريه والاسلامية والاشتراكية والليبرالية وحزب الكنبة والفلول وحزب أنتوا كنتوا معانا وفريق ماتخونييييييييش انا بقولك أهه.

أنتهي .. ثورة ثورة ثورة .. اللي حصل دا لحد دلوقتي ماكنش ثورة .. اللي حصل دا كانت مقدمات الثورة .. بسبب فتنة الأستفتاء وأشياء آخري الثورة لم تنتهي بعد .. أسف .. الثورة لم تبدأ بعد.



هناك 3 تعليقات:

  1. قولت كل اللي نفسنا نقوله

    ردحذف
  2. معاك حق هو ده اللي كلنا حسينه

    ردحذف
  3. مش لاقيه كلام اقوله غير لما نشوف ايه اللى هيحصل ... ومازلت اشعر بالتفائل ان شاء الله خير

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد