الاثنين، 13 يونيو، 2011

قبل أن ننسى .. ثورة يوليو ما لها وما عليها




تحت عنوان " قبل أن ننسي .. ثورة يوليو ما لها وما عليها " أدعوا الأصدقاء المدونين والغير مدونين للتدوين حول ثورة  23 يوليو 1952 طوال شهر يوليو 2011 كنوع من التأريخ ممن عاصروها ومن لم يعاصرها .. من يتفق معها ومن يراها أنقلابا عسكريا فشل في تحقيق أهدافة .. هي دعوة .. هي في الأساس فكرة للتدوين حول أهم منعطف تاريخي مرت به بلادنا في عصرها الحديث حتي ثورتنا الشعبية في 25 يناير 2011 .. التدوين ليس بالأساس لكي لا ننسي فالتاريخ لا ينسي لكن لكي لا يتوارى .. التدوين ربما للتذكير لعل الذكري تنفع المصريين في ثورتهم الشعبية التي يخشي البعض أن تميتها الثورات المضادة.

دعوة للتدوين حول ثورة يوليو – ثورة الضباط الأحرار – أنقلاب يوليو – أنقلاب العساكر ... سمها كما شئت فحتما لك أسبابك التي ستشارك بها في دعوتي تلك.

بلا قيود .. فلا قيد ولا رابط ولا قاعدة تحكم طريقتك في الكتابة فقط ستكون بعض الأدوات التي ربما ستساعد في نشر تدوينتك ألكتورنيا أن أردت أن تستعين بها.

تدوين بلا قيود حول ثورة يوليو 52 تحت اسم " قبل ان ننسي .. ثورة يوليو مالها وما عليها " هي دعوتي لكل من يريد.

 بداية من أول يوليو و طوال الشهر تستخدم مدونتك الشخصية للتدوين حول ثورة يوليو ما حققته وما أخفقت فيه في أي جانب تختاره أقتصادي، سياسي، قضايا التعليم، الصحة، الحريات .. إلخ. مع أو ضد .. مقال أو شكل أدبي .. فكما تحب أن تدون .. فمرحبا بك متي شئت.

أرشادات عامة :
ü المدونون أصحاب حسابات التويتر يمكنهم أضافة الهاش تاج
#52till25 #EGYPT ) )
 إلي عنوان التدوينة و الروابط ليسهل نشره.
ü  من يرد المشاركة ولا يمتلك مدونة آلكترونية يمكنه المشاركة من خلال إرسال موضوعه بواسطة بريده الآلكتروني إلي البريد الآلكتروني التالي
 علي أن يوقع أخر مقاله بأسمه التدويني وبريده الآلكتروني للتواصل أن فضل ذلك وستنشر التدوينه بشكل تلقائي في مدونة مجموعة مدونون بلا قيود
 وكذلك من خلال صفحة مدونون بلا قيود علي الفيس بوك وعلي حساب تويتر الخاص بهم 
ü يمكن أضافه تاج " مدونون بلا قيود " إلي التدوينه ليسهل نشرها.
ü المدونون أيضا يمكنهم المشاركة في صفحة مدونون بلا قيود من خلال أرسال الموضوع من مدوناتهم عن طريق خاصيه أرسال الموضوع ألي ايميل المجموعة المنشور سابقا.


ü هذه الأرشادات غير ملزمة بل هي أدوات للمساعدة في زيادة النشر والأنتشار.





هناك تعليقان (2):

ليصلك الجديد أشترك بالبريد