الاثنين، 23 مايو 2011

برجاء إعادة شحن الثورة




الشعب يريد أخلاق الميدان .. كانت بداية نكسة الثورة المصرية الناس رجعت تعاكس وتتحرش تاني وكان أشهر الحوادث التحرش بالمتظاهرات في الميدان من قبل عناصر رفضت مغادرة الميدان فأظهرهم الأعلام علي أنهم المتظاهرين  نفسهم أختلفوا مع بعضيهم وأتحرشوا بالبنات !!! .. بعد كده توالت النكسات  حوادث الفتنة وتصريحات المنتسبين للتيار السلفي .. وفي وسط دا كله كانت بعض المصائب التي يرتكبها الجيش زي حادث الأعتداء علي "طلبة" كلية الأعلام المعتصمين من أجل أسقاط واحد من أهم رموز النظام السابق " الدكتور سامي عبد العزيز عضو لجنة السياسات ومدير حملة الدكتور نعمان جمعة!!" ودي حوادث تناولها الأعلام بشكل أو أخر لكن بعض الحوادث كان فيه تعتيم غريب من الأعلام زي الاعتداء علي خطباء المساجد المتظاهرين في الأوقاف للمطالبة بإسقاط قياداتة و كحادث دير الأنبا بيشوي  

الإعلام والثورة زي النعامة غطس راسه في الرمل  فماشفش اللي بيحصل وكان فاكر اننا زيه مش شايفين بما أنه إعلام الريادة فنبوس ايدنا وش وضهر وما نمسكش الريموت  .. كنا منتظرين بعد الثورة أنه يتم التعامل مع إعلام الخيبة والندامة هذا بطريقة أنسف حمامك القديم لكن للاسف أحتاج الوضع لثورة أخري لبعض الإعلاميين لتطهير المبني وينتهي الحال بحركة جريئة من المجموعة الموكل إليها إدارة البلاد " حركة الكراسي الموسيقية!!" حركة قديمة جدا كان بيلعبها سلفهم  المخلوع فنلاقي القيادات أصبحوا مستشارين ولبسنا طاقية ده لطاقية ده والشعب لبسوه السلطانية  .. بالمناسبة بثينة كامل بيتحقق معاهالفضحها الاعيب إعلام الخيبة والندامة .. ودا شئ غريب مريب لآن طلع خبر التحقيق معاها بعد ما أعلنت نيتها الترشح للرئاسة وكانت المفاجئة رد الفعل المؤيد للخطوة لأعلانها ده

ليس غريبا أن يتحول الإعلام المصري من مدح الرئيس المخلوع إلي سبه علنا وبشكل يثير القولون العصبي وليس غريب أن يمدحوا الحكومة والمجلس العسكري ويتعاملوا بطريقة النعامة فيخبوا راسهم  في الرمل وما يشوفوش اللي بيحصل .. ليس غريب لان هما هما نفس الاشخاص بنفس الفكر ونفس الاسلوب

والحقيقة فيه سؤال غبي جدا بيثير قولوني العصبي أيضا " ما الفائدة والعائد من هذا الكم الهائل من القنوات الارضية المحلية والقنوات الاولي والثانيه والفضائية وقطاع قنوات النيل ؟؟ أسطول كامل من القنوات ينصرف عنه الجمهور إلي مجموعة أخري في الحقيقة رغم سوئها إلا أنها أفضل مئات المرات من إعلام الخيبة والندامة" والسؤال بيجر دائما سؤال  والسؤال لحضرتك " طلعلي فرق واحد بين الأهرام والأخبار والجمهورية ولك الحلاوة" أقصد بهم جرائد الأهرام اللي بنشتريها يوم الجمعة عشان الوظائف الخالية والجمهورية اللي بنشتريها يوم الخميس عشان الملحق التعليمي والأخبار اللي بنجيبها يوم السبت عشان نستخدم ورقها طول الاسبوع ونحطة علي الطبلية ومأرب آخري .. مايقفلوهم ويريحونا .. المشكله فين يعني لو كل ده اتشمع بالشمع الأحمر .. العمالة !!! أهم يشتغلولهم آي شغلة شريفه بدل النفاق .. ولو مافيش شغل يبقي يبيعوا الجرائد د أو يدمجوها أو يأجروها هي والقنوات لحد يعرف شغلها .. وياسلام بقي لو أجروها لمستثمر من اللي بيجوا يسرحوا العامالة .. عشان يحسوا بالقضايا اللي غضوا عنها الطرف طوال السنوات الماضية

في الحقيقة لم تكن خيبة الأمل في  الإعلام وحدة وأنما كانت في الحياة السياسة نخبها وممارسيها " أعتقد دائما أن بعض ممارسي السياسة كلاعبي كرة القدم يبحثون دائما عن عقود أحتراف" .. خيبة الأمل كانت في تحسن حال جماعة الاخوان المسلمين وتحولها من جماعة محظورة إلي جماعة تمارس عملها بشكل علني وسط جموع المصرين لكن وصل الحال إلي أن يعتبرنا السيد  الصالح عضو لجنة ترقيع الدستور مواطينين درجة تانيه بقوله تعليقا علي الاخواني الذي يتزوج بغير أخوانيه " أستبدل  ماهو هو أدني بما هو خير" ثم ندخل في جدال حول الأقصاااااااء ونجد  الأخوان يطبقون المثل القائل ضربني وبكا وسبقي وأشتكي فيحاول جذب عطف البعض بطريقة ظلمونا وأحنا الطيبين وما هم بغير فرع التعاملات الأسلامية من الحزب الوطني السابق الذي بمنتهي البجاحة ينضم بعض المنتمين إلية إلي الحوار الوطني الدائر حاليا حول مستقبل مصر  ونجد إعلام الخيبة والندامة يتحدث عن محاولة الثوار إقصاء تيار الفلول !!  .. هو مش أصلا يعني الثورة أتعمل عشان أقصاء تيار الفاسدين وتطهير البلاد وكنسها ومسحها من أشكالهم؟؟؟؟؟

وبمناسبة ذكر الحوار الوطني الذي وصفه الفل - نسبة إلي الفلول مش إلي الورد قطعا - مرتضي منصور بالحمار الوطني ::: هو بعد العيد يتفتل كحك ياسادة ... بعد الأستفتاء اللي مالوش معني وبعد قانون البلطجة وبعد قانون ممارسه الحقوق السياسية وبعد تغير المحافظين وبعد تغيير القيادات الاعلاميه  بتتحاوروا في ايه .. هاتشتغلونا؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

وبمناسبة الاستفتاء .. رغم أني ممن قالوا لا للتعديلات الدستورية .. إلا أني اطالب المجلس العسكري بالألتزام بنتيجه الدستور مهماكان أعتراضنا عليها .. الاستفتاء قال نعم يبقي نعم .. انما المجلس العسكري سايق دلوقتي بين الحارتين لا هو حارة لا ولا هو حارة نعم وفي الغالب بين الحارتين يبقي هايخبط في عمود نور قريب

كلمة وبس : نادي الشعب واحد اتنين الجيش المصري فين واعطي الشرعية للجيش بقول الشعب والجيش أيد واحدة .. ثم لما أعطي المخلوع الأدارة للمجلس الأعلي للجيش او القوات المسلحة يعني تغاضي الشعب عن ان يوليكم رئيس مخلوع وهو  معينكم في الأساس وقلنا هانفتح صفحة جديدة .. والشعب دلوقتي بيقولكم الصفحة الجديدة مش فارقة عن اللي قبلها .. عذرا أيهاالمجلس العسكري .. الشعب ينادي بعادة شحن الثورة الآن






هناك تعليقان (2):

  1. مش عارفه اقولك ايه غير انك بجد احسنت التعبير واحسنت القول جداااااا

    ردحذف
  2. ليس غريبا أن يتحول الإعلام المصري من مدح الرئيس المخلوع إلي سبه علنا وبشكل يثير القولون العصبي وليس غريب أن يمدحوا الحكومة والمجلس العسكري ويتعاملوا بطريقة النعامة فيخبوا راسهم في الرمل وما يشوفوش اللي بيحصل .. ليس غريب لان هما هما نفس الاشخاص بنفس الفكر ونفس الاسلوب....

    عندك حق %900 فى النقطه دى بذات خاصه ان التليفزيون المصرى كان مقرف قراط فاصبح مقرف 24 قيراط مع الرأفه...مدح مبالغ فيه و ذم مقرف لاقصى درجه

    اعترف بقلقى و خوفى من الكلام المتدوال عن المجلس العسكرى و يوم الجمعه -اللى ربنا يعديه على خير-...معاك ان الجو فى حاجه ريحتها مش مظبوطه لكن فكره رمى الجيش و انسف حمامك القديم اعترف انها خوفتنى بل و ارعبتنى ....عندى حق فى خوفى ولا انا اوفر ؟؟ و الله ما اعرف

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد