الأحد، 29 مايو، 2011

وزير داخلية خواجة




اليوم 28 يناير 2011 .. الساعة الخامسة عصراً .. الحدث تبخر وزارة الداخلية!! والله العظيم جد مش هزار .. طبعا أنتوا عارفين فمش محتاجين أحلف لكم لكن أنا بحلف عشان يمكن بعد كام سنه حد يقرا الكلام ده فأكيد هايفتكر أننا بنضحك عليه أصل ماتاجيش لا بالعقل ولا بالمنطق ولا بحساب المثلثات والهندسة الفراغية نقدر نتخيل أن مايقرب من 2 مليون نفر يختفوا مرة واحدة!! .. في الحقيقة هما ما أختفوش لان اللي منا له جار باشظابط قد الدنيا ولا غفير حتي كان شايفه واقف في بلكونة بيته بيتفرج علي الناس وهما بينظموا بعض ويكونوا لجان شعبية للحراسة والدفاع .. حتي في الأفلام العربي ما بيحصلش كده .. داجني الكدواني لما كان بيقول لأحمد مكي طير أنت كان لازم يطرقع صوابعه الأول عشان يدي فرصة ووقت للأمر أنه يتنفذ .. إلا أن ظباط الشرطة أثبتوا أن السينما العربي و العالمية خيالها مش واسع .. عمرك شفت في فيلم من أفلام الآكشن ولا الرعب مثلا أن 2 مليون بني آدم يختفوا مره واحده .. بعد يومين من حرب أستخدموا فيها كل ماهو محرم ضد شعب بأكملة وفي غفلة من الزمان " بخ " راحوا فين يا جماعة الخير الناس اللي كانوا بيقتلوكم هنا؟! .. في ميدان التحرير في ميدان الجيزة في حي الأربعين في السويس في كل شبر فيك يامصر دورنا عليهم فين وفين لما لقيناهم واقفين بشرطاتهم الداخلية في بلكوناتهم من ورا الستاير عشان يشوفوا لجان النظام اللي عملها الشعب. 

(ملحوظة : لفظة الشرطات الداخلية بالطبع ليست حقيقية أنما هو تعبير مجازي عن وضعهم يومها وفضيحتهم اللي كانت بجلاجل وشنكل وشناكل وأن كنت أعتقد أنه ماكانش فيه شرطات ولا مايستر أصلا)

اليوم : كل يوم بيمر علينا .. الساعة : كل لحظة بنعيشها .. الحدث : الواجب الوطني والضمير أختفوا .. بعد حملات الأعلام الغبي أصبح فيه تسامح من نوع غريب قدمناه أحنا الشعب المصري اللي عاش لحظات من الرعب الحقيقي لأيام متواصلة .. تسامح من المفترض مانسامحش نفسنا عليه .. سامحناهم علي خيانتهم للواجب (قتل المتظاهرين للدفاع عن شخص المخلوع, وتخليهم عن مواقعهم, وأشتراكهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تحرير آلاف السجناء من البلطجية واللصوص, ... إلخ. لاحظ أن النقطة وضعط بعد كلمة إلخ يعني جملة الخيانة لا تنتهي عند الكام حاجه الهايفين دول .. هايفين نسبة لما أرتكبوه لكنها جميعها آثام كبيرة).  وياريته عاجبهم!! .. أه والله .. مش عاجبهم أننا سامحناهم تقريبا لازم نبوس الجدم ونبدي الندم أننا أشرار وزعلنا منهم .. 


أنا ومالكم .. مالكوم ده كان مديري .. راجل أسترالي .. سافر وأخد أجازه طويلة شويه كانت شهر تقريبا وساب لنا واحد تاني خواجه بردك من حبي له مش قادر أفتكر أسمه .. أشتغلت تحت قيادة الجديد ده لمدة شهر بدون اجازات وفي اليوم اللي هاسافر فيه كان من المفترض أني اسافر متأخر عن باقي المجموعة اللي عليها الدور في الأجازة بمده 12 ساعه هي وقت وردية ليل كاملة ولما سألت عن مين مسافر متأخر سبحان الله ماكنش فيه غيري فأستاذنت أني أشتغل ورديه النهار بدل الليل عشان أقدر أسافر مع المجموعة اللي عليها الدور بدل ما اتشحطط أنا لوحدي علي طول الخط فكان الحل الوحيد اني أشتغل 24 ساعة متواصلة وأخترت أن أعمل كده فعلاً .. لكن قبل أنتهاء وقت الوردية بخمس دقائق طلب مني الواد المدير الخواجة ده أني أقوم بمهمة مش من مهامي وهاتاخد وقت أكتر من الخمس دقايق الباقيين .. ولأننا في شغل خواجات يعني المفترض يبقي فيه حق ومستحق فرفضت القيام بالعمل ده لكنه أخدها مسألة شخصية وقالي لو رفضت تنفذ أمري مش هاترجع هنا تاني .. وهنا بقي عرق الصعيدي نقح عليا فقلتله بالمصري " أعلي مافي خيلك أركبه " وأنتهي الموقف لحد كده ونزلت الأجازة وخلال ده رجع مالكوم فكانت الوشاية بي وقبل رجوعي صدر أنذار بالرفد وبعد رجوعي تقدمت بأستقالتي. 

القصد .. يا وزير الداخليه يا سيد منصور العيسوي ظباط وأفراد الشرطة جميعاً أخطأوا في حق الشعب المصري وقصروا في أداء واجبهم الوطني عن عمد وليس وشايه من رؤسائهم أو مراقبيهم من الشعب المصري .. أعيد وأقول .. أفراد الشرطة جميعاً خانوا القسم خانوا الواجب خانوا الوطن إلا من رحم ربي منهم - رحم الله الشهيد اللواء البطراوي- فعليك بمعاقبتهم .. السيد اللواء منصور العيسوي .. ياشيخ العرب فرحت كثيرا لسماع أسمك في حين اختيار الوزارة الجديدة بقيادة الدكتور شرف .. لكن أطالبك الأن أن تتبع نظام الخواجه مالكوم أو الرحيل .. القصد أيضا والرسالة إلي كل فرد شرطة إن أحسست بالظلم فقدم أستقالتك .. أنت راجل معاه بكالريوس حقوق قد الدنيا .. وممكن تبقي ظابط أمن في آحد المولات ودي شغلانة مش عيب وأسأل عائشه عبد الهادي تلك التي كنت تدافع عن نظامها .. أإن أحسست بالظلم فقدم أستقالتك أهون كثيرا من أن تقصر في أداء واجبك .. مرتبك اللي بتقبضه أخر الشهر محتاجين ناس غيرك كتير مش لاقيين شغل.

رسالة إلي الدفعة التي تخرجت قبل موعدها بعدة اشهر .. تذكروا أيها الفتية أن الشعب المصري هو من تسبب لكم بالخير فكل منكم الآن ظابط قد الدنيا وقد تحقق حلمه قبل آوانة .. تذكروا الواجب تذكروا الوطن تذكروا الشعب الذي ينتظركم وأنسوا فلوس بابا اللي دخلتكم الشرطة .. فقد ثار الشعب كي يتهي الفساد .. الفساد الذي أخذ منكم كثيرا مقابل أن يعطيكم حقكم في أختيار مستقبلكم .. أنتم مدينون للوطن .. كلنا مدينون للوطن.

قصه علي الهامش .. في حين أخيتار اللواء منصور العيسوي وزيرا لداخلية جمعتني صدفة مع آحد الضباط المتخصصين "معلوم أن العادلي هضم حقوق لهم خاصة في تآخر ترقياتهم" لكن وللغرابة الشديدة أن كان تعقيبه علي فرحة الحاضرين بأختيار العيسوي وبنظره تحدي أقشعر لها بدني لفهم مغزاها : " طيب هانشوف بقي هايعمل أيه " !!!! .. علامات التعجب هي لي .. علامات التعجب كتبتها اعبر بها عن أستنغرابي لذكائكم سيادة اللواء وزير الداخلية ذكائكم الذي خانكم وأعماكم فلم تلاحظ حتي الآن ما يحيكه لك كل ظباط الشرطة .. لقد ورطوك وخلوا رقبتك زي السمسمة .. أرحل يا شيخ العرب فكلنا نحبك .. أرحل قبل أن تأتي جمعتك.


الأربعاء، 25 مايو، 2011

ماذا أن وصل الأخوان المسلمون إلي الحكم؟







للأجابة علي السؤال الموضوع " ماذا أن وصل الأخوان للحكم؟!" شاهد الفيديو
لتعرف كيف يفكر الأخوان











الأخ في الفيديو هو المحامي الأخواني صبحي صالح 
عضو مجلس شعب سابق عن الأسكندرية
وتم أختيارة في لجنة تعديل الدستور بعد ثورة كده كان نفسنا نعملها




أتركك الآن مع نفس الشخص
لكنة في حديث أخر بنفس المحاضرة




وأترك لك التعليق
!!!!







شغالين عند ربنا وبتوع ربنا وربنا اختارهم
دول أنبيا ياجدع ينعل أبونا ولاد تيييييييت

الاثنين، 23 مايو، 2011

برجاء إعادة شحن الثورة




الشعب يريد أخلاق الميدان .. كانت بداية نكسة الثورة المصرية الناس رجعت تعاكس وتتحرش تاني وكان أشهر الحوادث التحرش بالمتظاهرات في الميدان من قبل عناصر رفضت مغادرة الميدان فأظهرهم الأعلام علي أنهم المتظاهرين  نفسهم أختلفوا مع بعضيهم وأتحرشوا بالبنات !!! .. بعد كده توالت النكسات  حوادث الفتنة وتصريحات المنتسبين للتيار السلفي .. وفي وسط دا كله كانت بعض المصائب التي يرتكبها الجيش زي حادث الأعتداء علي "طلبة" كلية الأعلام المعتصمين من أجل أسقاط واحد من أهم رموز النظام السابق " الدكتور سامي عبد العزيز عضو لجنة السياسات ومدير حملة الدكتور نعمان جمعة!!" ودي حوادث تناولها الأعلام بشكل أو أخر لكن بعض الحوادث كان فيه تعتيم غريب من الأعلام زي الاعتداء علي خطباء المساجد المتظاهرين في الأوقاف للمطالبة بإسقاط قياداتة و كحادث دير الأنبا بيشوي  

الإعلام والثورة زي النعامة غطس راسه في الرمل  فماشفش اللي بيحصل وكان فاكر اننا زيه مش شايفين بما أنه إعلام الريادة فنبوس ايدنا وش وضهر وما نمسكش الريموت  .. كنا منتظرين بعد الثورة أنه يتم التعامل مع إعلام الخيبة والندامة هذا بطريقة أنسف حمامك القديم لكن للاسف أحتاج الوضع لثورة أخري لبعض الإعلاميين لتطهير المبني وينتهي الحال بحركة جريئة من المجموعة الموكل إليها إدارة البلاد " حركة الكراسي الموسيقية!!" حركة قديمة جدا كان بيلعبها سلفهم  المخلوع فنلاقي القيادات أصبحوا مستشارين ولبسنا طاقية ده لطاقية ده والشعب لبسوه السلطانية  .. بالمناسبة بثينة كامل بيتحقق معاهالفضحها الاعيب إعلام الخيبة والندامة .. ودا شئ غريب مريب لآن طلع خبر التحقيق معاها بعد ما أعلنت نيتها الترشح للرئاسة وكانت المفاجئة رد الفعل المؤيد للخطوة لأعلانها ده

ليس غريبا أن يتحول الإعلام المصري من مدح الرئيس المخلوع إلي سبه علنا وبشكل يثير القولون العصبي وليس غريب أن يمدحوا الحكومة والمجلس العسكري ويتعاملوا بطريقة النعامة فيخبوا راسهم  في الرمل وما يشوفوش اللي بيحصل .. ليس غريب لان هما هما نفس الاشخاص بنفس الفكر ونفس الاسلوب

والحقيقة فيه سؤال غبي جدا بيثير قولوني العصبي أيضا " ما الفائدة والعائد من هذا الكم الهائل من القنوات الارضية المحلية والقنوات الاولي والثانيه والفضائية وقطاع قنوات النيل ؟؟ أسطول كامل من القنوات ينصرف عنه الجمهور إلي مجموعة أخري في الحقيقة رغم سوئها إلا أنها أفضل مئات المرات من إعلام الخيبة والندامة" والسؤال بيجر دائما سؤال  والسؤال لحضرتك " طلعلي فرق واحد بين الأهرام والأخبار والجمهورية ولك الحلاوة" أقصد بهم جرائد الأهرام اللي بنشتريها يوم الجمعة عشان الوظائف الخالية والجمهورية اللي بنشتريها يوم الخميس عشان الملحق التعليمي والأخبار اللي بنجيبها يوم السبت عشان نستخدم ورقها طول الاسبوع ونحطة علي الطبلية ومأرب آخري .. مايقفلوهم ويريحونا .. المشكله فين يعني لو كل ده اتشمع بالشمع الأحمر .. العمالة !!! أهم يشتغلولهم آي شغلة شريفه بدل النفاق .. ولو مافيش شغل يبقي يبيعوا الجرائد د أو يدمجوها أو يأجروها هي والقنوات لحد يعرف شغلها .. وياسلام بقي لو أجروها لمستثمر من اللي بيجوا يسرحوا العامالة .. عشان يحسوا بالقضايا اللي غضوا عنها الطرف طوال السنوات الماضية

في الحقيقة لم تكن خيبة الأمل في  الإعلام وحدة وأنما كانت في الحياة السياسة نخبها وممارسيها " أعتقد دائما أن بعض ممارسي السياسة كلاعبي كرة القدم يبحثون دائما عن عقود أحتراف" .. خيبة الأمل كانت في تحسن حال جماعة الاخوان المسلمين وتحولها من جماعة محظورة إلي جماعة تمارس عملها بشكل علني وسط جموع المصرين لكن وصل الحال إلي أن يعتبرنا السيد  الصالح عضو لجنة ترقيع الدستور مواطينين درجة تانيه بقوله تعليقا علي الاخواني الذي يتزوج بغير أخوانيه " أستبدل  ماهو هو أدني بما هو خير" ثم ندخل في جدال حول الأقصاااااااء ونجد  الأخوان يطبقون المثل القائل ضربني وبكا وسبقي وأشتكي فيحاول جذب عطف البعض بطريقة ظلمونا وأحنا الطيبين وما هم بغير فرع التعاملات الأسلامية من الحزب الوطني السابق الذي بمنتهي البجاحة ينضم بعض المنتمين إلية إلي الحوار الوطني الدائر حاليا حول مستقبل مصر  ونجد إعلام الخيبة والندامة يتحدث عن محاولة الثوار إقصاء تيار الفلول !!  .. هو مش أصلا يعني الثورة أتعمل عشان أقصاء تيار الفاسدين وتطهير البلاد وكنسها ومسحها من أشكالهم؟؟؟؟؟

وبمناسبة ذكر الحوار الوطني الذي وصفه الفل - نسبة إلي الفلول مش إلي الورد قطعا - مرتضي منصور بالحمار الوطني ::: هو بعد العيد يتفتل كحك ياسادة ... بعد الأستفتاء اللي مالوش معني وبعد قانون البلطجة وبعد قانون ممارسه الحقوق السياسية وبعد تغير المحافظين وبعد تغيير القيادات الاعلاميه  بتتحاوروا في ايه .. هاتشتغلونا؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

وبمناسبة الاستفتاء .. رغم أني ممن قالوا لا للتعديلات الدستورية .. إلا أني اطالب المجلس العسكري بالألتزام بنتيجه الدستور مهماكان أعتراضنا عليها .. الاستفتاء قال نعم يبقي نعم .. انما المجلس العسكري سايق دلوقتي بين الحارتين لا هو حارة لا ولا هو حارة نعم وفي الغالب بين الحارتين يبقي هايخبط في عمود نور قريب

كلمة وبس : نادي الشعب واحد اتنين الجيش المصري فين واعطي الشرعية للجيش بقول الشعب والجيش أيد واحدة .. ثم لما أعطي المخلوع الأدارة للمجلس الأعلي للجيش او القوات المسلحة يعني تغاضي الشعب عن ان يوليكم رئيس مخلوع وهو  معينكم في الأساس وقلنا هانفتح صفحة جديدة .. والشعب دلوقتي بيقولكم الصفحة الجديدة مش فارقة عن اللي قبلها .. عذرا أيهاالمجلس العسكري .. الشعب ينادي بعادة شحن الثورة الآن






ليصلك الجديد أشترك بالبريد