الخميس، 7 أبريل، 2011

مصر هبة النيل .. طيب لو مافيش نيل؟!


قال تعالي : } وَأَنْزَلَنْاَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرِ فَأَسْكنَّاهُ فِي الأَرْض و إنَّا عَلَي ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ سوره المؤمنون : 18



أعيد نشر بعض الأجزاء من المقال المنشور سابقاً بعنوان " الإنسان و الماء .. المصريون و نهر النيل "  .. 

الحاجة لشرب الماء : 
  • يشكل الماء بين 65 – 75 % من جسم الإنسان حسب حالة الجسم والوزن. وهو يؤلف 80 % من وزو الطفل الرضيع ثم تبدأ هذه النسبة بالتناقص مع نمو الطفل عندما يتجاوز الستة أشهر الاولي. وبتقدم العمر تنقص نسبة الماء في الجسم, وتختلف النسبة بين الذكور والأناث.
  •  يجب علي الأنسان شرب الماء بشكل أساسي لسد حاجة الجسم وتعويض النقص الحادث نتيجه المخرجات " بول , عرق, براز وتبخر" والذي يخرج في المجمل بين 1.5 إلي 2.5 لتر ماء يومياً, فتكون الكميه المطلوب تعويضها عن طريق الشرب والأكل 1.5 إلي 2.5 لتر يومياً لا غني عنها ولا عوض 
  • الجسم البشري لا يعيش بدون ماء لاكثر من 10 أيام, وعلي العكس يستطيع الإنسان السليم أن يعيش لمده تتراوح بين 6 – 8 أسابيع دون طعام!!. فقدان 5 إلي 10 % فقط من جسم الإنسان يؤدي إلي جفاف خطير وتحدث الوفاة في الغالب عندما تصل النسبة بين 15 – 20 %.
المتاح لمصر من مياة النيل :
  • ولو نظرنا لصافي الموارد المائيه النتاحه لمصر سنويا لوجدناها 58.3 مليار متر مكعب ثابته منذ العام 59, ولو قارنا نصيب الفرد الواحد سنويا لوجدنا الأتي : " في العام 1960م كان عدد السكان 24 مليون نسمه فيكون نصيب الفرد الواحد هو 2251 متر مكعب سنوياو وفي العام 1991 م زاد عدد السكان إلي 52 مليون فقل نصيب الفرد إلي 1112 متر مكعب". وبفرض ان نسبه السكان بعد اقل من 15 عام أي في العام 2025 سيصل إلي حوالي 132 مليون نسمه حسب الأحصاءات فسيكون نصيب الفرد هو 645 متر مكعب فقط لا غير. ولكن وبعد دخول أتفاقيه عنتيبي الخاصه بمشاريع المياة لدول حوض النيل حيز التفيذ بعد توقيع بروندي علي الاتفاقيه ليكون الموقعين 6 اعضاء من أصل 9 اعضاء حاليين  فالمتوقع أن يقل نصيب مصر لبصل إلي 40 مليار متر مكعب فقط وهو ما يشير إلي أن نصيب الفرد الواحد في العام 2025 لن يتعدي باي حال من الاحوال 303 متر مكعب من المياه ستويا.
  • فإن مياة النيل تمثل حوالي 97 % من موارد مصر المائية حتي الآن "58.5 مليار متر مكعب قبل تنفذ اتفاقيه عنتيبي" وهذا القدر لا يكفي بالاساس احتياجات السكان مما يضطر المصريين لإعادة إستخدام مياة الصرف الصحي لمرة ثانية بالرغم من إنخفاض نوعيتها وتأثبرها المستمر علي خصوبه الأرض الزراعية وعلي معدلات الإنتاج.




هناك تعليق واحد:

  1. متقلبش علينا المواجع بقى....موضوع النيل ده فعلا مرعب اكيد اكتر من اى سلفى اهو فى الاخر هنعقد فى البيوت بس هنلاقى ناكل و نشرب...

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد