الخميس، 17 مارس، 2011

إستفتاء التعديلات الدستور والطريق للمجهول !!!

ملحوظة الصور بالمقال موجود لها صور أوضح بلينك أسفل كل صوره


مع أصرار المجلس الأعلي للقوات المسلحة علي التعامل بطريقة مبهمه غير واضحة المعالم  بمدأ " سري للغاية " وعدم تلبية كل المطالب التي أوكلها إليه الشعب يوم أن نادي " واحد أتنين .. الجيش المصري فين " ثم عاد وأكد الشرعية التي وهبها له الشعب حين قال " الشعب والجيش أيد واحدة", أصبحنا أمام إستفتاء علي تعديلات دستورية للدستور الذي سقط. هي ساعات ونقف أمام لجان الإستفتاء لندلي بأصواتنا حول الموافقة علي التعديلات للمواد المطروحة للتعديل وأعادة الصياغة.

لكن الغالبية العظمي هي أمام مأزق حقيقي وحيرة في آمرها بين أختيار صعب, مربك, واجب المشاركة فيه.

وعليه .. 

وجدتني أرسم بالقلم علي الورقة وأخط أفكاري لأستعرضها علي الورق لعل هذا يساعدني في حسم أمري .. وبعد أن أنتهيت وحسمت أمري قررت أن أنقل لكم تلك الأفكار.


اولا فكرت أني وقبل  أن أختار يجب عليًّ تحديد أهم الأولويات  قبل الوصول للدولة المنشودة و اللازمة في الشهور القليلة المقبلة لي كمواطن عادي ليس له آي تطلعات سياسية ولا يطيق الحديث المطول فيها أو عنها .. فوجدتني في أشد الحاجة " للإستقرار " .. أستقرار يشعرني بالأمن .. إستقرار ألحظه في الأقتصاد والغذاء .. إستقرار يسمح بالأهتمام بالصحة والتعليم بعد أن تشتت العام الدراسي الحالي والتهديد بسقوط متتابع للاقتصاد ونقص في الغذاء والدواء.

ولكي أكون رأيي بناءً علي أجتياجاتي " الإستقرار" فقد تخيلت جدولاً زمنياً وشكلاً عاماً للوضع في الفتره القليلة المقبلة.



ثم وجدتني في حاجة لعمل مقارنه بين مميزات كل إختيار كما هو موضح في الجدول التالي:


بعد أن أنتهيت من كل هذا .. حسمت أمري 







---------------------------------------
تحديث
بعد أن أنهيت الموضوع وجدت هذا الفيديو لمجموعة من الفنانين والسياسين هايقولوا لأ
وعباس الضو كمان هايقول لا




هناك 4 تعليقات:

  1. أشكرك على الجدول الزمنى والمميزات والعيوب.. مجهود رائع
    ويوضح ليه لازم نقول لا

    ردحذف
  2. إذا أردنا أن نصل للاستقرار الحقيقي ينبغي أن نقول نعم وليس كما يقول الأخ محمد اخوك احمد ممدوح -وهو صديق عزيز كما يعلم لكن الاختلاف وارد- لانه في تصوره أن الاستقرار آت في كلتا الحالتين ولكن في نعم قد يتأخر 6 أشهر وإن كان ف نعم للتعديلات أفضل حتي نبدأ في بناء الوطن من الآن ونقطع الطريق علي أصحاب المصالح الشخصية ومن يروجون للفتنة الطائفية ومن يريدون اسقاط المادة الثانية أما بالنسبة لتصوره في مميزات أن تقول لا فهي أسباب واهية فمن الطبيعي أن يكون للرئيس صلاحيات ولا يتم تهميشه نعم لتقنين الصلاحيات ولا للتهميش المطلق فالتعديلات الحاصلة نواة جيدة وبداية قوية لدستور جديد بعد 6 أشهر من الانتخابات وأما في عيوب نعم للتعديلات فهي أيضا غير معبرة وغير واقعية فالدستور ليس ملكا لنظام زائل لابد أن يزال معه انما هو للمصريين كلهم نعم يحتاج للتعديل الكثير لكن لابد من نظرة حولنا : ليبيا تغلي وربما تحتل لا قدر الله غربا، والسودان انفصلت جنوبا، ودول حوض النيل انتهزت الفرصة وتقرر خفض حصة مصر من المياه، اسرائيل تلعب دورها كالعادة لهدم ما حققته الثورة بدس أيادي التخريب في العريش وأبورديس وجميع الأماكن وأما الاجهاد فهو حاصل لا محالة في كلتا الحالتين ف نعم تبدأ في انهاء الاجهاد فورا عكس ما شرحت أنت
    أيها الأخوة خلاصة ما أردت قوله لن نسمح بأن تكون مصر دولة علمانية لادينية أو مدنية كما يحلو لهم تسميتها ولن نسمح بتهميش دور المؤسسات الدينية التي أقر فيها جميع علماء الأمة بالموفقة علي التعديلات ولن نسمح ل سويرس الدعي صاحب المصالح الشخصية أن يقود مصر المسلمه ولو علي جثثنا

    ردحذف
  3. الصديق العزيز الأخ الغالي أحمد ممدوح
    بالطبع خلافنا لا يفسد للود قضية فكلانا يحترم الأخر ويكن له كل أحترام وتقدير وخلافنا انما علي قضيه كل منا يريد فيها الصالح للمصر وكل منا له قناعته التي يدافع عنها

    ولكن .. من يقول لا ليس صاحب مصلحة شخصية ولا أفهم مقوله أنهم يروجون للفتنة الطائفية .. صديقي الفاضل لم نتحدث أبدا عن تغيير المادة الثانية لأنها في الاساس لم تكن مطروحة للتعديل ولا المناقشة وانما طرحها البعض ممن كانوا مغيبيين عن السياسة لسنوات طوال ظناً منهم أن السياسة تفسد الدين وأذكر أنهم هاجمونا أيام إستفتاء 2005 بحجة أن كل هذا من أمور الدنيا الذائله التي صرفتنا عن الدين وهي وجهت نظر تحترم بالطبع فجميعنا يفهم أنه ربما في المسلميين من يميل إلي فكرة الكهنوت لكن هذا التغييب جعلهم يظنون أن التعديل الدستوري سيغير من المادة الثانية او ان رفض التعديل سيؤدي الي تغير الدستور فيما بعد وإحلاله بدستور جديد أما نعم فتحول دون ذلك وهذا غير صحيح بالمره فكلا نعم ولا ستؤدي إلي دستور جديد ولا أخفي عليك أني بالطبع أريدها دولة مدنيه لا عسكرية وأجد تضادا بين أن تكون الدولة مدنيه وبين الدين فالمدنية لا تنفي عني التدين!!! وان كانت تلك ليست قضيتنا الآن لان لا مجال لتغير المادة
    إذا فحديثا يتجة إلي اللاستقرار ومواجهة المخاطر التي تحيط بنا وهذا كله شرحته في النوت التي تفضلت عليًّ تعلقك عليها ووجدنا أن الأستقرار مع نعم سيبدا بعد ابريل 2013 اي بعد أكثر من عامين اما في حالة لا فالأستقرار يبدا بمجرد أعلان نتيجة الآستفتاء ويتدرج الي أن تصبح بعد عام إلي عام ونصف العام .. وهذا كله مثبوت في الصور التوضيحة التي هي ترجمه حرفية للوضع علي ارض الواقع ليست تحليلات واما هي ما صرح به المجلس العسكري واللجنة واضعه التعديلات
    أما عن قضية الاقباط ونجيب سويرس فلا اعرف ماذا تقصد من ذلك فانا لم أسمع ان الرجل رشح نفسه وان كان لنشاطه فهو ككل المصريين اجبرته الظروف الاخيره علي النشاط والحركة واقرب مثال هم الجماعة السلفية التي عدلت من موقفها ونهجها في الحياة وقررت ممارسة السياسة بعد موقف الرفض
    شكرا لك أنتظر سماع صوتك عندما تعلن النتيجة لنتفق علي ما يجب علينا ان نقدمة للوطن في المرحله القادمة بناء لي النتيجه التي سيختارها الله لصالح مصر
    علي ثقه من ذلك
    وعلي الله فيتوكل المتوكلون

    هي المرة الأولي التي أشارك بالتعليق لانها الساحه الوحيده التي سنتناقش فيها الند للند اما علاقتنا فهي كل حب ومدوة

    ردحذف
  4. قد تكون انت لم تتحدث عن المادة الثانية لكن عندي من الادلة ما يثبت ان سويرس واكثر من 15 منظمة حقوقية عالمية تريد ازالة هذه المادة عاجلا او اجلا اما المدنية التي يتحدثون عنها وجعلوها طعما لشبابنا كما فعلوا في تركيا وحولوها لدولة علمانية مدنية فالحذر كل الحذر من الكلمات البراقة اللامعة المزركشة وتخفي اكثر ما تبطن اما حديثك عن سويرس انه لم يترشح فهي مغالطة لا ينبغي ان تنطلي علينا نحن المسلمين لانه اذا كان الواقع والظروف تجبره علي ذلك كما تقول اذن فالمادة الثانية وعلي لسانه لا يريدها في وطن مدني واما حديثك عن السلف فيدل علي عدم فهمك للواقع بداية من تسميتك لهم بالجماعة لانهم بالفعل ليسوا كذلك فاين مرشدهم وائمتهم وان صح تعبيرك فقائدهم و مرشدهم محمد صلي الله عليه وسلم وائمتهم الصابة رضوان الله عليهم اجمعين وهم من قال فيهم النبي لا يزال من امتي اناس علي الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم او خذلهم وهم من عضوا بالنواجذ والاسنان علي سنة النبي وهديه وبذلوا من التضحيات في سبيل تعليم الناس دينهم وشريعة ربهم وسنة نبيهم ما بذلوا من تعرضهم للاعتقال وسب السابين وتهكم الساخرين واستهزاءالعلمانين كل ذلك وقت ان كان اغلب الناس ما بين مغيب وما بين أذناب للنظام يملون عليهم ما شاءوا أما عن تغيير الموقف في مسألة السياسة فكما لا يعلم الكثيرون المسائل في الدين من حيث الحكم عقائدية او فقهية ، فأما العقادية فلا يجوز المساس بها مهما كان وأما الفقهية فتختلف باختلاف الواقع وليس هذا من باب تغيير المواقف كما يقول البعض لان النبي صلي الله عليه وسلم قال لام المؤمنين عائشة لولا ان قومك حديثو عهد باسلام لنقضت الكعبة وبنيتها حجرا حجرا ذلك لانها بنيت علي غير قواعد اسماعيل وقت ان اعاد بنائها المشركون قبل البعثة بعد ان هدمها وصدع اركانها طوفان شديد فما الرد علي ترك النبي لهذا الامر رغم انه ضروري انه الفقه الاسلامي الحكيم الذي ينص علي ان درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح مثله مثل السلف عندما رفضوا الانخراط في اللعبة السياسية التي كانت محتورها معروفة ونتاجها مدروسة معلومة في سبيل التخلي عن ثوابت الدين ومبادئه لاجل كم من المقاعد لا يسمن ولا يغني من جوع وفي مقابل هذا الانخراط لابد من تنازلات في الدين كما فعلت وللاسف جماعات اسلامية اخري إذن فتغيير الفقه بتغير الواقع ان صح تعبيرك ليس عيبا اصلا ولكن شتان يادكتور محمد بين السلفية والعلمانية وشتان ما بين محمد حسان ونجيب وسويرس وشتان ما بين الاسلام وغيره (ان الدين عند الله الاسلام) فالرفض كان لتلك الاسباب فلما زالت وجب اعادة النظر في الامر الواقع وعدم ترك الساحة السياسية في مصر لاحزاب كرتونية متهالكة او مصالح شخصية فاسدة لتحكم مصر الاسلاميةفاللهم مكن لدينك ولعبادك المؤمنين ووفقنا لما فيه صلاح العباد والبلاد

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد