الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

ماذا ان كان عشيقها؟؟


رمي الجريده, شد الكرسي بجوار الطاوله الصغيرة في الركن بعد أن تناول سكين الفاكهة من الطبق فوقها, جلس .. دفن رأسه بين كفيه مستندا عليهما وهو يفكر بما يجب عليه عمله الآن, السكين الصغيرة في يده, والزوجة مع العشيق في الداخل, هل سيكفي قتلهما لمداواة جرحه؟! .. أيسألهما أولا عن سبب لما هما فيه؟! .. أينتظر منها تبريرا لخيانته؟! .. أينتظر منه تبريرا لطعن رجل في شرفه ؟! .. هل يقتلهما دون سؤال؟! .. كيف سيقتلهما؟! .. يفتح الباب فجأه .. ينقض عليهما مسرعا كي لايترك لهما فرصه للمقاومه .. ينهال عليهما بالطعنات يمزقهما .. سيمثل بجثتهما .. سيقطع كل ما يتفاخران به .. سيشق بطنها يخرج هذا القلب المتجمد .. لا, سيكتفي بطعنه مميته لكل منهما .. ربما لن تكون مميته! .. سينحرهما .. نعم سيفتح الباب وينقض علي السرير وقبل ان يدركا الامر سينال منهما .. طعنه في رقبه كل منها .. ماذا أن كان الباب مغلقا من الداخل؟! .. لحظات من التشتت .. عقله مشوش .. ماذا لو أنها اغلقت الباب من الداخل؟! .. ربما سيكون هذا أفضل .. ربما قضاء ربه ورحمته أن لا يراها هكذا .. يكفيه آلما أنها خانته .. سيطرق الباب ويتيح لها فرصه لتستر نفسها .. وتخترع كذبه جديده .. آي كذبه هذه المره تبرر الخيانه .. كل الكذب سيصدقه .. الا المره .. ستكون آخر مره .. يطرق الباب ويفتحه .. لن يستطيع الهرب .. لن يترك له مجالا للهرب ولا المقاومه .. قتلهما لن يغسل شرفه فقط سيقتلهما ليداوي الجرح .. لكن الجرح غائر .. أيعطي لهما مجالا لمقاومته .. ربما سيكون هذا أفضل ..

"فرار الزوجه وعشيقها بعد قتل الزوج المخدوع"

"بعد القبض عليهما الزوجه تعترف بتفاصيل الجريمه .. زوجي أهانني بأهماله" ..

لن تؤلمه كل مانشيتات الصحف .. سيكون في عالم آخر .. سينتهي جرح آلم الخيانه بموته ..

"الحكم بالسجن المؤبد للزوجه وعشيقها قاتلا الزوج المغفل" ..

لا, سيقتلها .. سيذبحها .. لا تستحق العيش بعد هذا .. هي من تستحق الموت .. سيقتلها ويكون شهيد شرفه .. سيطرق الباب لترتدي ملابسها لتموت اكثر وقارا مما عاشت .. سيثبتون في التحقيق انه كان يدافع عن شرفه .. ملابسها ووقارها لا ينفيان خيانتها .. التقارير ستبعد عنه العقوبه ..

آااااااااه ..

ليتهم يحكمون بقتله فورا فالموت آهون من الجرح الذي تركته .. لا وقت لكل ذلك .. سيقتلها ..

وضع السكين الصغير في الطبق بجوار حبات البرتقال .. وقف .. اعاد الكرسي مكانه .. تحرك اتجاه الغرفه .. فتح الباب .. نظر إلي السرير في المواجهه .. تحرك بضع خضوات يمينا اتجاه الدولاب الصغير .. فتحه, خلع ثيابه ورماها في الدولاب, أغلقه, تحرك نحو السرير, أخذ الثياب الملقاه علي المخده, ارتداها وآخذ يفكر كيف لرجل أن يخون رجلا أخر؟؟ من أجل ساعه من المتعه؟؟ كيف لرجل ان يطعن رجلا لم يؤذيه يوما؟؟ كيف للمرأه أن تعاشر رجالا ؟؟ما كل هذه القزاره؟؟ .. سيوفر ثمن كل تلك الجرائد التي يشتريها .. المجتمع أصبح مجموعه من اللصوص والداعرات .. القصص كثيره متكرره قبيحه مقزز لا تسلي وحدته .. حتي أن الصور المقطوعه من مجلات الموضه الاجنبيه بطل مفعولها معه .. بعض القصص كانت تسلي وحدته في سن سابقه .. الصور داعبت خيالاته قبل أن ينطق شعره بالبياض .. قلبه العاذب شاخ .. فات العمر .. فات العمر في أنتظار الفرج .. فات العمر وتحولت خيالاته جميعا إلي مانشيتات الجرائد الفاضحه .. أصبحت الصور لا تعلق بخياله .. فقط تلك المانشيتات .. كل مساء يتخيل بعض القصص .. يستعجب ابطالها .. يكرههم جميعا فكلهم لا يحسنون التصرف .. لا يحسنون الحياه .. جميعهم يستحقون الجحيم .. جحيم اكثر كثيرا من حجيم وحدته التي صارت رفيقه الوحيد منذ أن بلغ الاربعين وإلي نهايه العمر.


الأحد، 5 ديسمبر 2010

آثر الرجل الوقور




الرجل المحترم ذو البدله الكامله الجاكت المهندم والبنطال المكوي القميص الابيض النظيف دائما والصديري المقفول علي الكرافت ذات القلم العرضي من اليسار الي اليمين المنديل في جيب الجاكيت والازرار الفضيه في اساور القميص .. والجذاء الاسود اللامع كل هذا كان سببا للفت انظار جميع من بالشاطئ

سيدي الوقور هذا ليس بالمكان الملائم لك
او هذا ليس الزي الملائم للمكان
أخلع عن هندامك هذا
فالوقار تفرضه تصرفاتك
والحزن لا يرحل عن انسان مكتف الايدي


-----
الصوره سبب المشهد بعدسه الاستاذه أميره بهي الدين
من مجموعتها صوره اليوم علي الفيس بوك

ليصلك الجديد أشترك بالبريد