الأحد، 19 سبتمبر 2010

أرض الكنانه .. أرض الفتن



أرض الكنانه مصر :-

دعا نبي الله أبو البشر نوح ربه أن يغرق القوم الكافرين فأيده ربيه وعصمه وآهله من الغرق : .. " قِيلَ يَا نُوح اِهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَات عَلَيْك وَعَلَى أُمَم مِمَّنْ مَعَك وَأُمَم سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَاب أَلِيم " .. وكان من الآمم مع سيدنا نوح الكاهن "قليمون" الذي خرج من مصر هو وأهله ليلحق بنبي الله نوح ثم يزوج أبنته لبنصر بن حام بن نوح وينجبا "مصرايم" فيطلب الكاهن قليمون من نبي الله نوح أن يرسل معه حفيده مصرايم ليظهره علي بلاده يعلمه تعليمها ويورثه كنوزها, وافق نوح فأخذ قليمون حفيده الي بلاده أرض مصر وبني له مكانا أسماه أرض الجنه وكان من ذريته أهلها وكان هو ملكها.

قال أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في كتاب فتوح مصر وأخبارها عن عبد الله بن عباس قال‏: أنّ نوحاً رغب إلى الله عزّ وجلّ وسأله أن يرزقه الإجابة في ولده وذريته فنادى حام فقام مصرايم يسعى إلى نوح وقال‏:‏ يا جدّي قد أجبتك إذ لم يجبك جدي ولا أحد من ولده فاجعل لي دعوة من دعائك ففرح نوح ووضع يده على رأسه وقال‏:‏ اللهمّ إنه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أمّ البلاد وغوث العباد التي نهرها أفضل أنهار الدنيا وأجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوّهم عليها.

مصر أرض الخيرات :-

تمر مصر بتاريخ طويل يحفره المصريون الاوائل من ابناء مصرايم وأحفاده بعضه يسجله التاريخ وبعضه يخمنه الحفريون وعلماء الجيولوجيا حتي عصور الفراعنه وطوال هذه المدد الطويله يحكم مصر الخير وابناءها حتي ان الهسكوس الرعاه الذي انقلبوا علي حكامهم لم يحكموا مصر منفردين ونجد احمس واباءه يحكمون وينصبون اله حتي ينهي امرهم الفرس لقضائهم علي اخر ملوك الاسره الثلاثين فيحكمها الفرس ثم البطالمه ثم الرومان في 30 قبل الميلاد ويستردها الفرس لسنوات ويسقطهم االرومان ويحكموها بعد ان تحولت دولتهم الي بيزنظه ويسطع نجم البيزنظيه "الدوله الرومانيه الغربيه".

{غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ}

المسيح والمسيحيه في مصر:-

يأمر أغسطس قيصر الروم بحصر سكان الامبراطوريه فتهرب العذراء مريم مع يوسف النجار وتسكن ارض مصر حسب القصه المعروفه.

بعد صعود السيد المسيح يدخل القديس مارمرقص مصر ويستوطن الاسكندريه وبعد نصف قرن من مجئيه تنتشر المسيحيه في مصر ولكنها ليست ديانه الدوله الرومانيه فيضطهد الرومان المصريون لاختلاف ديانتهم حتي يجي قسطنطين بعد 3 قرون من مولد المسيح ويؤمن به فتصير المسيحيه ديانه الدوله ويظل الاضطهاد يمارس ضد المصرين لاختلاف المذهب الذي اتبعه الرومان عن مذهب المصريين الذين اسسوا للرهبنه.

هديه النبي من المقوقس ملك مصر:-

بعد صلح الحديبيه بين المسلمين والكفار أرسل الرسول الكريم ألي ملوك العالم يدعوهم للاسلام وكان المقوقس ملك مصر تابعا للدوله البيزنطيه " الدوله الرومانيه الغربيه".

استقبل المقوقس رسول الرسول إليه وأكرمه وبعث معه برساله يقول فيها : " بسم الله الرحمن الرحيم:إلى محمد بن عبد الله، من المقوقس عظيم القبط، سلام عليك، أما بعد فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه، وقد علمت أن نبياَ بقي، وكنت أظن أنه سيخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم، وبكسوة، وأهديتُ إليك بغلة لتركبها والسلام عليك".

الجاريتان هما ماريه القبطيه واختها سيرين تزوج الرسول من ماريه "أم المومنين القبطيه" وكانت سيرن لحسان أبن ثابت رضوان الله عليه وعلي الصحابه أجمعين.

العرب يفتحون مصر:-

كان فتحا .. كان احتلالا .. نختلف في اللفظ .. والنتيجه واحده .. عمر بن العاص اقنع امير المؤمنين عمر بما رفضه طويلا وكان يخشاه .. أقنعه بفتح مصر .. أمده بجيش من "4 الاف" جندي اغلبهم من العرب وبعضهم من المسلمين الرومان وغيرهم.

سقط حصن بابليون المنيع .. فسقطت الدوله وحوصرت في الاسكندريه ..

أورد المؤرخون في موقف الفبط من جيش المسلمين قصص عده واتفقوا ان جميع المدن المصريه سلمت أمرها للجيش الفاتح بل أن الاقباط ساعدوا الجيش القادم لتخليصهم من أضطها الرومان .. إلا الاسكندريه التي تحسن بها الرومان.

وتم الصلح بين المسلمين والمصريين .. ونص الصلح كما أورده الطبري في تاريخه ونقله عنه ابن خلدون:"بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى عمرو ابن العاص أهل مصر من الامان على أنفسهم ودمهم وأموالهم وكافتهم وصاعهم ومدهم وعددهم لا يزيد شيء في ذلك ولا ينقص ولا يساكنهم النوب وعلى أهل مصر أن يعطوا الجزية إذا اجتمعوا على هذا الصلح وانتهت زيادة نهرهم خمسين ألف ألف وعليه ممن جنى نصرتهم فان أبى أحد منهم أن يجيب رفع عنهم من الجزى بقدرهم وذمتنا ممن أبى برية وان نقص نهرهم من غايته إذا انتهى رفع عنهم بقدر ذلك ومن دخل في صلحهم من الروم والنوب فله ما لهم وعليه ما عليهم ومن أبى واختار الذهاب فهو آمن حتى يبلغ مأمنه ويخرج من سلطاننا وعليهم ما عليهم اثلاثا في كل ثلث جباية ثلث ما عليهم على ما في هذا الكتاب عهد الله وذمته وذمة رسوله وذمة الخليفة أمير المؤمنين وذمم المؤمنين وعلى النوبة الذين استجابوا أن يعينوا بكذا وكذا رأسا وكذا وكذا فرسا على ان لا يغزوا ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا واردة»

عن معامله عمرو ابن العاص لاهل مصر بعد الفتح فأستشهد بما قاله البابا شنوده الثالث في كتابه مرقس الرسول القديس والشهيد (إن أحد البحارة سرق رأس مار مرقس الرسول منكنيسه بوكاليا بالاسكندريه التي كان بها رأس وجسدمرقس الرسول الذي ادخل المسحيه إلي مصر وأبلغ الأنبا بنيامين الأول البطريرك ‏38‏ للكرازة المرقسية عمر أبن العاص حاكم مصر في عام ‏644‏ م الذي فتش في كل السفن الموجودة بالاسكندريه حتي عثر عليها عمرو بن العاص في إحدي السفن‏،‏ وتم تسليم رأس مارمرقس الرسول إلي البطريرك ويسلمه كذلك عمرو أبن العاص مبلغ عشرة آلاف دينار لعمل كنيسة لرأس مارمرقس الرسول وهذه الكنيسة موجودة حتي الآن باسم المعقلة الأسكندريه الكائنة بشارع المسلمة واستقر رأس مرقس الرسول بها‏).

يذكر ان الأنبا بنيامين كان قد هرب لمده حوالي 13 عام من بطش الرومان ولما علم عمرو بذلك أرس له بالأمان واعاد له الكنائس التي سلبها الرومان وعوضه عن التي دمرت خلال حرب المسلمين والرومان.

وموقف الدوله الاسلاميه من المصرين كان موقف العدل .. فالخليفه المؤمن يحكم بالعدل الذي أمر به الله أستشهد في ذلك بما ورد في كتاب فتوح مصر وأخبارها، لابن عبد الحكم .. «أتى رجل من أهل مصر كما حدثنا عن أبي عبدة عن ثابت البناني وحميد عن أنس إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم قال عذت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته فجعل يضربني بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم عليه ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصري خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأليمين قال أنس فضرب فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ثم قال عمر للمصري ضع على صلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني وقد اشتفيت منه فقال عمر لعمرو مذكم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني»

لما هذا العرض لقصه فتح مصر والتنويه الي اختلاف المؤرخون في موقف الاقباط من الفتح .. فقط لأنبه إلي أن مهما كانت الاختلافات بين المؤرخين ومهما كانت الاهداف فان جميع ذلك لا ينفي الحقيه التاليه:-

كان عدد الجند في جيش المسلمين بقياده عمر بن العاص 4 الاف جندي في حين كان سكان الاسكندريه وحدها 300 الف مصري .. ما يدعوا أصحاب العقول للجزم بإستحاله أن يكون المسلمون في العام 2010 ومايشكله المسلمون هم من ابناء الاربعه الاف جندي والمسيحيون من ابناء الثلاث مائه الف قبطي سكان الاسكندريه وحدها بخلاف باقي قبط مصر .. بل ان القبط بعضهم دخل في الاسلام طواعيه ومن بقي علي دينه فان الدوله الاسلاميه كفلت له العيش بالعهد والعقد المتفق عليه في الصلح وخطاب عمرو ... أضيف أيضا -ويعلم ذلك من قرأ في تاريخ مصر- أن الؤرخون اثبتوا باحتاظنا بنفس السحن للمصري القديم .. فأستطيع –انا- مستندا الي تخميني ان ارفض مقوله الانبا بيشوي .. ان المسلمون ضيوفه .. .. فالمصريون جميعا .. مصريون

الدستور المصري ..

مادة(1): جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطي يقوم علي أساس المواطنة والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل علي تحقيق وحدتها الشاملة

مادة(6): الجنسية المصرية ينظمها القانون.

مادة(2): الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع. وهذا وان كنت مع الدوله العلمانيه ولكن أعتقد أ الماده الثانيه وافق عليها المصريون من أن أقاموا الصلح مع المسلمين كما جاء في النص السابق ذكره عن عمر أبن العاص .. الذي نتبعه حتي الان بما في ذلك أمر الجزيه .. ذلك أن الجزية هي قدر من المال يدفعه من هو قادر على القتال من المسيحيين واليهود (أهل الذمه) في بلاد المسلمين مقابل حمايتهم ويعفى منه الكهول والنساء والاطفال والعجزة والمعاقين والذين يقاتلون في صفوف المسلمين ويفرض على المسلمين دفع الزكاة التي تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء والمساكين

وإذا رجعنا إلي الدستور نجد المواد ..

ماده 180 : الدولة وحدها هي التي تنشئ القوات المسلحة‏,‏ وهي ملك للشعب‏,‏ مهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها‏,‏ ولا يجوز لأية هيئة أو جماعة إنشاء تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية‏

ماده 181 : تنظم التعبئة العامة وفقا للقانون.

مادة(3): السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها ويصون الوحدة الوطنية على الوجه المبين فى الدستور.

لست هنا بصدد دراسه للتاريخ المصري ولا رصد لعلاقه المصريين بالدين والعبادات فما اكتب له في الحقيقه ليس أمر ديني – اعتقد انكم جميعا خمتنم ما اكتب من اجله –

مصر بلد الفتنه؟!

لاني لست بصدد دراسه لتاريخ الدين في مصر عبر العصور فسأنتقل سريعا من عمر ابن العاص الي الزعيم جمال عبد الناصر وثوره يوليو!!

جاءت الثوره فهدمت الملكيه في مصر .. وساندت اليمن وثورته ضد الملكيه فحوصرت المملكه العربيه السعوديه وهذا مايبرهن ما يأخذني تفكيري إليه .. جمهوريه مصر العربيه شوكه في حلق المملكه السعوديه وكما سعت كل من انجلترا وفرنسا وامريكا واسرائيل لمحاربه الثوره والمصرين للدفاع عن مصالحها الاسيطانيه الاستعماريه .. بالمواجه أحيانا وبالتحالف أحيانا كما في حال الاتحاد السوفيتي الذي لا يخفي انه ساند مصر ليكسب دعم الشرق في حربه البارده .. كذلك فإن السعوديه حاولت أحتلال الشعب المصري طوال عمر المملكه أولا في عصر ما قبل الثوره سعيا للخلافه الاسلاميه وفي عصر ما بعد الثوره لابطال سحر الجمهوريه وحركات التحرر. .. يتبع

السلفيين المصريين:-

أبو أسحاق الحويني : داعيه مصري "حديث" اخذ عن الشيخ الالباني ومحمد صالح العثيمين

محمد حسان : داعيه مصري " حديث" عمل بالسعوديه .. أخذ عن أبن العثيمين و عبد العزيز بن باز

محمد حسين يعقوب : داعيه مصري " حديث " عمل لفترات بالسعوديه .. والده مؤسس لجمعيه اسلاميه شرعيه بأمبابه تهدف للدعوه والصلح بين المتخاصمين

تآثر بالفكر السلفي بعد زيارته للسعوديه واستكماله لتلقي العلم هناك

لكن تاريخ مصر يبرهن انه ليس فقط هذا سبب ما وصل حالنا اليه من فتن وانقسامات -في بعض فئات من الطبقات "المثقفه" - والاتهامات المتبادله بالتخوين والحدوته الحاضره دوما منذ السبعينات بسعي الكنيسه لتكوين دوله وكأنهم جميعا سلموا بالرهبنه والانكماش في بقعه تاركين الوطن مكتفين بجزء منه .. ولن أخوض في الجماعات الاسلاميه الجهاديه " التكفير والهجره ولا سأذكر اسماء البعض مثل الدكتور عمر عبد الرحمن او ايمن الظواهر" وموقفهم من معاهده كامب ديفد وزيارات الشاه وقطع العلاقات العربيه ولن أذكر جماعه الاخوان المسلمين ولا شعارهم الاسلام هو الحل لكن يكفي أن أقول ملخصا لما كنت أود ذكره وأشرت إلي بعضه .. أن مصر محتله .. ثقافيا

ومن ذلك كله أود أن أصل إلي ..

- كلا الطرفين المصري المسيحي والمصري المسلم يستمعان لمجموعات من المتشددين.

- أرفض التخوين كما ارفض تكفيري فأنا لا أكفر آحد ولا أخونه أنا علي قناعه أن كلا الطرفين المتشددين علي قناعه تامه بما أوصلانا اليه لا دول تدعم ذلك ولا جماعات تمول الاخر .. لكن الحقيقه والنتيجه انهم ادخلوا لنا ثقافاته وكانوا سببا مباشرا في معاونته علي الاحتلال الثقافي

- انا مسلم قبطي وصديقي مسيحي قبطي .. قبطي كلمه خاصه بالمصري وحتي ان قررنا علي مدي تاريخنا ان تشير كلمه قبطي للمسيحي دون المسلم فأنا ارفض ما وصل اليه الحال من ان تصير الكلمه عنصريه إلي هذا الحد يراها المسلم تحجيما للمسيحي ويراها المسيحي حكرا له.

- نجح البعض في تقسيم المصرين الي مسلمين ومسحيين والان يدعوننا –نحن المسلمون- الي كره الشيعي وتكفيره .. ويدعوننا – نحن المصريون- لقتل البهائي – لااعترف بدينه لكن اعترف بحقه في المواطنه : ماده 1 من الدستور المصري"

- بعد الفكر الاستعماري سيطر علي بعض منا فكرهنا الوحده في حد ذاتها فنادي البعض بلا عروبتنا ولا افريقتنا ولا قوميه ولا خزعبلات ناصريه وكان ناصر وحده اراد القوميه وكانهم لا يعلمون انه حين مات ناصر كان هناك 40 مليون مصري ناصري.

- أبشركم .. مصر دعوه نبي الله نوح أجابها الله عز وجل .. من ذا يقدر علي قدره الله .. فلتحرقهم فتنتهم

لكن .. المصريون وحدهم هزموا مصر

.. وستحفظها رعايه الله



المراجع :- .. القران الكريم.. قصص عن التوراه "سفر التكوين" .. الدستور المصري " بوابه الحكومه المصريه" .. موقع الويكبيديا .. موقع الشيخ محمد حسين يعقوب .. موقع قبله "أسباب نزول القران"

راعيت أن آخذ جميع النصوص بطريقه النصخ واللصق من مراجعها الالكترونيه لتجنل الخطأ

هناك 3 تعليقات:

  1. تقرير هايل بس مين يقرا ومين يسمع ومين يشغل مخه ويحاول يفهم المشكلة اللى اصبح بيعانى منها كل المصريين هي ترييح الدماغ والكسل فى تشغيل الدماغ
    تسلم ايدك ويارب المصريين يصحوا من الغيبوبة بقى

    ردحذف
  2. المقال جامد جدا لامم معلومات واحداث وتسلسل تاريخى للاحداث بطريقة حلوة اووووى

    توضيبك للاحداث و ربطهم ببعض حتى لو كانت كوبى وبيست رائعة

    بس السؤال امتى الناس هتفهم

    ردحذف
  3. مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد