الاثنين، 19 يوليو، 2010

روح كارهه!





خلعت ملابسها, نامت علي السرير - نامت في وضع معكوس أرجلها علي الوساده ورأسها هنا في اخر السرير- رفعت راسها قليلا تنظر إلي أقدامها, نظرت إلي جسدها العاري سريعا, تحركت يدها ومسحت علي جسدها تتحسسه.
قامت .. ذهبت حيث المرآة, يدها تتحسس انحاء جسدها .. بكت.
كانت المره الأولي التي تنظر إلي نفسها وتتفحص جميع جسدها, تربيتها منعتها أن تقدم علي ذلك .. كيف سمحت لرجل ما أن تمتد يده إليها .. كيف طاقت لعابه علي جسدها .. تترك يده تتشبك بخصلات شعرها .. تمتد يدها تمشط شعرها بأصابعها ملمسه الناعم خشن في يدها. تجلس علي الارض وتبكي حتي تنام .. في المساء أخبرته أنها ما عادت تطيق خيانه الجسد .. روحها تأففت من فعلها الفاضح .. وبدون مقدمات .. طلبت الطلاق.







هناك 4 تعليقات:

  1. المختصر المفيد
    قوية وعميقة لأقصى حد
    هايلة
    الله ينور

    ردحذف
  2. رائع يا محمد .رائع
    تصوير الخيانة للنفس في ظل الشرعية الصورية لهذه الخيانه

    ردحذف
  3. "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق". ما تحاولوا تهَدّوها و تخلوها تراجع نفسها ، ده الطلاق مش حاجة سهلة. ثم العيال هيعملوا إيه و أبوهم و أمهم مش سوا؟ دول هيضيعوا و يصيعوا و يتشحططوا.بعدين يا أخويا أيه حكاية "نامت في وضع معكوس"؟ هو مش الوسادة اللي بتقول عليها دي للرجلين أساساً؟

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد