الأربعاء، 23 يونيو، 2010

دلال أم رهبه؟!






أكاد أجزم وأنا أبو عقل مهوي أن مدلولات تعين الدكتور مصطفي الفقي وأستقالته من مجلس الشعب وتخليه بذلك عن عضويه المجلس المنفضه دورته ورئاسه لجنه العلاقات الخارجه وبالطبع "عدم خوضه الآنتخابات القادمه" .. تتعدي مجرد دلع.

أعتقد .. بل قلت أجزم .. أنه تعبير واضح عن خوف الحزب الحاكم من نتائج الأنتخابات التشريعيه المقبله. فخوفها علي رجلها - الذي لا سبب لدي كي لا اكن له كل أحترام - جعل تعينه لعضويه الشوري أمرا منطقيا .. فالرجل المهم في الحزب الوطني والذي آتي إلي مجلس الشعب بضجه كبري آثارتها المستشاره نهي الزيني ربما سيجعل الدائره الأنتخابيه التابع لها أكثر شراسه خصوصا بعد ما تعرض له النائب السابق جمال حشمت من مضايقات طوال السنوات الخمس المنصرمه حسب ما ذكره البعض.

هل هذا يثبت ما قدمت له وأفترضته عن خوف الحزب الحاكم من ثوره شعبيه حاولوا محاصرتها منذ سنوات بألغاء الأشراف القضائي وتأكيد الحصار بما حدث في أنتخابات مجلس الشوري من تسويد للبطاقات الأنتخابيه حسب الفيديوهات المصوره والمنتشره علي شبكه الأنترنت؟؟



...

هناك تعليق واحد:

  1. كلام صحيح و اضيف عله ان انتخابات مجلس الشعب القادمة سوف تكون شرسة وغر مسبوقة فى بر مصر , ولان مصر تمر بمفترق طرق والسلاح منتشر وكثير من ألى وخلافه, وثبت من خلال المجلس الماضى ان اعضاء مجلسى الشعب والشورى كل واحد منهم استفاد أراضى بملايين او حدائق للافراح تجلب الشهد تؤجر بملاليم وتدر مئات الالاف فى الشهر -واللبيب يفهم بالاشارة.. الخلاصة ان الفوضى اكدت اهمية الحصانة فى مقابل تمرير القوانين والسيطرة بالاغلابية ولهذا الصراع الاكبر سيكون بين الوطنى الوطنى او الوطنى المستقبل .. واضرب ياجدع فى المليان

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد