الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

فضفضه ميت

في البدايه .. هذا النوت " فضفضه ميت " .. هي فضفضه واحد ميت .. طبعا كلامه مرسل .. لن يحدثنا عن عذاب القبر بكل تاكيد .. فهو حتي الآن لا يؤمن بما أتى به شيوخ البترودولار .. فحتما لا تنتظر منه أن يقص عليك ما رأه او ما مر به .. ولا تنتظر منه أن يقدم لك نصيحه .. وهذا للعلم 


فضفضه ميت


في مشهد متكرر يحدث غالبا في المناسبات - عيد فطر عيد أضحي خماسين طلعه رجب وكل يوم جمعه - يقف أحدهم بشاهد قبري بعد أن تلفت أنتباهه الكلمة المكتوبه بخط اليد والواضح أنها نحتت بعنايه فائقه بعد نصب الشاهد, يتضح ذلك من الخطوط الحاده التي تبين معاناة لاقاها من كتب علي قبري "إنسان".
كم أود أن أكتب أسمها بجوار الكلمه أعترافا مني لها بالحب وهي التي أقتنعت حتي النهايه بكوني إنسان!! .. يمنع فقط حبستي تلك وعدم جدوي الجسد المتحلل, كذلك أني لازلت أتشائم .. كلما فكرت في كتابه اسمها علي شاهد القبر اعود لألوم نفسي وأقول .. " بعد الشر عنها "!!.
كانت تقول لي دائما " وهو الموت شر ياجدع أنت ".
 

وحشتيني .. آااااااااااه


هه!! .. أعتقد أن جديدا أنتبه للكلمه .. أها .. أنه واقف الأن -آراه - يتأمل في حلاوه خطها رغم الاجهاد الواضح علي الكتابه لكن شئ ما يجذب الجميع للوقوف قليلا والبعض يقرأ الفاتحه ترحما علي "إنسان" لا يعرفه. لا أعتقد أن غرابه الكلمه المكتوبه فقط التي تجذب الجميع .. ربماالغرابه بعض الشئ حقا , ربما أن كلمه إنسان تدعوه لتأمل حاله, ربما الطريقه التي نحتت بها الكلمه بطريقه فنيه لا يعيبها الا بعض الحده الواضحه في حرف النون الاخير من الكلمه - كان قد أصابها الأجهاد والتوى المفتاح المعدني في يدها- أعتقد أن السبب الرئيسي لأنتباه الجميع أن الكلمه تحتفظ بدفئ أحساس الكاتبه وشجنها وحزنها للفراق رغم أن ذلك شكل راحه لي .........


أووووووووف .. أنت ..  أنتظر أيها الواقف .. سأقص عليك اسبابا أخري. أووووووف ..  أعرف أن الزرع الجاف يصرف أنطاركم .. ياليت حكايات الصغر عن العفاريت حقيقيه لكنت أرسلت عفريتي لتعذيب ذلك التربي خادم القبور الكسول, بسببه فقد شاهد قبري بهاءه !!. حتي الزرعه التي غرسها الصبي منذ ...... ممممم لا أذكر المده لكن أذكر ذلك الولد الذي كسر عودا من ذلك النوع, غرسه في الارض بجانبي .. كان فرعا من ذلك الصبار الذي اعرفه باسم صبار سينا .. أصر الولد وقتها أن يغرسها رغم صراخي فيه وندائي بأن يبتعد بهذا الفرع, ذلك النوع يذكرني دوما بالشجار الذي كانت تبدأه أمي مع أبي حين يصر أن يذكرها بان النوع هذا اسمه صبار سينا وليس صبار إسرائيل كما تقول. لا أعرف ما كان يضايقها في ذلك .. أووووه ما عليكم لا تشغلوا بالكم .. هي كانت تجد دوما أسبابا للخلاف.
المهم أني أريد تعذيب هذا الرجل المهمل في عمله .. أذكر أنها أوصته ليحضر الصبار الذي كنت أحكي لها دوما عنها .. أعطته مائه جنيه لذلك .. طبعا سرقها.

لو كان لي عفريت لذهبت وأخبرتها .. ونهرتها أيضا .. كيف تدفع مائه جنيه - بحالها - لرجل لا تعرفه عن شئ لا تعرف سعره. أين ذهب عقلك .. فقط كنتي تغضبي مني أن أحضرت لك الورد هديتك المفضله .. تلوميني لأني اهدر المال وأنت تجعلي هذا اللص المحتال يسرقك.

أكنتي تدفعي له المال احساسا بالذنب؟؟ مللت من تكرااااااار سؤالي عليك .. لم لم تعودي؟ صدقيني لست غاضبا من عدم مجيئك لكنك .. 
وحشتيني



آااااااااااااااه
رحمه الله عليَّ

هناك 4 تعليقات:

  1. حويحي
    ايه الابداع ده
    واووووووو بجد
    ايه الابداع ده
    مش لاقيه حاجه اقولها !!!!

    ردحذف
  2. منك لله بجد
    تحفه
    كانت تقول لي دائما " وهو الموت شر ياجدع أنت "
    ;)

    ردحذف
  3. تسلم ايديك وباتوفيق ان شاء الله

    ردحذف
  4. انت عارف ساعات بجد بسرح بخيالى ياترى لو فعلا مت هايحصل ايه مين هايكتب ايه عنى
    مين فى لحظه هايبكى بجد لانى وحشته لانه مفتقدنى وفى نفس الوقت ياترى لحظتها بعد ماتنشال كل الاقنعه هاقول ايه لمين
    بس برضه من دلوقتى عارفه مين هايعيط بجد ويمكن مايعيطش خالص بس دموعه هاكون سمعاها
    انا مش عرفت ارد لانها فتحتلى كتير اوى اسئله ولو قلتلك بسببها كتبت نوت بسببها بس ماكملتهاش

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد