السبت، 29 أغسطس، 2009

ما باليد حيله .. حسناء وابن الجيران


أن تكوني مزه - تقدمه قبيحه لابد منها!!

أن تكوني مزه فهذا من فضل الله عليك ..

أن تكوني مزه ولا تعلمين ذلك فهذا غير منطقي وأعتقد أنه مستحيل .. فجميع بنات حواء تعرفن جيداً أنهن مزز.

أن تكوني مزه وتعلمين بذلك ولا تهتمين فهذا تجاهل لفضل الله عليك – لا سمح الله – وفيه أعتراضاً غير مصرح به علي خلق الله .. لتجاهلك لكونك مزه وتحتاج لفهم نقطه المزازه ورعايتها.

أن تكوني مزه وتعلمين وتجيدين أظهار ذلك واللعب به فأنت تجيدين فن الأغواء وحتما ستصفين بالــ ... وان لم تكوني.

الخلاصه ..

أنت في مجتمع يفكر بأسفله .. .. وأنا منهم .. ولا حل لذلك إلا بك .. أجعلينا لانفكر باسفلنا بل بعقولنا

وأن لم تستطيعي .. فأجبرينا أن لا نفكر .. خير لنا جميعا من التحرش



حسنــاء و أبـن الجـيران

أنهت لتوها أخر أمتحانات الدبلوم .. رفضت أن تذهب مع زميلاتها في رحلتهم الي الزمالك لم تميل رأسها للغوايه ولم يقنعها تذكيرهم لها بالحبسه الأجباريه القادمه عليهم بعد أن أنهو مرحله التعليم وأخبرتهم هي " ياختي أنا من سطوح بيتنا ألف الزمالك حته حته وأنا قاعده مكاني" فضحكن منها وتركوها قائلين " طيب أبقي خلي رووف بَابَا ينفعك " .. ضحكت معهن وعليهن وأسرعت إلي منزلها القديم العالي الكائن في أخر الحاره هو أقدم بيوت الحاره, كان أحد بيوت الشارع العمومي قبل ان يتدهور الحال بمالكه فيبيعه وينتقل البيت من مالك إلي أخر وتباع الارض الفضاء حوله لتبني عن يمينه منازل بالطوب الأحمر تمنعها فقر مالكيها أن تزين واجهاتها فتترك باللون الطوبي, ثم بنيت مدرسه التجاره عن شماله ليبتعد المنزل بذلك عن الشارع العمومي وينزوي داخل الحاره وحيداً فلا هو بقي مع بيوت الحي الراقي ولا هو قادر أن يتناسي ذلك فيتأقلم مع صغار البيوت العشوائيه البناء في الحاره فوقف وحيداً بعلوه ذلك لا يجد سلوي له غير فرح الأطفال فوق سطوحه وهم يتفرجون علي أحياء الزمالك ويتبارون وهم يصفون شوارع الزمالك والشارع العمومي فيتلصص عليهم ليطمئن علي حال البيوت فيفرح لسماعه أسم البيت المجاور له سابقا ويحزن لسماع أن احد البيوت أزيل.

كانت هي ضمن الأطفال تجيد وصف الزمالك شبرا شبرا برغم أنها أخطأت المسير فيها تلك المره التي دخلتها فعادت للسطوح وأخبرت الأطفال -وهم يضحكون لذلك- بأن أبيها أخبرها بأنه كان يري وسط البلد من مكانهم هذا قبل أن تعلو فيلات الزمالك وتصير أبراجاً .. " يعني ممكن أكون تهت عشان الزمالك دي بتتغير أول بأول دي متاهه والله". يومها لم يصدقها من أطفال الحاره الذين يلعبون فوق سطوح المنزل إلا ثلاثتهم, أحمد الساكن في المنزل الملاصق لمنزلهم وفي الشقه الموازيه لشقتها, ومصطفي الساكن في الشقه التي تعلو شقه أحمد, وعمر الساكن في أول الحاره.

تذكرتهم وهي تصعد أدراج السلم مسرعه فقد رفضت الذهاب مع زميلاتها من أجل ثلاثتهم, فها هي قد أنهت دراستها كأبنه خالتها التي تزوجت قبل ظهور نتيجتها في العام الماضي وها هم قد صاروا رجالاً عليهم أن يتبارزوا ليفوزوا بقلب حسناء الحاره. فهي لم تختار بعد أي منهم تحبه. فقلبها لم يميل لآحدهم عن الباقين كل منهم يمتلك مايميزه.

أحمد أنهي تعليمه من عامين وهو "صنايعي قد الدنيا" "واد شاطر ومجدع" لم يتعثر قط في سنين دراسته ولم يمنعه تفقوه في المدرسه التجاريه عن العمل في النقاشه مع أخوته, "كسيب وفنجري واللي في جيبه مش ليه, مايعيبوش الا صوته العالي وسجارتين الحشيش" لو تنازل عنهما وهذب من هيئته لصار نجم سيما ولأستطاع أن يدخر ليتقدم لخطبتها فهي تراه وهو يتلصص عليها من شباك غرفته وهي نائمه في غرفتها وهذا معناه أنه يحبها ويريدها.

مصطفي خجول ولا ينظر الي للأرض وعندما بلغ لم يحاول أن ينظريوماً من بلكونته التي تكشف غرفتها كامله لا هم له إلا دراسته فبعد أن أنهي دراسته مع أحمد في نفس الفصل تقدم للدراسه في المعهد التجاري ظنت يوم أن سمعت ذلك أنه سوف يعجب ببنات المعهد وأن أحداهن ستخطفه فهو وسيم ومتعلم وأبن ناس وأبوه معلم أجيال في المدرسه التجاريه لكن هذا لم يحدث فأدبه وخجله حالا دوما من أن يقع فريسه بنات المعهد.

عمر لن ينهي تعليمه أبداً – هي تعتقد ذلك – فبنات الثانويه العامه يزينَّ ذراعه وهو لاتنقصه الزينه أبداً ولا المال, جميل مثل أمه المعروفه في الحاره بجمالها ودلعها وقوتها. وسخي مثل أبوه كما يقولون فهي لم تري أباه إلا مره واحده من عده سنوات عندما جاء من السعوديه في أجازه. تذكر أن أبوه ممتلي في جلباب أبيض حريري يضع العطور الفواحه وينتعل شبشبا سرقه أحد اللصوص من المسجد فذهب ولم يعد من بعدها.

حيره تركها فيها ثلاثتهم كل منهم يعيبه شئ ويميزه شئ ولا أنسان كامل فقلبها لايميل لأحدهم دون الباقين وهي تعلم أنهم يحبوها ويريدوها فهي حسناء الحاره وجميله جميلات المدرسه التجاريه لاحت أنوثتها وهي في الصف الثاني الأعدادي وفاضت عليها وهي في الأول الثانوي والأن صار صدرها مكتنزاً خصرها ملفوفاً تلف حول رأسها غطاء رأس غامق دوماً ليظهر بياضها وحمره وجهها ترتدي قمصانا بيض تظهر الالوان الحمراء لملابسها الداخليه التي تشتريها لها دوما أمها فصارت تحب اللون الاحمر كأمها وأيضا الجونلات الحريريه والقطنيه الواسعه التي تلتف حول أرجلها وهي تسير فترسم أرجلها وفخديها فتهدئ من مشيتها الهادئه بطبيعتها لتعتدل ملابسها وتنفرد علي جسدها فهي وأمها لا تطيقان سماع أحد يعيبان عليهما في شئ وهذا ما يجعل نساء الحاره يحلفون دوما بجمالها وأدبها.

فمالهم ثلاثتهم لا ينطقون؟

الأسطي أحمد!!

يبدأ يومه في السادسه صباحاً لا يقتنع بأن لقمه الصبح بتسند الطول فيغسل وجهه سريعا ويلحق بأخوته علي القهوه في أول الشارع العمومي يشرب الشاي سريعاً ويذهبون الي عملهم أينما كان ليبدأوا عملهم في فن النقاشه إلي أذان الظهر ليرتاحوا لتناول الغذاء الذي يحضره صاحب المكان – من الغذاء ونوعه يخمن دوماً البقشيش الذي سيحصل عليه فهو يعتمد علي البقشيش بجانب مايعطيه أخوته له من نصيبه في الآجر ولهذا يحتفظ بمطواه في جيبه !!- بعد الراحه يواصلون العمل الي ما قبل المغرب.

في هذه الفتره يكون قد أنهي علبه ونصف من السجائر يدخنها وهو يعمل علي أنغام أغاني "جورج وسوف", يخبر أخوته دوما أن " أنا والسلطان كيفنا واحد ومهنتنا الفن".

بعد أن ينهي العمل - ويحصل علي البقشيش ويأخذ نصيبه – يعود الي منزلهم ليستحم ويغير ملابسه ويشاهد حسناء. يعلم أنها تنتظره يومياً فقد حفظت نظامه ولهذا لم تخلف ميعادها أبداً معه ففي الميعاد دائما يجدها علي سريرها ممسكه بكتابها تذاكر أو بملابسها تخيطها او تتشاغل بعمل أي شئ وأثناء ذلك تتنازل عن غطاء رأسها ليظهر شعرها الناعم المسدل علي كتفها – كم من مره يتمني ان يشم رائحه شعرها الذي تفنن في تخيله وصار يشمه عن بعد مقتنعاً – أصابته حسناء بصدمه بعدما أنهت أمتحاناتها حين غيرت ترتيب غرفتها فأقصت السرير بعيداً عن نظره لكنها وضعت المرآه في المقابل لتكشف بعضاً من تفاصيل أعتاد رؤيتها لكن المنع جعل عقله يشت وهو لايري في المرآه إلا وجها يضحك متأكداً أن تلك اللعوب تضحك عليه وهو واقف هكذا يحترق بنار الشهوه.

"ما باليد حيله" .. يقولها وهو يدير ظهره للشباك ويخبر أبن أخيه أن يكتبها بخطه الحلو في ركن الغرفه. ويحاول ان يخرج مسرعا كي يتفادي نقاش كل ليله مع أمه فهو لن يكف عن شراء " الهباب اللي بيشربه" لان ثمنه لن يوفر له شيئاً مما تدعيه أمه والمكان أصبح مزدحماً بأخوته وزجاتهم وأبنائهم ولا مكان له فيه.

يلحق بأصدقاءه ويسهرون معا ليعود في منتصف الليل ينام أستعداداً لصباح اليوم التالي.

مصطفي أبن الأصول!!

عاد الأستاذ عبدالله من الخليج بعد عامين قضاهم يعمل ليجمع المال. عاد لأن أجازته التي أخدها من المدرسه أنتهت ولم تفلح محاولاته لتمديدها فأكتفي بما جمعه وهو كافي ليشتري شقه جديده ويبدأ حياه أخري.

وجد شقه مناسبه لما معه وتزوج أبنه خالته وأستطاع أن يجد واسطه لينقله الي المدرسه التجاريه المجاوره لمنزله الجديد. فحمد الله وشكره وعاش مع زوجته يرعاها وتصونه وأنجبا مصطفي وأختيه فرباهم تربيه دينيه علمهم الصلاه وحفظهم القران, تحجبت البنات وهن في السادسه من أعمارهن!!. ومصطفي يحسده الجميع عليه فهو الأبن المطيع البار بوالديه المجتهد في دراسته فقد أستطاع أن يتفوق في المدرسه التجاريه ليدخل المعهد التجاري ليكمل تعليمه ويحقق حمله بعد أن رفض أباه أن يدخل الثانويه العامه فالدروس الخصوصيه لابد منها وهو أبو البنات صاحب المرتب الحكومي ولا زياده ولا دخل أخر.

أجتهد مصطفي وحصل علي درجات عاليه في المدرسه التجاريه أستطاع بها أن يلتحق بالمعهد التجاري وينوي أن يكمل الطريق ويلتحق بكليه التجاره فالشهاده العليا هي الطريق الوحيد الذي يملكه – يعتقد!!- ليحقق أحلامه ويبني مستقبله المختلف عما يفكر فيه أبوه هو لا يسعي للسفر ولا يقبل بالفقر ولا يقتنع بحكايات ابوه عن أصوله الكريمه فهي لن تغنيه بين أقرانه ولن تزوجه من حسناء.

"آاااااه من حسناء .. " يحبها ويعلم أنها تحبه خصوصا بعد ذلك اليوم الذي ذهب فيه ليشتري "الطعميه" فلحقت بيه لتشتري هي الأخري وحين وصلا لم يكن أمام البائع سواهما فأستأذنته في كل أدب ودلع لتشتري أولاً فأذن لها فتخطته لتقف أمامه لكن قدمها داست علي قدمه "بشبشبها" المبلل فأثلج جسده ونظر للاسفل .. للاسفل؟! .. للارض حتماً. عاد مسرعاً وذهب ليقف في شرفه غرفته ليجدها في غرفتها نائمه علي سريرها تنظر نحوه وحين تلاقت عيناهما خجلت وقامت لتغلق النافذه فبان شيئا من صدرها .. فبدأ الصيام!!.

إلي اليوم الذي عاد فيه متأخراً. جري الي شرفته وفتح الباب بعنف ونظر مطولاً إلي حسناء, لأول مره ينظر لها كان يعلم أنها واقفه في شباكها تنتظر عودته لتسترق السمع وتعرف أخبار نتيجته وضح سؤالها في عينها وهي تنظر له ووضحت أجابته لها وهو ينظر لها قبل أن يغمض عينيه وينصرف يبكي حاله فنتيجته لن تدخله كليه التجاره وعليه أن يقبل بالوظيفه التي آتي بها أبوه "وما باليد حيله".

البرنس عمـر!!

هكذا يسموه أصدقاءه المتعاقبون. سخاءه معهم وعطاءه الزائد سببه أبوه. أبوه علمه ذلك. كان طفلاً ممن يلعبون علي سطوح البيت القديم يقضي نهاره مع أقرانه فوق السطوح يلعبون, أمه مطمئنه دوماً فتقضي حاجياتها وحاجيات منزلها أو تذهب لتقضي مشاويرها وتعود أخر النهار لتاخذه وأخوه الأكبر ليناما كان يحب الحاره وأطفالها قبل زيارة أبيه فصار يأنف الحاره وأهلها لا يدخلها أبداً ويقسم لزملائه دوماً أن منزله يقع في الشارع العمومي ليس في الحاره فقط هو أول بيت في الحاره وهذا طبيعي "بيتنا ليه ناصيتين واحده علي الشارع العمومي وواحده في الحاره" . أبوه أخبره بذلك. كان مجتهداً في دراسته والوحيد من أبناء الحاره -زملائه فوق السطوح- الذي أستطاع أن يدخل الثانويه العامه بعد أن حصل علي أعلي الدراجات في الشهاده الأعدايه فأتي أبوه من سفره ليكافئه ويأخد أخيه ليعمل معه في دول الخليج ويتركا عمر وحيداً مع أمه. لكنه فشل في دراسته وتأقلم مع ذلك . أبوه أكسبه ذلك.

دخل الثانويه يرتدي ثياب مستورده من الخليج تزغلل أعين زملائه من أبناء الحارات فيصاحبوه فيغدق عليهم من المال الذي يرسله أبوه فأحبته البنات وأطلقوا عليه أسم "البرنس عمر".

في يوم عادت حسناء قبل المغرب بعد أن قضت مشواراً طلبته منها أمها وهي تدخل من باب البيت فوجئت بعمر يخرج من تحت السلم وجذبها من ذراعها ثم يدفعها أسفل السلم ويصفعها!!.

لحظات من الصمت سادت, الألسن معلقه لا تنطق, دمعت عينها, وهو لايعرف سببا لفعله هذا لكنه أنهي الصمت بقوله " عشان تتلمي وتكني في بيتك وتبطلي قله حيا" لم تعرف ماذا تفعل أو تقول فبكت بحرقه فضمها أليه وأحتواها بذراعيه أرتاحت هي للحظه علي صدره قبل أن تستنفر الوضع وتبعده عنها وتصرخ فيه هامسه " أنت فاكرني أمك" آلمته كلمتها فرفع يده ليصفعها مره أخري لكنها كانت يقظه لحالها فتفادت لطمته ومسكت ذراعه بقوه لم تحسب أنها تملكها : " لا أنا أمك ولا أنا واحده من اللي بترافقهم .. أبوك سايب أمك وهو فاكرها دايره علي حل شعرها وهي المسكينه دايره تلف علي حالكم عشان تعرف تربيكم وهو اللي نسي نفسه فاكر انه راجل لما يبعتلها قرشين وسيبها للي يسوي واللي مايسواش ينهشوا فيها ولما تجيب حقها بعلو الصوت واللي تقدر عليه تقولوا عليها مره سايبه .. وأنت نطع زي أبوك دايرلي مع شويه بنات معفنيين سارقينك أول بأول هو يبعتلك القرشين وأنت تضيعهم هنا. غور بدل ما ألم عليك الناس دلوقتي وأخرجك بفضيحه .. غورو ا كلكم كتكم البلا مامنكمش رجا عيال تقرف أنا المحقوقه اللي متشعلقه بأمل خايب غوروا .. "ما باليد حيله".


الأحد، 16 أغسطس، 2009

مها العباسي ..


أمس السبت 15 أغسطس في بيت الأمه 'بيت الزعيم سعد زغلول' أقيم حفل الختام لمسابقه عيش وحلاوه الأدبيه في نسختها الرابعه بمجهود شباب مجتهد رائع- يثير في نفسي الحماسه وبعضا من الغيره - شباب عيش وحلاوه وتحت رعايه مركز الحياه للأبداع.

وقد أعلن أسماء الفائزين في المسابقه ومن بينهم مجموعه ممن أحبهم وأتابع كتاباتهم ليستنير ويستمتع العقل المهوي بما يطرحوه من قضايا

فالف مبروك للجميع ..ودعوات بالتوفيق الدائم لهم جميعا

لكن ..  

ما يهمني في الحفل والمسابقه هو الأفتخار بأن مها العباسي الفائزه بالمركز الأول والحاصله علي جائزه لجنه التحكيم والحاصله أيضاً علي جائزه الجمهور .. أقول أفتخر بأني صديق مها التي علمتني كثيراً مما تعلمته سواء بما تكتبه أو بالمتابعه لما يتاح لي أن أتابعه من أفعال ورود أفعال في مواقف وبأسلوب أن لم تكن أنسانا حقا فسصيعب عليك تصديق أن فعلها هذا لا يخلوا من الجنون .وحقيقه أفعالها لا تخلو من الجنون وكتاباتها لاينقصها الجنون بل تحرض مباشره عليه .

حاولت أكثر من مره أن أقرأ كتابات الكاتبه الكبيره أحلام مستغانمي فلم أستطع لو مره أن أكمل شئ لآخره والسبب في هذا أن قرائتي لما تكتبه مها العباسي وتحرض عليه سبق محاولاتي قرائه أحلام مستغانم. 

مها لا تكتب عن ذاكره الجسد ولا تستصيغ ان تكتب الكتابه في لحظه عري فلا تعاني هي من فوضي الحواس لكن قرائتها لهذا وذاك علاوه علي ما وهبتها الحياه من تجربه وآلام وأفراح  .علمها كيف تكتب عن سياستها هي الخاصه بمفهومها هي عن الحب بقدره - تحسد عليها - علي فهم الأخر والتواصل معه مهما كانت المسافات والأختلافات قدره صادمه علي تنحيه الخلافات والتسامح والسبب في هذا كله - أعتقد - لأيمان صحيح بالله وأنه لم يخلق الأنسان عبثاً .. فصارت مقتنعه بالانسان كآيه من آيات الله عز وجل فتدبرت في صنع الله واتقنت لغه خاصه لغه التواصل مع النفس البشريه دون الجسد نفسه

لتفهم كلامي أدعوك لتتصفح مدونتها الخاصه " لافندر" لتجد نفسك بطل كتاباتها!!

لا تستعجب ولا تصدم .. يابطل أنت البطل!! .. برغم أنها لا تعرفك ولم تكتب لك تحديداً .. أنما هي كتبت بتلك اللغه الخاصه التي تفهمها كل نفس بشريه .. أعتقاد لدي وأيمان أثبتته كتابات مها أعتقاد بان البشر جميعا من نفس واحده فأن توصلنا للغه النفس هذه توصلنا لطريق تآليف القلوب .. ومها فعلت 
أضافه بسيطه : أود الأشاره الي جمله ينطبق معناها علي مها العباسي  فهي دوما تقول تعليلاً وتفسيراً لحبها لزهره اللافندر بأن ..

"اللافندر بيبهج ولو كان حزين

.. فلا أتمني لكي مها شيئا من الحزن طبعاً. لكن أدعوا الله أن تكوني سعيده بهذا القدر الذي تسعيدنا به وبهذا العدد القادره علي أسعاده.


ألف مبروك لمها .. وألف مبروك لأصدقاء مها


=========

النص الفائز بجائزه الجمهور

لساك فاكر .

جائزه لجنه التحكيم كانت عن مجمل الاعمال المشاركه.

ليصلك الجديد أشترك بالبريد