الخميس، 9 يوليو، 2009

أيدك في أيدي .. تهون


- أنا لسه بحبك
-
مش وحدك
-
تفتكري؟؟
-
انت تصدق غير كده؟
- ..........
- ..........

دام الصمت لأكثر مما كانا يحتملا, وجودهما دائما معا يشكل كثيرا من البهجه والمرح, يدخل السرور علي المحيطين بهم, وأحيانا يبغض البعض ممن يعيبون -او قل يحرمون- علي مثلهما السعاده.

-
تتجوزيني؟! .. أنا بحبك.

مرت سبعه سنوات لم ينطق فيها كلمه أحبك مره أخري, لكن افعاله فعلت.

-
تفتكر أيه اللي حصل؟؟

قطعت الصمت بسؤالها .. أرادت أن تستوضح أسبابه بعد أن عجزت عن تفسير حالهما وتبدله من النطق بالحب والعمل به الي جلستهم هذه. لكن عدم وجود أجابه لديه أيضا أعادهم الي الصمت.

كان صمتهما لا يصم الآذان عن هذه الحرب الدائره في نفس كل منهما, كلاهما يبحث ن تفسير لما هما فيه, ذكريات الماضي البعيد وأحداث بدأت في ماضي قريب أنتهي بعضها والبعض لم يقدرا علي أنهاءه أو لم يسعفهم الوقت فحاصرتهم المشاكل.

المشاكل!! .. سألت نفسها عن أسباب تلك المشاكل وعن قوتها التي أدت بهم الي تلك الحال .. أهي اقوي من كل ما مروا به؟؟ .. أقوي من العشره؟؟ .. أتراها هي العوام نفسها؟؟ .. تخشي أن تساله .. فقد صار عصبيا يثار لاتهف الاسباب .. وهذا ايضا يحير .. أحتملني كثيرا ولم يشكو.

أحتملتني كثيرا وساندتني .. عام من بعد عام .. لا أمراه سواها كانت قادره علي تحمل ما مررت به .. فقدان العمل والبحث عن أخر ثم أخر , فقدان مال , لقد عوضتني عن فقدان الصديق وقت ان فقدته .. لقد عوضتني عن نفسي ايضا حين فقدتها وتوهمت انها ساعدتني في استرداد نفسي .. ولم تعلم انها عوضتني عنها بان وهبتني نفسها.

-
فيه حاجه؟؟ .. سألهم الجارسون بعد ان نبهه صاحب المحل لكي يطمئن عليهما.
-
فأجابا سوياً في ضيق وقد ارتفع صوتهما .. حاجه ايه؟
-
فيه حاجه ناقصه .. محتاجين حاجه مني سكر شاي قهوه عصير غير اللي سخن ده؟؟
-
أمشي دلوقتي .. أخبر هو الجارسون ان يفعل .. فأنصرف الأخير ملبياً

-
أيه هو باين علينا أننا مضايقين ولا أيه؟؟
- 7
سنين بنقعد في نفس المكان حفظناهم وحفظونا .. أكيد ملاحظين حاجه
-
زي أيه؟؟ .. تفتكري فيه ايه اللي حصل؟؟ .. مالنا
-
أنت عندك أجابه؟؟
-
محسودين .. أمك بتقول أننا محسودين
-
بتكلم بجد؟؟ ما تهرجش
-
وانا هرجت .. دي أمك اللي بتقول .. انت امك بتهرج؟؟ مش عيب..
ضحكت 
وضحك
فضحك صاحب المحل وأقترب منهم 
-
وحدوا الله
-
لا أله إلا الله.
-
مالكم ؟؟ فيه ايه؟؟ 

فضحكوا مره أخري وشاركهم الضحك .. لا يعلمون علي أي شئ يضحكون .. كما لا يعلمون للضيق سببا
وحين أنتهوا .. أخبراه بأن عصيره غير طازج وانهم لن يدفعا نقودا له
فضحك وأخبرهم ان عليهما بالبحث عن سبباً اخر ليقنعاه به فقد مل ذلك ثم رفع من صوته وهو يخبرهم ان عصيره دائما طازج وطبيعي لا أحد غيره يجيد صناعته فهم يعتمون علي المعلبات أما هو فورث صناعته أبا عن جد .. وقبل أن يكمل حديثه الذي يحفظانه أمسك يدها وخرجا مسرعان 
فاشار لهم بيده وهو يقول: في حفظ الله





هناك 3 تعليقات:

  1. فى حفظ الله
    :)

    ردحذف
  2. كثيرون لايعرفون مالذي يلم بهما
    المشكله انهما ايضا لا ينتبها لما الم بهما الا بعد فوات الاوان

    ردحذف
  3. عزيزى

    حلوة شكل المدونة

    بس ازاى بتخش عند قطة وهى اللى سخرت من الشهيدة مروة وقالت عليها شهيدة المرجيحة

    اظن كانسان وطنى متقبلش يتقال كده على مصرية

    وناس محترمة كتير بتقاطع قطة

    انتى هتقاطعها

    ولا اللى قالته ميستهلش

    سلام

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد