الجمعة، 3 يوليو 2009

بابي


يشتاق مفتاحي للولوج الي ثقبه ..
يفرح هو ايضا بهذا الولوج ويستمتع ..
فابواب البيوت تبغض محبسها تحت عراضه بين قائمين ..
ان تصير مفتوحه هذا مبتغاها ..
فما امتع من ان تتراقص مستنده علي مفصلاتها المعدنيه 
تصدر صفيرها الذي يقتل الهدوء المميت في وحدتي ..
كم اكره فرح بابي وهو يحبسني بالداخل

سأخرج

يلفت انتباهي حزنه لذلك!! .. فأقف وأسال نفسي 
لماذا لم يفرح 
آتراه حزينا لرحيلي ؟
أم يشتهي مفتاحي ؟
أيخشي أن يكون خروجي بلا عوده ؟؟ فيصير حبيسا 

أنظر إلي بابي المنتظر المصير 
مثلي
ثم أقرر ان أهبه حريته
سأتركه طليقا يلاعبه الهواء
فلا شئ في الداخل غير الوحده
وياليتهم يسرقوها




هناك 3 تعليقات:

  1. فلا شئ في الداخل غير الوحده
    وياليتهم يسرقوها
    يارييييييييييييييييييييييييت

    ردحذف
  2. دعوة لازالة الحواجز بين البشر وفتح الابواب المغلقة وانصحك ان تحتفظ بالمفتاح دائما لتغلق الباب عندما تشتاق لوحدتك

    ردحذف
  3. هو الباب اللى فى الصورة ده اللى حزين على فراقك يا صديقى ؟؟
    لاء سيبه يحزن براحته خالص
    بعيدا عن التهريج

    البوست يحمل رسالة جميلة اوى وسامية جدا
    تحياتى ليكى

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد