الثلاثاء، 31 مارس 2009

الطـوفـان


تعليقاً علي قمه 'الدوحه' التي لم أتابعها بالطبع!!..أليكم قصيده"الطوفان" للشاعر الكبير .. سيـد حجـــاب 

ألقاها يوم 22 / 1 /2009 في الامسيه الشعريه التي أقامها قصر ثقافه الفيوم لمناصره أهل غزه.

تابع ثقافه وأبداع و  أحمد طوسون

 

علي الرغم من أختلاف الموقف الا إن القصيده عابره ومعبره لكل المواقف .. وهذا حال الكلمه الصادقه...

أو لعله حالناعلي الدوام!!

 


*****



*****



*****



*ينقص الفيديو التاني 3 دقايق .. أسف لذلك


الاثنين، 30 مارس 2009

ممكن أعرف ردك .. ؟!

عقد العزم علي أن يذهب اليها ويصارحها بحبه لها وأنه لا يبتغي  في ديناه إلا الأرتباط بها .. ذهب ليتصل بها .......

 

*خير

-خير أن شاء الله . فيه موضوع عاوز أقولك عليه ومش هاينفع اقولهولك في التليفون.

*موضوع؟! .. موضوع ايه ؟؟ 

-ما هو أنا بتصل أخد منك ميعاد أن شاء الله عشان أكلمك عنه 

*طب ماشي بس يعني هو الموضوع عن ايه طيب

-بصراحه...

*أيوه ؟؟ .. بصراحه أيه؟؟ .. أتفضل...

- لا أصل هو مش هاينفع في التليفون .. لو ممكن أقابلك مش أنا ممكن اجيلك في شغلك؟؟ 

'*ضحكت'.. لا شغلي مش هاينفع طبعا .. الا لو عاوزني في شغل .. أنت لقيت شغل ولا ايه؟؟

-لأ .. بس أن شاء الله خير. 

*أن شاء الله

-طيب هاتكوني فاضيه امتي ان شاء الله امتي ؟؟

*ليه؟؟

- 'ضحك ليداري حرجه' .. عشان عاوز أكلمك في موضوع وياريت لو اخد منك ميعاد

*ماهو أصل مش هاينفع تاجيلي الشغل 

 '-تردد قليلاً ثم '..طيب يبقي لو ممكن في مكان تاني أن شاء الله 

*مش عارفه اقولك ايه صراحه بس يعني انا وانت وانا برجع من شغلي متأخره أصلاُ .. هو الموضوع عن ايه طيب

-أصل الكلام في التليفون هايكون صعب فيه التواصل شويه

*'ضحكت ضحكه عاليه أفقدته كثيراً من ثقته القليله'.. ليه هو انت ها تتكلم عن ايه بالظبط؟؟

-.............

*'قالت في حزم لتنهي الامر..' واضح ان الموضوع مش هاينفع في التليفون وفعلا مش هاينفع اقابلك في شغلي طبعا .. واديك ملاحظ انا لسه راجعه من شغلي اهه دلوقتي يعني الوقت متاخر وراجعه تعبانه .. فمش بيبقي فيه وقت غير اني ارجع انااااااااااااااام.

-سوري اني معطلك

*لأ أبدا ما تقولش كده .. انا نفسي أخدمك يعني .. بس انت شايف الظروف

-اصل انا ...

*أيوه؟؟

-بحبك

*.............

-وعاوز اتجوزك

*.............

-ممكن اعرف ردك؟؟ .... 

 

وضع السماعه فجأه .. ولم يطلب الرقم .. فمجرد الحديث الذي تخيله سيدور بينهما غير مشجع .. لا أنه محبط .. فكر قليلاً في أن هذا الحديث من صنع خياله وما ادراه انه سيدور في الحقيقه ؟! .. لكنه كان علي يقين وثقه ان هذا الذي سيحدث .. ثقه أكتسبها من عدم ثقته في ذاته .. فكيف يصارحها بأمره ويطلب منها الزواج .. وهو  غير أهل لها 

قرر أن يذهب ليبحث عن نفسه أولاً كي يكون أهلا لها .. ويعود كي يصارح كما يشاء فوقتها لن يخشي شئ .. لكن يحط من عزيمته دوما التفكير في انه ربما يعود بعد ان يجد نفسه فلا يجدها .. تمني أن يعرف رأيها مسبقاً قبل أن يذهب في رحله البحث هذه .. لكن كيف؟؟........


السبت، 14 مارس 2009

قبل ان اموت


أنه اليوم العاشر .. أستيقظ متاخراً .. أتباطئ في الحركه .. لا ابالي بزميل السكن .. احسده لانه لم يستيقظ بعد .. ارتدي ثيابي  وأنطلق في طريقي الي عملي الجديد .. 

 

جي من بلادي البعيده لا زاد ولا ميه

وغربتي صاحبتي بتحوم حواليه

 

أحب منير .. تربيت علي صوته منذ الصغر .. لكني في العاده لا أغني له او لغيره .. لا اجيد حفظ الكلمات هذا ما في الامر .. لكني اعتدت غناء المقطع من اغنيه يونس منذ ان خطت اقدامي القاهره للعمل بالوظيفه الجديده .. المؤقته كما اقولقادم من الفيوم الي القاهره .." لاغربه ولا ديالو"..  أعتقد انه حب منير والخال عبد الرحمن الابنودي يساعداني فقط علي انهاء هذا الطريق دون التفكير في غيرهما .. اخيرا قد صلت.

-السلام عليكم. :)

- وعليكم :( :( :( :( .. :).

أبتسامه من بين عشره .. اجلس الي جهازي .. وانتظر الفرج .. يتثاقل الوقت كعادته ويمر بطيئا .. حتي ياتي وقت الانصراف .. فانصرف.

 

جي من بلادي البعيده لا زاد ولا ميه

وغربتي صاحبتي بتحوم حواليا

 

اسير.. اسير .. واسير حتي تاخدني اقدامي الي القهوه .. اجلس واطلب الشاي .. متجاهلا اني اجلس اسفل شباك مكتبها ..

 "طب ماتعرف .. نفسي تعرف  .. نفسي" .. اااااااااااااااااااااااااه ..

 أشير للرجل معتذرا .. وانصرف .. لا تحملني قدمي اكثر من بضع امتار لاجلس علي تلك القهوه اللا بعيده واللا قريبه.

-السلام عليكم.

انتبه لتحيه القادم .. اهب واقفا واتشبث بعنقه كطفل وجد اباه .. انتبهت لحالي .. فنظرت استطلع ردود الافعال .. فلم أجد لفعلي من رد .. لعل رواد القهوه جميعا من الغرباء مثلي .. يعتادون هذا المنظر لمستجد بالوحده واولهم زميلي الذي اسمعني من الكلام ما يفي بما لم اسمعه طيله العشر ليال الماضيه .. لعله ايضا لم يتحدث هذه الليال كما تحدث اليوم .. لم يترك مجالا يمكن الحديث فيه الا وطرقه .. أنطلق في الحديث ولم يتنظر مني مداخله .. وحسنا فعلا .. فانا لم أسمع منه شيئا .. وفرت جام طاقتي لانتظار لحظه ظهورها في شرفتها .. كيف ساتحمل رؤيتها وأهرب منها .. متي تفتح نافذتها؟؟ .. لماذا تغلقا؟؟ .. 

أخيرا يشركني في حديثه فيسألني: -مش كده ولا أيه؟؟

-نعم؟

-هو أيه اللي نعم!! .. أقولك الواحد منا مش ضامن عمره .. تقولي نعم؟؟ .. يا مؤمن انت ما تعرفش اللحظه الجايه هاتكون فين ..

ما تعرفش اللحظه الجايه هاتكون فين!! .. أيدركني الموت دون أن أخبرها بحبي؟! .. لا .. سأنتظرها هنا حتي تنهي عملها وأخبرها .. فكيف أموت دون أن أشهد بحبها ؟؟.. وهل يغفر لي الكتمان؟؟ .. أذا فلن انتظر !! .. ساصعد اليها .. ساشهد واسلم لها قلبي.

أقوم من جلستي مستاذناً:

-أستاذنك معلش هاقوم بقي .. أشوفك بكره.

-أيه انت ماشي؟؟ .. طب استني أقوم انا كمان  .. الوقت اتأخر

الوقت أتاخر!! .. أنظر في ساعتي .. أجد الوقت متأخراً وأتذكر أني أتيت متاخراً .. بعد أن أغلقت نافذتها وذهبت.

 

جلبي ضايع مني يا مين يلاجهلي



كسبتا وخسر


بادرته قائله : " بتحبها .. اتجوزتني ليه؟؟ "
رد : " بحبك انت .. هي صديقتي ..... "
قاطعته : " انت راجل وهي ست .. صديقه يعني ايه؟ .. عشيقه ؟؟ "
نظر لها طويلا قبل أن يستدير وينصرف لينهي الحديث .. فعاجلته بقولها الصارم : " إختار".
تسمر في مكانه وأراد أن يحدثها, يسالها, يناقشها لكن الكلمات وقفت علي لسانه حائره كحيرته في أن يختار بين قلبه و عقله!! ..

و انتهي به الامر بان ذهب الي الصديقه .. فهو محتاج لمن يفهمه .. ولا سواها يفعل .. حين تقابلا انطفأت البسمه في عينيها تقلصت ملامح وجهها بقسماته فهي تقرأ في وجهه .. "مغموم". 

هو لا يعرف ماذا يقول لا قرار لديه كي يقوله فقط يريد ان يتحدث يلجأ اليها ليبدا حوارا لعله يرتاح كعادته معها في احاديثهما.
جلس علي حافه الكرسي واطرق راسه للوراء فبدا وكأنه سينام . فجلست الي كرسي مجاور وأطالت النظر إليه حتي اعتدل في جلسته ونظر لها لكنه لم يطل فسرعان ما نظر الي الأرض ثم أسند راسه إلي يديه يدفنها فيهما ويسبح المكان في صمت.

لم يخبرها بشئ .. وهي تعتقد أن لديه ما يعجز لسانه ان ينطق به .. ففعلت مثله ودفنت راسها في كفيها .. وتركت عقلها يبدا الحديث .. حديث صامت بين عقليهما يعتادانه في كثير من أمورهما أصبح الأن وقته والاحتياج اليه. وبعد مرور الوقت انتبهت الي حالها فوقفت واقتربت منه ماده يدها وامسكت بيمناه فافاق ونظر في عينيها رسمت ابتسامه حانيه بشفتيها و استنهضته .. فوقف .. فقالت .. " ما تخسرش قلبك" .. !!

عاد وجلس الي مقعده دون ان يصرف نظره عن عينها يتامل هذه النظره المناقضه لابتسامه وجهها .. لكنه لم يفهم. فافلت يده من يديها ورجع في كرسه كمن ينام واخذ نفسا عميقا.

علمت انه ارتاح الي قرارها هي .. وحينها توقف حديث العقول فجاه .. فادركت بانه قد خسر عقله.


*****

كتبتها علي الفيس بوك هنا من فتره .. ويبدوا انها ما عجبتش الناس فكسرو عظامي بسببها


ليصلك الجديد أشترك بالبريد