السبت، 24 يناير، 2009

الفلسطينيين يقتلون الاسرائيليون !!

معذره .. قبل ان تسارع وتسبني او تتهمني بالجنون وتشكك في رجاحه -ولامؤخذه - عقلي .. او وطنيتي -والذي منه - علي اعتقاد خاطئ منك باني اخطات في كتابه الجمله " الفلسطينيين يقتلون الاسرائليون " .. اود اولا ان انبهك الي ان الجمله صحيحه .. فكل ما فعلته اني بعثرت الكلمات دون ان اغير الفاعل وانصبه علي المفعول به المرفوعه روحه الي السماوات العلي .


عندما قلت الاسرائليون .. فانت تعرف انها مرفوع لانها فاعل وان تاخر تقديمه .. كذلك الفلسطينيين منصوبه لانهم مفعول بهم مالا ترضاه الانسانيه .. "هذا عنك انت" .. لكن ماذا عن الاخر الجاهل "بثقافك .." والذي ان سمع الجمله فهمها وكان الفسطيني قاتل اثم وان الاسرائيلي يعاني و يقاوم بحثا عن البقاء في مواجهه نازيه الفلسطيني الاعزل!! .. فهمت ؟؟

اقول كمان ..

ما دعاني لهذا الهذيان مشاهدتي لهذا الفيديو
وكي لا تتعب نفسك .. هذا رابط لمقطع فيديو علي الموقع المشهور اليو تيوب .. "ان لم تكن تبلغ الثامنه عشر فلن تستطيع مشاهدته" .. وان بلغت الثامنه عشر ايضا لن تستطيع .. فبالطبع تمتلك قلب .. وتحزن -تلقائيا - لتطاير الدماء .. وتغتم بمشاهده الاشلاء .. وتعرض عن اكمال المشاهده .. كما فعلت انا

ارجوك لا تستعجب ولاتسارع بالسباب !! .. هذا المشهد يصور عمليه قام بها "الفسطينيون" -فاعل مرفوع- والقتلي من الاسرائيلين .. هل فهمت الأن؟؟

الفيديو يصور عمليه تفجير حافله اسرائيليه راح ضحيتها بضع عشرات من الاسرائيلين .. ورغم اني " كعربي ;) " ورغم علمي بهويه القتلي .. الا اني لم استطع اكمال الفيديو .. برغم انه ايضا الاقل وحشه من مئات المقاطع التي تصور وحشيه ونازيه الفسطيني " الاعزل" 
في الوقت نفسه . . . . . . . . . اصبحنا نشاهد اعلامنا العربي المبجل .. ونشاهد علي مدار الساعه ما يقدمه لنا نشاهد ونمصمص الشفاه " ليس تعجبا مما نشاهد او ترحما علي قتلانا الشهداء " ولكن لان حته اللحمه اتحشرت بين الاسنان فنحن نشاهد الاخبار بينما نتناول وجبه الغذاء او نتسامر او نلعب .. اعتقدت اني اعتدت المشهد فصرت لا اتاثر به .. ولكن عند مشاهدتي لهذا الفيديو وتاثر به برغم وبرغم وبرغم اللي رغم عني تاثرت .. علمت ان اعلامنا عربي .. ولانه عربي .. فهو فاشل مثل كل شئ عربي.. ولا مؤخذه ..وحتي في عرض قضايانا.

 بالطبع انا من اصحاب القضيه وانت ايضا .. فارجوا أن تتفضل علي بالاجابه .. هل يشاهد العالم اعلامنا ام اعلامهم؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليصلك الجديد أشترك بالبريد