الثلاثاء، 27 يناير، 2009

علي سلامه .. شبه مصر




كتــــــــــاب القــــــراءه صـ 35 

بمنتهي البراءة 
سألتني بنتي نور 
ف أربع خمس أمور 
مش ف كتاب القراءة  !!!

قالتلي : بابا بابا 
مش إنت .. يا بابا 
بتكتب أغاني .. وتقول أشعار .. ؟!

أنا سمعت ..الشيخ يا بابا ...
بيقول إنك يا بابا …
ها تروح النار ... 

زي الوحشين يا بابا .. الحراميين الكفار ..

قوللي يا بابا 
يعني إيه إستعمار ..
يعني إيه نيل  ..
يعني إيه هرم  ..
ومين اللي حط النسر فوق العلم ..

يعني إيه يا بابا 
إستفتاء ..
و يعني إيه إنتخاب ..
ويعني إيه حر ..
ويعني إيه نصاب ..
يعني إيه إختلاس ..
ويعني إيه هجاص ..
ويعني إيه خصخصة ..

يعني إيه يا بابا 
دستور ..
يعني إيه معارضة ..
ويعني إيه مظاهرة ..
وليه النهاردة خدنا أجازة م المدرسة ..

قوللي يا بابا ....
يعني إيه قهر ..
وأين يقع خط الفقر ..
ويعني إيه حظ ..
ويعني إيه زهر ..

يعني إيه يا بابا ...
يعني إيه إنسان ..
 يعني ايه حريه ..
ويعني إيه سرطان ..

يعني إيه يا بابا ...
خربوها ..
ومين دول يا بابا .. اللي خربوها ..
وكنت فين لما خربوها ..

ومين دي سمارة يا بابا ..
وإزاي يا بابا ضاعت من قلبك ..

يا بابا ..
 إنت معايا ...

فيه يا بابا ناس .. بتقول كفايه ...
وفيه كمان عساكر .. مسكين عصايا ...
وبنات متعورين ...
وتانين …
ماشين بيضحكوا ...
هما دول إسرائليين يا بابا .....
ويعني إيه ...
ويعني إيه ...

قولتلها  : نور ..؟! ... ممكن أسألك سؤال؟؟
قالتلي : اتفضل يابابا ..
 هي قناة "سبيس تون" .. رقم كام ؟؟

وخدتها .. عشان تنام
============





تسجيلات علي سلامه

فيديوهات من برامج وبعض حفلات الكاتب علي سلامه
سيتم عرض 20 فيديو بالتتابع ..  تلقائياً " استخدم الاسهم يمين ويسارالشاشه للتنقل بينهم"




السبت، 24 يناير، 2009

الفلسطينيين يقتلون الاسرائيليون !!

معذره .. قبل ان تسارع وتسبني او تتهمني بالجنون وتشكك في رجاحه -ولامؤخذه - عقلي .. او وطنيتي -والذي منه - علي اعتقاد خاطئ منك باني اخطات في كتابه الجمله " الفلسطينيين يقتلون الاسرائليون " .. اود اولا ان انبهك الي ان الجمله صحيحه .. فكل ما فعلته اني بعثرت الكلمات دون ان اغير الفاعل وانصبه علي المفعول به المرفوعه روحه الي السماوات العلي .


عندما قلت الاسرائليون .. فانت تعرف انها مرفوع لانها فاعل وان تاخر تقديمه .. كذلك الفلسطينيين منصوبه لانهم مفعول بهم مالا ترضاه الانسانيه .. "هذا عنك انت" .. لكن ماذا عن الاخر الجاهل "بثقافك .." والذي ان سمع الجمله فهمها وكان الفسطيني قاتل اثم وان الاسرائيلي يعاني و يقاوم بحثا عن البقاء في مواجهه نازيه الفلسطيني الاعزل!! .. فهمت ؟؟

اقول كمان ..

ما دعاني لهذا الهذيان مشاهدتي لهذا الفيديو
وكي لا تتعب نفسك .. هذا رابط لمقطع فيديو علي الموقع المشهور اليو تيوب .. "ان لم تكن تبلغ الثامنه عشر فلن تستطيع مشاهدته" .. وان بلغت الثامنه عشر ايضا لن تستطيع .. فبالطبع تمتلك قلب .. وتحزن -تلقائيا - لتطاير الدماء .. وتغتم بمشاهده الاشلاء .. وتعرض عن اكمال المشاهده .. كما فعلت انا

ارجوك لا تستعجب ولاتسارع بالسباب !! .. هذا المشهد يصور عمليه قام بها "الفسطينيون" -فاعل مرفوع- والقتلي من الاسرائيلين .. هل فهمت الأن؟؟

الفيديو يصور عمليه تفجير حافله اسرائيليه راح ضحيتها بضع عشرات من الاسرائيلين .. ورغم اني " كعربي ;) " ورغم علمي بهويه القتلي .. الا اني لم استطع اكمال الفيديو .. برغم انه ايضا الاقل وحشه من مئات المقاطع التي تصور وحشيه ونازيه الفسطيني " الاعزل" 
في الوقت نفسه . . . . . . . . . اصبحنا نشاهد اعلامنا العربي المبجل .. ونشاهد علي مدار الساعه ما يقدمه لنا نشاهد ونمصمص الشفاه " ليس تعجبا مما نشاهد او ترحما علي قتلانا الشهداء " ولكن لان حته اللحمه اتحشرت بين الاسنان فنحن نشاهد الاخبار بينما نتناول وجبه الغذاء او نتسامر او نلعب .. اعتقدت اني اعتدت المشهد فصرت لا اتاثر به .. ولكن عند مشاهدتي لهذا الفيديو وتاثر به برغم وبرغم وبرغم اللي رغم عني تاثرت .. علمت ان اعلامنا عربي .. ولانه عربي .. فهو فاشل مثل كل شئ عربي.. ولا مؤخذه ..وحتي في عرض قضايانا.

 بالطبع انا من اصحاب القضيه وانت ايضا .. فارجوا أن تتفضل علي بالاجابه .. هل يشاهد العالم اعلامنا ام اعلامهم؟؟


السبت، 17 يناير، 2009

ماتت ولم ...


قال كبيرهم : حد يتصل بيه ويبلغه.

تحركوا جميعا ينفذون الأمر وبعد محاولات من البحث عنه ومحاوله الاتصال به قال أحدهم : تليفونه بيرن تليفونه بيرن استنوا . . الو.

وحين انهي محادثته نظروا له سائلين : ها قالك ايه؟

نظر الي كبيرهم وقال : بيقول انه في مشوار بره البلد وجي طوالي .. وبقول الحاج حيتصرف علي ما جي .. قولوله ما يستناش لانه في سفر ويمكن يطول .. بس.

نظروا الي بعضهم وعيونهم جميعا تنطق بسؤال واحد "هو فيه أيه؟!"

جائهم صوت الكبير منبها : في ايه؟ مالكم تنحتوا كده؟ ما سمعتوش قال ايه؟ يلا كل واحد يشوف اللي يقدر عليه ويعمله . حد يروح يخلص الورق وواحد يشوف طلبات الستات وواحد يروح يندهلي الواد بتاه الجبانه.

سأله أحدهم : والفراشه يا حاج؟ أروح أ ... 

جائته ثوره الكبير وغضبه فاخرسته عن الكلام : أعملوا اللي قلتلكم عليه وبس؟ شهلوا خلونا نخلص ومحدش يفتي .

بمجرد ان انهي كلامه انتفض الجميع الي الخارج يسعون في تنفيذ ما طلب منهم .. وسط همهمات اثارها هذا الذي سال السؤال بسؤاله : طب وافراشه؟ ولا حنستني لليل؟ مش نربط مع الفقي والفراشه؟ فنغزه احدهم : ياجدع وانت مال اهلك ؟ انت ما سمعتش الحاج قال ايه ؟

- وانا مال اهلي ازاي ياجدع مش الراجل قال خلصوا كل حاجه علي ما جي ؟ وبعدين هو الحاج ضايقه كلامي ليه؟

- أدخل قوله.

- ياستار علي تقل دمك أمشي نشوف اللي ورانا.

أنهي الجميع ما طلب منه او كاد ان ينهيه حين دخل عليهم فوقفوا جميعا معزين : " البقيه في حياتك " . دني هو من الكبير وسلم عليه وربت علي كتفه يمنعه أن يقف .. فربت الكبير علي يده وأجلسه الي جواره قائلا : أجلس استريح من تعب السكه علي ما يخلصوا.

قال الشخص هذا الذي يشغل باله بامر الفراشه : والفراشه يا حاج.

فجائهم صوته المنهك من السفر وكانه قادم سيرا علي الاقدام : العزا علي المقابر.

فرفع الحاج راسه ونظر اليه ثم نظر اليهم وعيونه تقول : " أبقوا افهموا بقي."

ولكنهم لم يفهموا وتعالا صوتهم تدريجيا بالسؤال : يعني ايه العزا علي المقابر ؟ دي عمرها ما حصلت في بلدنا .. حضرتك عاوز الناس تاكل وشنا .. 

نظر اليهم ثم الي الكبير يستاذنه : بعد أذنك ياحاج حنقبل العذا علي المقابر .. 

لم يجبيه الحاج لكنه امال راسه

فصرخ احدهم : انت عاوز تجرسنا في البلد ....  

رفع الحاج راسه وهم واقفا وقد هالهم صوته : خلاص .. اللي يشوفه .. العذا علي المدافن .. ..

 

كانت صلاه العصر .. وبعد الصلاه قدموه ليصلي بهم صلاه الجنازه فرجع وقدم كبيرهم : اتفضل يا حاج.

وبعد ان انهوا الصلاه مشي بجوار الكبير يتقدمون المشيعين لم يرفع النعش ولم يشغل باله.

وحين جائت لحظه الوادع خلع عنه سترته البيضاء ونزل تلك الحفره يتناول الجثمان يساعد في توجيهه صوب القبله. ثم خرج ونفض عنه الغبار تناول سترته ووقف يستمع الي صوت خطيب يخطب ويعظ بينما يقوم " التربي " بعمله.

وحين انهي التربي ما كان يقوم به نظر الي الخطيب يأمره بنهاء وعظاته ودعواته. فأنهي.

 

وخرجوا الي حيث يستقبلون المعزين وقف الي جوار الكبير في صف وقف فيه نصف البلد يقبلون العذاء من النصف الاخر.

وبنهايه العذاء سلم علي الكبير وأستاذنه وركب سيارته وتركهم.

تركهم تساؤلاتهم وأستغرابهم : هو فيه ايه ؟ .. يعني يرديكم اللي حصل ده .. نقول ايه قدام الناس .. دي عينه ما دمعت .. تلاقيه راح للسنيوره يبات في حضنها.. أخص علي دي عيال.

حينها نظر الكبير اليهم يستوقفهم عن الحديث وعيونه تتوعدهم. لكنه لم ينطق لعلمه انه الان في حضن السنيوره مراته.

وحقيقه كان هو في أحضان زوجته .. كان يبكي .. كان يدمع .. وهذا ما هالها " أنه يدمع " .. فهي تعي جيدا ان دموعه تعني لحظه أنكساره .. فاستسلمت له وهو يعتصرها فهي تعرف انه لا بغي أحتضانها .. لكنه يبحث عن الارتماء في أحضان التي ماتت دون ان تحتضنه أبداً.

كان يبحث عن الارتماء في احضان أمه

 

 

ليصلك الجديد أشترك بالبريد