السبت، 22 نوفمبر 2008

نقطه . ومن اول السطر

يوم الخميس 22/11/2007 الساعه 12 الضهر . . أول السطر الحالي!!

من سنه بالتمام سبت شغللي اللي كنت بحبه وبحلم بيه انا بحلم بيه , كانت ليا أسبابي وحساباتي والتي مازلت علي أقتناع تام بصحتهم وصحه قراري بترك العمل
واليوم - وبعد عام كامل - أحتجت ان أكتب
ليس كتابتا للصمود أمام نفسي التي تجلدني بقسوه وتزداد قسوتها بمرور الايام. فكلما ازادت هي قسوه ازدت انا تعجبا مستفهما" اويا نفسي الم يكن لي القرار ؟!! ففيما الالم؟!" حقا اعلم جيدا ان الم نفسي ليس سوي بعضا من العقاب المترابط والناشئ من نظرات الاخرين هي تؤلمني لأن حالي يؤلمها.
اذا ففيما الاحتياج الي الكتابه اذاً؟
الاحتياج هو احتياجي لتقديم كشف حساب . انتهي هذا اليوم من عام . ولكن كم من حساباتي التي وضعتها وقياسا عليها وبها ولها تركت العمل؟؟
بعد عام كامل "12 شهر" "52اسبوع" " 356 يوم" - "احسبوا انتوا بقي الساعات" - كل هذا الوقت فيما مضي؟ وكيف مضي؟

أحضرت ورقه وقلم وجلست منزويا بعيدا عن الاعين منكمشا في نفسي التي أعجبها ما أنا مقدم عليه فأحتضنتني وأستعدت لحسابها
مسكت القلم وضعت الورقه نظرت الي السطر الاول ثم وضعت نقطه بدايه لنقاط سوف تتابع النقطه تلو الاخري.

لم اجد ما اكتبه بجانب النقطه الاولي وبهذا لا انتظار لتتبابع النقاط المعتقد فلا هناك نقاط ولا هناك كلام
اطرقت راسي ونظرت الي الارض - التي تكاد تلامسي جبهتي - كي لا اري نظره الحزن والدموع تنهمر من نفسي علي نفسي
ارتفع صوت نحيب النفس فانصرفت اللي الورقه مره اخري محاولا ان استرجع ذاكرتي لاكتب ما يمكنني ان اسكت به تلك النفس الحزينه
هالني ما رايت ؟!! .. هذا السطر الذي يحمل النقطه التي وضعتها "انا" قد صار معوجاً!!
كيف هذا؟؟ تلاطمت الاسئله براسي ولم افق من ذهولي هذا الا علي صوت نفسي التي ازعجها حالي فتركت بكائها واستنهضتني صارخه "فيما الانشغال بالسطر المعوج؟؟ الا تعرفه؟؟ ألا تذكرك النقطه بذلك اليوم منذ عام؟؟ ألا تفهم ان هذا السطر الذي تركته فارغا دون كتابه حمل عنك عبئ التعبر عن عامك المنقضي فاعوج
اعوج مذكرا اياك بعامك المعوج مثله
كنا نكتب قبل عام - هزلا او حقا - لكنا كنا نكتب . توقفت عن الكتابه - ولك اسبابك التي اقتنع بها مثلك لاني نفسك- توقفت ووضعت نقطه نهايه لما كتبنا واخري ودت -او اوهمتني- انها نقطه بدايه لكتابه جديده من نوع اخر لاتحمل هزلا "فقط حق" !!!.
ولكنك لم تكتب تركت السطر لحاله فالمه حاله فاعوج ساخطا عليك
ضع نقطه تنهي بها آلام هذا السطر
وأبدا من اول سطر جديد

صدقت نفسي
فانا الان اكتب هذا الهزل لأنهي به آلام الاعوجاج, اكتب واضعا نقطه كي ابدا من اول سطر جديد بل صفحه أخري بيضاء سطورها بلا أعوجاج.


هناك 4 تعليقات:

  1. دايما نقطه ومن اول السطر ... لو السطر اتوعج او السطر خلص او السطر باظ ... يبقي نقطه ومن اول السطر ... دايما البدايه الجديده جميله فيها امل ليها طعم طازج ... العايط علي الفايت قله عقل ياصديقي ... ااقفل الصفحه القديمه والسطر القديم وحط نقطه وابتدي من اول السطر ... واذا كان السطر القديم اتعوج السطر الجاي حيمشي مظبوط .. صدقني ... يالا بسم الله الرحم الرحيم وحنبتدي الليله ......

    ردحذف
  2. مادام قررت تحط النقطه وتبدا من اول السطر
    فانت اكيد عرفت هاتبدا منين
    ودايما كل بدايه قبلها نهايه عشان نحس بفرحه البدايه الجديدة
    ابدا
    واحنا معاك

    ردحذف
  3. عارف احيانا الصفحة البيضا مش بتبقي حل علي فكرة

    الدنيا باستمرار محتاجة تخربش فيها وتلون

    وجدتها يا حوبحي..............
    :)

    ردحذف
  4. ان شاء الله يا محمد هاتعرف تبتدي
    واكيد لازم يكون في نهايه عشان يكون في بدايه امال هما سموها بدايه ليه لاننا اكيد بنكون نهينا حاجه
    وان شاء الله خير
    طول ما انت مع ربنا
    ومعاك ناس كويسه اتكد انك ان شاء الله هاتبقي احسن

    ردحذف

ليصلك الجديد أشترك بالبريد