الخميس، 30 أكتوبر 2008

حرف الدال ...

حرف الدال ...
لي قصه مع حرف الدال !!! كلما اتذكر حرف الدال اتذكر اني كذاب رغم صدقي !!! ...
ويبدا عراك داخلي بيني وبين نفسي

- ياكذاب
- انا مش كذاب احترم نفسك
- يعني انت مش كذاب؟؟ .. ياكذاب
- حضربك
- يا كذاب .. حتضربني ازاي؟؟ .. حتضرب نفسك!!؟

أصدقكم القول ولا اكذب اني كثيرا ما افعلها .. اضرب نفسي "بالصرمه القديمه" – ولامؤاخذه-.. خاصه في كل مره بعد هذا الحوار فنفسي تستفزني لاضربها – تقولش خدت خلاص علي كده – نحّست بالبلدي-.

- طب يا عم خلاص .. انت مش كذاب .. اقولك انت كذاب بيقول الصدق .. "ثم تضحك نفسي علي نفسي ضحكه شر في اصرار مبالغ فيه تاكيداً ان الضرب ماحوقش فيها".
- انت حتسكت ولا اسيبك واقوم انام
- شفت بتهرب اهه
- حهرب من مين ياض؟؟ منك؟؟ .. دا انت حته نفسي لا تروح ولا تيجي من غيري
- طب ما تقول لنفسك .. هاهاهاها .. قصدي ما تقولي
- انت عاوز ايه دلوقتي
-
عاوز تصارحني .. انت كذاب ؟؟؟؟؟؟؟
- انت شايف ايه؟؟
- يا عم انا اللي بسألك سيبك من شغل العوء ده وجاوب احسن والله انت عارف انا نفس اماره بالسوء هاهاهاها
- هاهاهاها
- انت كذاب؟؟؟
- . . . لأ
- ومالك بتفكر كده ليه؟؟
- هو انا فكرت
- حتي ولو لحظه
- طيب عقبال ما قلت الكلمه
- يا واد ما تكدبش .. يا كداااااااااب
- انت مش حتنام بقي
- انا نايم يا خويا انت اللي بتتكلم معايا هو مين فينا اللي يمشي التاني!! .. دا انا نفس
- يارخم
- يا كداااااااااااااااااااااب
- " بضيق وقد استنفذت اخر فتفوته صبر معايا" انت عارف اني مش كداب
- طب وانت بتزعق ليه؟؟ مضايق ليه؟؟ ايه اللي بيضايقك كل ما تفتكر حرف الدال؟؟
- يعني مش عارف ؟؟؟
- تقصد آآآآآآ....؟؟؟ .. مش معقول؟؟ انت لسه فاكر؟ دي قصه قديمه وعدي عليها زمن
- الزمن كل ما بيعدي عليها بيثبتها اكتر بينسج غطا يلف القصه بيه عشان يحميها
- وسبته ليه
- هو ايه اللي سبته ليه؟؟ هو بايدي؟
- ايوه .. مش انت اللي فاكر القصه دي ومعيشني في آلم بسببها بتحاسبني وانا ماليش ذنب .. لا انا اللي بكدب ولا انا اللي بقول الصدق ولا انا حرف الدال
- انت عاوز ايه دلوقتي
- عاوزك تقف قدامي وماتهربش تكلمني زي ما بكلمك خليك راجل وواجه مشاكلك
- احترم نفسك
- بينك غلباوي وهاتتعبني .. نفس مين اللي احترمها وانا نفسي انت ؟؟ اصحي انت بتكلمك ............. طب تصدق جاتلي فكره محترمه اخر حاجه .. بدل ما تتعبني معاك اتكلم مع حد تاني غير نفسك يمكن بتتكسف مني .. هاهاهاهاهااااااااااااااااااااااااا.

لحد هنا وانتهي حوار اليوم ده انتهي لوحده لقيتني تعبت من كتر الكلام نمت ولما صحيت فكرت في كلامي ليا ولقيتني قولتلي كلام منطقي برضوا .. بدل ما بكلمني ما اكلم حد غيري يمكن يساعدني

وعشان كده انا هنا انهارده .. عاوز اتكلم معاك .. محتاج تسمعني لو فاضي.

ححكيلك قصه حرف الدال وانت لو فاضي ياريت تناقشني فيها .. مش حتضيع من وقتك كتير رغم اللي عاملاه فيا الا انها حتتكتب في سطرين ... من اول السطر ....

لان اغلب رجال عائلتي يعملون بالتعليم فكنت اذهب اللي المدارس معهم في سن تسبق تلك التي يبدا فيها اقراني رحله العلم. "كلمتين فصحي اهم مش حعرف اقولهم تاني".
ساعه مادخلت المدرسه بحق وحقيق يعني بقيت مقيد رسميا مش واسطيا وكوسيا كنت خلاص اتعلمت اللي حيتعلموه ده ومش فارقه .... بعرف اكتب واقرا وارسم والعب واخد الغياب ونظم غدوايه في الفسحه. يعني ما فيش جديد اتعلمه وده بقي مربط الفرس
ان المُدرسه " ابله نوال " متهيالي ما تعرفهاش .. المهم ابله نوال بدات من الاول فبتقول اللي انا عارفه وانا عارف اللي بتقوله .. ما اطولش عليك ونحود علي قصه الدال
انا اسمي محمد ولما بكتب اسمي بكتبه محمد عادي
- لأ يا محمد انت بتكتب حرف الدال غلط .. ارسم عصايه واقفه في نصها عصايه نايمه تبقي الدال " طبعا دي ابله نوال"
طب انا عارف اكتب اسمي زي مخاليق ربنا ما بيكتبوا خلاص سيبيني بقي مش لازم تبدأي معايا من الاول زي ما بتعلمي العيال .. لأ لازم تعلمني بالتدريج حتي اللي متعلمه اساسا
المهم اروح البيت واجي اكتب اسمي وحرف الدال زي ابله نوال ما قالت الاقي امي تقولي:
- انت بتكتب كده ليه ؟؟ انا مش علمتك تكتب ازاي؟؟ ايه اللي انت عامله ده
- ابله نوال اللي قالتلي اعمل كده
- يعني ايه ابله نوال قالتلك تعمل كده حتعلمك غلط يعني؟؟؟؟؟؟؟؟
- هي اللي قالتلي كده والله
- انت كداب.

بس يا معلم .. دي اول مره اتقالي فيها انت كداب ومن ساعتها وانا مش عارف انا كداب ليه ؟؟
بجد والله ابله نوال هي اللي قالتلي اكتب حرف الدال كده مع اني كتبته زي ما علموني اكتبه صح بس هي ابله نوال اللي قالتلي.


*********************


معلش يا كابتن بقي .. شربت انت مقلب محترم بقرايتك لشويه الكلام الخايب ده ... يمكن تكون بتدعي تطول زماره رقبتي دلوقتي .. بس ياريت تتاكد ان فعلا الكلام ده عاملي مشكله حقيقيه في حياتي الكلمه دي يمكن تكون بتتقال زيها كتير يوميا من الاف الامهات لالاف الابناء. يمكن يكونوا كلهم زيي

" كاذبين رغم صدقهم".

الخميس، 23 أكتوبر 2008

صديقي ... افتديك

لا لا لا لا بجد الفيس بوك ده حاجه مش معقوله ...
قاعد بهرب من المذاكره والامتحانات والجو العجيب ده, افتكرت لعبه كنت شفت اصحابي بيلعبوها

قلتلهم : علموهالي
قالولي : بلاش !!!؟؟....

طب بلاش ليه؟؟ .. قلت اجربها انا والعب.
ولعبت............

اللعبه انا فاكرها من زمان وما كنتش بحبها خالص اصل اسمها كان بيعملي انقباض كده وكرشه نفس . يقولك اسمها


" أصدقاء للبيع "
وهو ده كلام!! .. هو الاصدقاء للبيع!!!؟؟؟؟


طب هو الواحد عنده كام صديق!! .. لا حلوه كااااااام دي ...... طب دا فيه ناس مرت كده علي الدنيا من غير ما تقابل صديق
يمكن نقابل زملاء بعدد الخلق اللي بنقابلها في حياتنا .. وبنصاحب صحاب كتييييييييير بس بنلاقي مين يصدقنا ويصادقنا ؟؟؟...... معتقدش كتير.


نرجع مرجوعنا للكلام عن اللعبه اللي قررت اني العبها . اهو منه افهم الناس بتلعبها ليه ومن ناحيه تانيه اضيعلي شويه كده قبل ما ارجع للمذاكره تاني.

تاني ارجع واقول " اللعبه دي مش معقوله" تخيل فكرتها اللي فهمتها انك تدفع قيمه صاحبك فتمتلك صداقته
ياااااااااااااااااااااااااه

مارثون بيلعبه الناس كل واحد عاوز يجمع اكبر عدد من الاصدقاء والاصدقاء وبس.... كل ما تدفع مقابل صديق قيمته تزيد "اصل عليه الطلب يبقي يستاهل "

سا عتها ما تستغربش انك ممكن تدفع اللي معاك كله عشان تديهم فدا صديق... وما تستغربش برضوا انك ممكن ما تدفعش ولا حاجه في ناس كتير قيمتهم حاجه ببلاش كده ... لانه بالنسبه ليك فيه اللي تفتديه ولو بعمرك


فيه ناس تلاقي قايمتهم بالميه واكتر بس تلاقيه مش دافع الا في اتنين تلاته ... اصله ما يهموش غير اتنين تلاته
عرف 100 واحد صاحب منهم بتاع 20 بس ارتاح لمييييييييييييييين؟؟؟


انت ارتحت لمين ؟؟؟

...........................................................


بجد عشان انت واحد طيب وصبرت وقريت الكلام ده لاخره رغم اني انا اللي كاتبه

عشان كده انا حدعيلك من كل قلبي ان ربنا يوفقك وتلاقي الصديق

ولو كنت لقيته ادعي ربنا تكونوا فدا لبعض حتي لو يفديك ويدفع نقطتين في الفيس عشان يكون لك صديق

الخميس، 16 أكتوبر 2008

وثالثكما ... أنا

حبيبها .. ربما جئت بعدك ولكني حبيبها.
حبيبها انا .. تحملت في ذلك كل النظرات وسهامها السخريات والامها ولوم المجتمع .- ولهم الحق- فكيف لرجل ان يقبل بنصف امراه لغيره ؟!!! ..
صديقي .. هم يفهمون ذلك – وانا في بعض الاحيان ايضا- من يعقل ان يكون قلبها لي .. جسدها لي .. وعقلها لك!! .. من يعقل ومن يقبل؟. انا قبلت وارتضيت من سنواتنا الاولي سويا هي - انت - انا.

لا اتذكر جيدا من تعارف وكيف تعارف اولاً. فقط ثلاثتنا كنا –ولازلنا- أصدقاء. انا وانت وهي وانت
اما انا وهي فلم تجمع بيننا الصداقه ولم تقدر فقط فعلها الحب .. وكنت انت شاهدا.
وهذا ما يجعلني اعقل واقبل وارتضي بالصداقه بينكما .. ولكن

اعرف واثق ان جسدها لي واثقا فيكما ولكن مالي بجسد ينقصه العقل .. اتعلم كم انشغل عنها وهي بيني بالسؤال الدائم .. ماذا قالت لك؟
انها في احضاني محبه عاشقه تضحك وتغني وتلعب تهبني السعاده ولا تحرمني من العطاء ابداً
ولكنها لا تبكي!!
نعم احتاجها تبكي .. تجئ اليك وتبكي .. من منا له الحق عليها في سماع انينها وشكوتها؟! من منا له الحق ان يمسح دموعها؟! ..
 اتمسح دموعها؟؟؟

لا يهولك سؤالي فمن هذا عندي الكثير, وكثيرا يقتلني صديقي او صديقها .. كم اود ان تسمع حواري هذا .. عسي ان تخاطب انت عقلها في امري. فهي تحكي لك وتسمع ايضا.

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

العمر يهدي أعوام أضافيه !؟...

-1-

كنا في الصف الأول الثانوي من 9 أعوام. كانت المره الأولي التي نتقابل فيها لم نتقابل قبلها رغم أن شارعا واحدا يفصل بين بيتينا 
كنا نذهب ونجئ في الشارع الذي يسكنا كما نسكنه ولهذا نحفظه عن ظهر قلب.
ومع ذلك لم يرا أحدنا الأخر إلا في العام الاول لنا في الدراسه ما قبل الجامعيه . وكأنه كان مكتوبا أن نبدأ مرحله جديده معاً.
عندما تقابلنا أكتمل ارتياحنا في الشارع وأرتياحه فينا.

أبناء حيّنا وأصدقائنا يقولون أننا صرنا أخوه .. بل يبالغ البعض بالقسم أننا أخوه .. والبعض ممن تعرفنا عليهم لاحقا لا يعرفون سوي اننا اخوه
ولا أعرف لماذا لم يلفت أنتباههم أختلاف الاسماء.
أعتقد لاننا لم نستخدم الاسماء فيما بيننا. كان الحديث يدور بيننا كما يدور بين الشخص وعقله - لم أري شخصا ينادي عقله او ينبهه لكي يحثه في أمر بينهم - أرايت أنت!؟.

كم كنا نضحك عندما يشتت الشبه بيننا البعض فلا يفرقونا - رغم عدم الشبه بيننا - وهذا ما كان يضحكنا 
حقيقه كثيرا ما تمنيت أن أكون شبيها لك. وقد صرت شبيها لك عندما اصبحت لا افكر في هذا فأكثر ما كان يميزك هي تفردك بملامحك واعتزازك بها وحين اكتسبت انا اعتزازا بملامحي صرنا شبيهين .. لا يفرق بيننا البعض!!

-2-

9 أعوام تنقلنا فيها بين مراحل دراسيه مختلفه, عملنا لعبنا, فرحنا وحزنا ,كسبنا وخسرنا, أختلفت التجارب. واتفقنا في مواجهتها فحصها وحلها كنا خبيرين في التفحيص والتمحيص.
أسف  .. كنا خبيراً فنحن كلانا واحد.

شئ واحد اختلفنا فيه. وكان الاختلاف رفض ان يفارقنا. ولكنه دون أن يدري أهدانا يومين نقضيهما كما نشاء دون الأعتراضات او المضايقات .. ففي يوم عيد ميلادك ومثله يوم عيد ميلادي لا يختلف احدا علي كونهما متشابهان ايضا مثلنا لولا اختلاف التاريخ لكانا بلا اختلاف.

أمس أحتفلنا بعيد ميلادك كعادتنا .... نحتفل كل عام في اليومين وطقوسنا لا تختلف هي الاخري. منذ ان نستيقظ صباحا وحتي الساعات الاولي من اليوم التالي طقوس وعادات نفعلها معا دون سابق اعداد لان التلقائيه هي المرادف الوحيد الملائم لوصف هذه الطقوس 

لم يختلف شئ من اعوام -تقريباً- سوي الامس كان يغلف بدايته حزن وكنت- ولاول مره -لا افهمك ولا اعرف ما يحزنك ان يكون  عمرك 24 عام 
أقنعتني أخيرا .. أقنعتني ان الوقت يمر بك "بنا" ولا جديد .. ماذا فعلنا في ما سبق ؟ ماذا فعلنا لما هو أت؟
سألتني .. ولم أعرف بماذا اجيب .. فقد أكتشفت أخيرا أنك أنت المحرك  الاساسي. 
لاننا واحد فقد قسمنا العمل بيننا احدنا يفكر والاخر ينفذ. كالجسد الواحد عقل يفكر - في الغالب انت - وبدن ينفذ- في الغالب انا وان كنت لاتتركني للعمل البدني وحدي - كنت تخشي عليًّ دوماً .. فتساعني في العمل البدني وتتحمل التفكير عني.

الحزن تبدل فرحه غامره سعدنا فيها بهديه العمر لك .. لقد وهبك العمر عاماً أضافياً
او هكذا قلنا ونحن نضحك .. فطيله النهار نحسب عمرنا 24 ولم يتذكر احدنا عمره الحقيقي الا مع التهاني القادمه اليك من الاصدقاء ليلاً 
احدهم هنئك ببلوغك عامك ال23 فتذكرنا وضحكنا ولم يفهم احد سببا لضحكنا هذا
الغريب اني ايضا لم اتذكر حقيقه ال 23 وتوهمت مثلك اننا في ال24. ألم اقل لك انك تحملت عني مشقه التفكير 
حتي حين اخطأ عقلك الحساب . لم افكر انا لثقتي فيك.
........
انتهي اليوم ونحن فرحين بالعام الهديه 

-3-

أستيقظت باكرا .. فعادتنا ان يوقظ احدنا الاخر باكرا -تليفونيا- في اول يوم له في عامه الجديد
واليوم اسيقظت باكرا جدا -اعتقدت اني لم انم - لكي اوقظك في العام الجديد العام الهديه
أتعلم
أخر ما كنت أتوقعه و أنا ارفع سماعه التليفون ان ياتيني صوت نواح والدتك وبكاء ابيك... يصدمني ويرتج معه كل جسدي لمجرد التفكير فيما هو سبب هذا البكاء والنواح
تهاوي تماما جسدي مع تاكيد ابيك 
الخبر المشؤوم
.........

-4-

صديقي لا أُبكيك - ولا املك - فقط وودت ان أسجل شيئاً
وودت ان اقول

" العمر لا يهدي أعوام اضافيه"

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

صديقي الذي سافر

عيدكم سعيد
هذا عيد الفطر الثاني لك في الغربه .. اعتقد انك الفتها

أحقا آلفتها!؟

أتذكر جيداً هذا الحزن في عينيك ولا أنسي تعبيرات وجهك تلك الايام الاخيره قبل سفرك. ولا أنسي ايضا ان رغبتك في عدم السفر تساوت ورغبتك في السفر
لكن لماذا تغلبت اخيرا رغبه السفر؟؟؟؟؟؟
هنا والديك وحبيبتك واصدقاءك وماضيك وهذا ما كنت ترفض ان تتركه .. لماذا تركته؟
لتعمل من اجل ان تساعد والديك . وتجمع المال لكي تتزوج حبيبتك وتبني مستقبلك؟؟؟
اذاً أحكي لي بعد كل هذه الشهور اي هذا كله تحقق؟؟
.
.
.
والدك يرحمه الله .. ووالدتك تواجه وحدها متطلبات الدنيا وأخوتك.
ومالك الذي ترسله لا يغنيها عن السند
نعم يا صاحبي لقد كبرت واصبحت انت السند لها

اتعلم ان حبيبتك تزوجت ؟؟ اعرف انك تعلم ومتأكد من انك لم تحزن!!!
ولا اخفيك سرا اني كنت من المهنئين بل كنت اول المهنئين لها .. فكم اعذرها في عدم انتظارك

الاصدقاء أيضا بعضهم من سافر مثلك .. كنت قدوه لنا ولازلت قدوه لبعضنا

اي الأهداف تبقي لك كي تبقي أنت في غربتك لتحققه
أعتقد أن دون السابق ستصنع مستقبلاً بلا عمد

صديقي ... أعرف ان رسالتي لن تصلك, وأعرف أنك لن تسمع لها وأن وصلتك

فقط كنت أود ان اقول لك .. عيد سعيد


صديق



أمل مرقص
Get this widget Track details eSnips Social DNA

ليصلك الجديد أشترك بالبريد