الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

سيــــــــــــــــبر



سيبر .. طبعا كلمه مش محتاجه تتعرف لينا خاااااالص بما انك هنا دلوقتي يبقي انت سيبرجي قديم زي حالاتي .. الا اذا ربنا فتح عليك وبيجيلك قلب تدفع "25" جنيه شهريا في وصله النت للسيبر اللي تحت بيتكم .. او ربنا فتح عليك قوي بقي وجبت خط "DSL" لوحده " يابختك" .. بس يا صديقي انت لو عندك خطك لوحدك برضك حتبقي محتاج تنزل تدخنلك حجرين شات علي اقرب كافي نت جنبكم اصلها بقت غوايه .. بالنسبه ليا عل الاقل .. السيبر ليا مش المكان اللي بتنزله عشان تنتت ولا تشيت وبس .. لا دا دنيا .. دنيا حتلاقي فيها من اول العيل اللي قاعد بيلعب من اول النهار وامه بتدور عليه وصاحب السيبر شايفها يا ولداه رايحه جايه ومطنش .. وحتلاقي فيها الشباب الجدع الجميييييل اللي قاعد مديها شات وهاتك يا ودود مع ناس في المجهول  او حتلاقيه "مثقف" وقاعد بيتفرج علي فيلم تسجيلي يمثل عمليه التكاثر في الانسان "نمشيها كده" .. او حتلاقي " أم - زوجه - أبنه " تضحك وتبكي تنادي " ابنها - زوجها - ابيها ان يعود من الغربه .. "احنا عاوزينك انت وملعون ابو القرش ...... ".
===========
1

زوجان مسنان يجلسان الي جهاز الكمبييوتر يحادثان من يفهم بانه ابنهم .. تحدثت الام اولا ضحكت وبكت .. دعت له ودعت علي "اللي يجي عليه" .. نهرته لانه مش شايف صحته .. وفزعت لانه مش حينزل الاجازه الجايه " طب وانا اقول ايه للبت وامها" .. قصت عليه كيف انهم شطبولوا الشقه "سوبر لوكس" بالفلوس اللي بيبعتها وجابت شبكه "حاجه الاجه" .. أخبرته انها تنتظر عودته بفارغ الصبر وانهت الحديث بواصل من البكاء لم يوقفها سوي لكز ابيه لها " يا وليه هاتعكنني علي الواد .. اوعي كده " .. وبدا هو في الحديث معه لم يحدثه بقدر ما وعظه وارشده .. وكانت عظاته وكانها موجهه للام .. بأن يشد حيله وهو لو ما تعبش دلوقتي حيتعب امتي  .. شوف مصلحتك ولو مش حتقدر تنزل خليك انت عارف ظروفك .. ثم دعا له الله بان "يوقفلك ولاد الحلال" .. الغريب انه بعدما انهي حديثه دمعت عينه فمالت السيده عليه وجذبته من ذراعه وانصرفا..

=========

2

سألته :"أنت مش حتنزل بقي؟ .. " .. ثم عادت وسألت " مش ظروفك بقت كويسه هناك .. انت مش حتبعت تاخدني ولا ايه ؟" .. اشتكت له الوحده .. وقصت عليه رحلتها اليوميه من صباح ربنا وكيف تقضي اليوم مع امه في الشقه لحد ما بتطلع تنام .. " ايوه بحس بالوحده .. ما هي امك حتكلم معاها في ايه يعني  هقولها بحبك .. وضحكت " .. ثم  حدثته عن ليالي الشتاء والبرد اللي " بيقرص في جتتها " .. "ايوه عارفه اننا في الصيف بس انا بقولك علي الشتا .. وبعدين ماهي الدنيا بتبرد في الصيف برده " .. طلبت منه ان يوصل الكاميرا وحزنت لانه لا يملك واحده " اصلي عاوزه اشوفك .. اوعي تكون حلقت شنبك .. انت عارف بحبه .. فاكر .. " .. اخبرته ان ابنه خلالها قد انجبت "بنت زي القمر" "عارف اهي البت بنت خالي دي اصغر مني بسنتين .. تخيل!!" .. سالت وحكت وقصت والمحت .. ولهذا لم تشك في انه فهم ما ترمي اليه فصرخت " .. ملعون ابوك لابوا الفلوس افهم بقي .." ثم انتبهت لحالها وانها أصبحت فرجه للناس  .. فانكمشت الي جهازها وبكت وهمهمت ببعض الكلمات اختلطت بنحيبها فلا تفسر منه غير" عوزاك" ..

============

3

هذه السيده تحديدا هي من جعلتني اكتب هذا البوست .. شابه "حلوه " تحدث مع من تحدثه عن هذا الرجل "اللي واخد باله منهم و بيسال عليهم" .. ثم  تذكرت ايام السفر الاولي لكنها تعود وتقول  " والله من يوم ما سفرت وهو يوماتي يسال عنا" .. تنجذب معه في الحديث عن الدنيا وحالها واحوالها وتقول  "  والله لولا وقفته جانبي دايما ما كنت اعرف اعمل ايه في الدنيا دي وانت سايبني لوحدي انا والعيال " .. وتحكي له عن العيال ومصائبهم وطلباتهم اللي ما بتخلص .. " اه صحيح نسيت اقلك .. دا كل ما يشوف عيل من العيال في الشارع حكما يجيبله اشي شئ وشويات دا غير الفلوس اللي بيدهالهم "  .. تتذكر الفلوس والحاجه اللي "باقت ولعه " .. " ونبي عرض عليا كذا مره يبقي يساعدني في مجايب الحاجه من السوق بس اني اللي قلتله لا .. ما هو الناس تقول ايه برضه" .. اشتكت له من الناس وآلسنه الناس وغمزهم ولمزهم وانهم يتحدثون عن هذا الغريب بما يسئ لهم لكنها ابدا لا تنصت لهم لانه زي اخوه برضه وبيراعي بيت اخوه " مش كده برضه ولا انت شايف ايه ؟! .... "





الخميس، 18 ديسمبر، 2008

عقد رباط الجزمه !!


كنت المفروض أني أكتب الآن موضوع  أخر شخصي  عن تاثير الوطيـنه المستوطنه في عقل الفقير الي الله .. بس كان تعليق "منامينو" علي البوست الماضي "أهم الأنبـــــــاء"  خرجني من لحظه التامل وما قدرتش اوطين واكنسل تعليقه. وبرغم أني متفق تماما مع رأيه وان اختلف الاسلوب ألا أن شئ ناداني وقالي يا واد ما تشوفه .. وحصل ويا منامينوا انت بتقول ايه ؟؟ .. رد عليا و .. 

قال بالنص " ...... اي فعل بيحصل نتيجة انفعال مابتبقاش محمودة عواقبه.. هو كسب ايه .. ولا احنا كسبنا ايه .. هو هايـ"تييييييت"  ده لو سابوه يعيش لما يـ"تييييييت" ..  واحنا فضلنا نهلله ..  بس كسبنا ايه  العراق زي ماهي وامريكا بـ"تيييييت"ــنا كل يوم قبل الاكل وبعده

تظاهرات ضد مين ولصالح مين؟؟ ..  بعد ماكنا بنتظاهر علشان العراق والاحتلال .. دخلنا نفسنا في مواقف فرعية وبقينا بنتظاهر علشان المنتظر .. شتتنا نفسنا  وشتتنا قوتنا

يعني اللي عمله منتظر ده كل اللي عمله انه هدي الناس ضد بوش وسياسته !! ..  وكأن بوش كدة بقي خلاص خد جزاءه  و فعلا ناس كتير ومنهم ناس كبار ومهمين والمفروض انهم بيقودوا فكر الناس فاهمين كدة وكتبوا مقالاا كأن منتظر حرر العراق وفلسطين ونزلت الاشعار ترف علي جزمة المنتظر لا والانكت الجزمة بقت بتتباع بالملايين  .. اي حد عاقل لما يسمع اني بادفع ملايين في جزمة انضرب بيها عدوي  في الوقت اللي تلات ارباع شعبي مش لاقيين ياكلوا  .. تفتكر هايقول ايه غير انه راجل معقد؟؟ .. بوش ده مسببله عقده نفسية في حياته بوش ده بيديله بالجزمة كل يوم  وماصدق يلاقي حاجة يطلع فيها غله .....

الفكرة في الهليلة اللي عاملينها احنا والناس اللي عملت منه بطل ..  لما عبده ابن قريبك "عقل عيال"  يسمعك وانت عمال تمجد في منتظر ده ويسألك هو عمل ايه علشان انت فرحان بيه قوي كدة .. هاتقوله ضرب بوش بالجزمة .. وضربه ليه .. هاتقوله اصل بوش ده وحش ..  لو انت جيت في مرة تزورهم من غير ماتجيب معاك شوكولاتة هاتبقي في نظره وحش وهاتبقي تستحق اللي اتعمل في بوش لانك وحش وانت اللي علمته كدة ان الوحش بينضرب بالجزمة تخيل بقي لما جيل كامل يطلع فاهم ان الوحش بينضرب بالجزمة والوحش ده انا اللي باقرر انه وحش بيني وبين نفسي .. وساعتها الشباشب ام صوباع هايبقي الواحد منها بكام  ويابخت الصين ساعتها هانستورد منها شباشب بالهبللللللللل"


دي كانت محادثه بيني وبينه ..  ما كانش ينفع اني اكتب الكلام بتاعي  .. لاني تقريبا ما اتكلمتش وقلت جمله مفيده  .. كنت بسمع لرأيه وبغض النظر عن اتفاقي او اختلافي معه بس الاكيد اني بحترم هذا الصديق  .. اللي بعتقد ان لو احد الكتاب الكبار فكر ولو يعقد رباط جزمته قبل ما يجري في سباق التهليل او التنكيل .. كان حيصل لما وصل له صديقي الشاب منامينو .. طبعا بما يستحق ان يكتبوا فيه وعنه.. ولهذا آثرت ان انشر رايه في بوست منفصل بعيدا عن التعليقات .


تحديث: كتب منامينو رأيه باسلوبه الشيق في مدونته مش اسف علي الازعاج  .. فلزم التنبيه  .. واتفضلوا اقروا كلامه باسلوبه اشيق واستمتعوا



الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

أهم الأنبــــــــــــــاء

أهم الأنبــــــــــــاء " صوت مارشات عسكريه "

تم مساء امس الاول هجوم بصاروخين موجهين على رئيس الولايات المتحدة جورج بوش فيما رجح الخبراء انه من طراز ابو رباط الموجهه و اختلفو على قدراته النوويه .. حيث صرح البعض انه له قدرة اشعاعيه مذهله قادرة على الفتك بعشرة اشخاص فى الثانيه و قال البعض انه كان يحمل عاز الاعصاب المعروف بسميته الشديدة المتعارف عليه اصطلاحا رائحه الرجلين فيما اكد فريق محايد من الخبراء ان الحذاء كان يحمل النوعين السلاح الكيماوى (( رائحه الرجلين )) و السلاح النووى (( الشراب المخصب)) و قد استدلو بهذا على تاخر رد فعل الحرس الشخصى للرئيسين بسبب الاشعاع فيما يجرى الان معالجه الرئيسان من اثار الاشعاع .. و قد قال المقربون من البطل الذى قام بالعمليه بانه كان يستعد لها منذ ما يزيد عن العام حيث لم يخلع الحذاء طوال هذة المدة ممارسا كافه الانشطه به الان ننتقل مع مراسلنا من القاهرة من قلب مقر جمعيه شباشب بلا حدود مع رئيسه الجمعيه السيدة الفاضله ام عبدة الحائزة على الجائزة الاولى فى رمى الشبشب لمسافه 150 متر و صاحبه الرقم القياسى فى عدد الاصابات المباشرة المتلاحقه (( يعنى مبتجليش من الاخر )) بسؤالها عن مصدر السلاح الخطير اوضحت ان السلاح قد صنع بدقه مذهله رغم الضروف ووالامكانيات البدائيه فيما عابت على سوء التدريب لفشله فى اصابه الهدف مع قيامه بالتصويب من مسافه قريبه للغايه لا تتجاوز العشرة امتار موضحه ان الهواة من اعضاء الجمعيه (( مثل الامهات الجدد)) كانو سيحققوا اصابه ناجحه للرئيسين بدون الحاجه للوقوف مثلما فعل منفذ العمليه حتى مع الطراز البدائى ابو اصبع المتعارف عليه محليا زنوبه و قد اعلنت قيام الجمعيه بافتتاح فرع لها فى بغداد تدعيما و ايماننا منها باكتشاف القدرات الجديدة فى كل مكان

كان معكم من امام باتا مراسلكم
مازن محمد احمد

هههههههه .. خبطنا صديقي مازن " معرفوش لو فيه مشاكل " بموجز الانباء اللي نقلناه حصريا علي قناتنا " عقل مهوي مش حتقدر تشم ابداً" .. علي فكره مازن وأنا واصدقائنا وحبايبنا وجيران الجيران كلنا تقريبا في سن
منتصر الذيدي "29 سنه" !!! ...

طبعا علامات التعجب دي مش في مكانها .. لان لما حقول الذيدي محدش حيستغرب ويسال " الذيدي مين " لان ما فيش حد اصلا ما سمعش وما شفش وما قراش وما اتنفس عن هذا "المنتصر" .. مراسل
قناه البغداديه اللي في اقل من ثواني اصبح العالم كله يتناقل اسمه .. واتشالت الاخبار من شرايط الاخبار واتحط بدالها خبر فعل الذيدي .. وبرغم ان فعل الذيدي لن يؤثر الا بالسلب عليه هو شخصيا .. لكن منتصر انتصر لنا احنا كشباب واثبت للي بالي بالك اننا مليئون بطاقه ستدفعنا لارتكاب ولو حماقات .. ولكن حماقات علي رؤسهم ورؤس اللd يتشددلهم كمان.

وبالطبع .....
طبيعي أن يخرج علينا بيان من المركز الوطني للاعلام التابع لمجلس الوزراء العراقي يصف فعل المنتصر بالقول"منتسب احد الفضائيات قام بتصرف همجي مشين لا يمت الى الصحافة بصلة اثناء المؤتمر الصحافي لرئيس الوزراء نوري كامل المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش وذلك بأن حاول الاعتداء على الرئيس الضيف".

ماهو حيقولوا ايه وهما الاعلام الوطني الناطق باسم "اسم الله عليهم" الحكومه "العراقيه طبعا" .. فلا بيانهم غريب ولا مواقف البعض ممن لهم "شنه ورنه " في الاعلام العراقي كروئساء النقابات والصحف وبعض المحطات.

المهم ما قاله الشارع .. العرب فرحانين .. بغض النظر عن ان الموقف حلو لا مش حلو .. بطولي لا مش بطولي بعرضي "دمي خفيف :) " .. خروج الشارع في تظاهرات رافعين الاحذيه يطالبون بالافراج عن المنتصر والبحث عن تحديد المصير المرتقب وسؤال ذووي الخبره من المحامين اللذين اعلنوا تضامنهم واستعدادهم للترافع .. وموقف بعض المحطات المؤيد او المساند لحريه الذيدي. موقف الشارع مهم .. او هو الاهم .. لكن لاني عقلي مهوي ومخي تلفان فانا سيبتني من التائيد والكلام الجميل ده وبصيت بطرف عيني لبعد بكره .. ياترا بعد بكره المناشتات وشرايط الاخبار حتنقلنا ايه .. بيتهيالي ان الاخبار حتبقي زي كده "تواصل المسيرات المطالبه بالحريه لقاذف الأحذيه " .. " ارتفاع ملحوظ في اثمان الاحذيه مقاس عشره " " شعبان عبد الرحيم يفوز بجائزه الميوزيك وورد بعد نجاح اغنيه عن الذايدي" .. " تزايد الطلب علي بوسترات منتصر الزايدي " .. " الحكومات تواجه الازمه المفتعله لانخفاض انتاجيات القطن لسد الحاجه من انتاج التي شيرات " .. وأخيرا .. الرئيس المنتخب أوباما يحتفل بالعام الجديد من البيت الابيض"


تحديث: بعد كتابه الكلام ونشره .. اكتشفت ان المنتصر اسمه المنتظر .. فلزم التنويه. ولزم القول ايضا انها بشره خير .. فمنتظر منتصر وأننا ننتظر

تحديث " الاربعاء : 17/12/08" : تعقيبا علي أفتتاحيه الاستاذ أبراهيم عيسي للعد الاسبوعي لجريده الدستور .. اعتقد اني اتفق معه -دون الوصف بانه مشين - ولكن اود ان اعيد القول بان ما فعله منتظر ليس بالفعل الجلل البطولي -ان لم يكن مخزي - لكنه يلفت النظر ان الشباب العربي فاض به الكيل "وطفح" وقد يؤدي هذا الي ارتكاب حماقات .. فعلي الاستاذ ابراهيم وزملائه الالتفات والانتباه الينا كبركان نشط.

=====================================

الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

شات


لا تجد فيه شيئا يجذبك للحديث اليه . لكنك تود ان تسمعه . شعور متناقض يلم بك حين تراه وحقيقه لست وحدك . فجميع من يروه يشاركوك نفس الاحساس يقول البعض تربيته " ابن ناس ومتربي" ويقول أخرون "انطوائي " والبعض يكرهه لانه "متكبر" .. ولانه لم يجد منهم جميعا من يحادثه وهو ابن الناس المتربي وانطوائي ومتكبر ايضا ..اتجه يبحث في مكان اخر عن ضالته عمن يود الحديث اليه .وجد اناس ممن يعرفهم يجلسون امام الشاشات يضحكون ويتسامرون فانجذب وود ان يفعل كما يفعلون لم يسالهم فلا احد سيشغل باله به ويترك الاحاديث - اعتقد هذا - وكان محقا فلا احد يعيره اهتماما حتي من المقربين اليه. جلس يراقب وحين انتهوا عاد مره اخري وفعل مثلما يفعلون .. حالفه الحظ ووجد من يبادره بالقول
-asl
لم يعرف بما يجبه فالكلمه "ماخدهاش في المدرسه" ظل ينطق ويسترجع ذاكرته يبحث عن معني لهذه الكلمه واخيرا وجدها وقال
-شكرا . انت اللي عسل.
استغرب هذا الشخص الذي يبادره بالحديث ويبادره ايضا بالمجامله .. واستغرب اكثر لانه لم يكمل الحديث .. ظل صامتا منتظرا منه اجابه لكنه لم يجد وحين مل الانتظار اطفي الجهاز وذهب اللي احد هؤلاء الذي يجيدون الحديث الي الشاشه وقص عليه ما حدث فضحك زميله .. فاستاء من رده وقال
- بتضحك علي ايه؟
- اصل الكلمه دي اختصار للسن والجنس والمكان .. مش بيقولك عسل.
ثم اكمل ضحكاته ووسط هذا الضحك .. ضحك هو الاخر ضحك حرجا وضحك كي يخفي استيائه من هذا العالم والذي يبداه الاخرون بالسؤال عن الجنس والعمر!
===========
2

اجلس الي جهازي بالساعات اراقبه كان معنا ونحن في المرحله الجامعيه .. يري في الساعات التي نقضيها علي الانترنت عبثا .. كان يقول هذا .. فحين كنا نقضي ساعات من اللهو بالانترنت كان يقضي هو ساعاته ينتظرنا في المقهي المجاور يشرب الشيشه ويستمتع بمشاهده قنوات الاغاني حين اجبرته مره علي الذهاب معي كي يشاهد ما نفعله لم اكن اتوقع منه ما حدث فقد افتعل شجارا مع اصحاب المكان "وخلاني في نص هدومي" فخرجنا واناأاسبهم وأسبه وأسب نفسي اللي تستاهلا
ليوم .. اجلس الي جهازي اراقبه .. اجلس بالساعات كما يجلس هو ايضا بالساعات .. اصبح هو الان يحتاج الي الشات .. يجلس في غربته ينتظر ظهور احدنا كي يحادثه يؤنس وحدته في الغربه وحقيقه .. اراقبه ولا يراني .. ولا اود ان يراني اتركه متعلقا بامل ان يظهر احدنا يحادثه .. علي ان اتركه يقضي ليله بعد الحديث يتالم من وحشه الغربه
===========
3

يقضي ساعات في الشاتنج .. يستعجبون من قائمه الاصدقاء لديه .. ويعتقدون انه افضل من يجيد التعبير عن أحاسيسه كتابتا من كثره احاديثه واختلافاتها .. وهو ايضا اعتقد هذا
حتي تلك اللحظه التي  توقفت فيها اصابعه عن الكلام وعجزت عن نقش احاسيسه علي الكي بورد التي نظر اليها كثيرا وود ان تزود بمقياس للضغط ودرجه الحراره اضافه الي جهاز رسم القلب لان لا كلمه قادره علي وصف ما فيه حين عرف ما عرفه لتوه.


السبت، 6 ديسمبر، 2008

العداد .. !!

بناء علي نصيحه أحد الأصدقاء , وأهو برضه شئ من قبيل - دلع مدونتك تدلعك - أضفت " العداااااااااااااااااااااد " هذا الشئ في الاسفل اللي بيعد عليكوا خطواتكوا ويبلغني بعددكوا ويفرحني بزياراتكوا. 
أضفته بالتمام من عشر أيام وعشان يبقي العدد مظبوط خليته ما يعد ش عليا خطواتي يعني بشوفكم انتوا وبس ودا المطلوب. 
ولان عقلي مهوي طبيعي فانا قاعد جنبه كل خمس دقايق اشوف العدد بقي كام .. والحمد لله بعد عشر ايام وصل العدد وبقي  100 يعني لو قسمنا الـ"100" اللي هوعدد الزيارات  علي  الـ"10" اللي هما عدد الأيام . حيبقي عندنا "10" .يعني يا شعب انا بيزورني في المتوسط "10"مواطنين يوميا. وبعيدا بقي عن الفرحه والظقطط والذي منه " .. ماهو عشره برضه يعني انا من المشاهير وعلي كلامي الطلب D: .." 

 حكمل انا بقي باقي الحسبه 10 مواطنين صالحين بيعجبهم كلامي العقل المهوي"نمشيها بيعجبهم دي من نفسي " وبيقروه " وبغض النظر عن اني تقريبا عارفهم كلهم " يبقي دا معناه مثلا اني ممكن اصل للرقم " 1000 " في 100 يوم يعني باقي  90 يوم  يعني 3 شهور كمان  والعداد اللي تحت ده يزغرد من الفرح بالرقم  " 1000".
دا بشرط ان العدد يفضل زي ماهو 10 زيارات يومياً . 

دا بقي كمان انا زودها قوي خالص وسرحت وال يعني حلمت باني ممكن اصل لرقم ده في مده اقل دا لو زاد العدد 10 وبقي اكبر من كده "أوهام " بس وماله ماهو لو بطلنا نحلم نموت واهو الحلم الحاجه الوحيده اللي ببلاش.

بس من ناحيه تانيه بقي ممكن الرقم 1000 ما يتحققش بعد  100 يوم ولا 100 سنه حتي  " ودا المتوقع اصلا .. بس محدش يقولي" 

******

بعد ما كتبت الكلمتين دول مش عارف ايه اللي خلاني اكتبهم اساسا بس يمكن لاني فرحان بزياراتكم فعلا فدا اللي خلاني اكتب عشان تشاركوني الفرحه
علي كل حال اهي فرصه برضه عشان اعيد عليكم 
" كل سنه وكلنا طيبين"
هابي ماااااااااااااااااااااااااء

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

مريض بداء المرض



قال الطبيب : أنت زي البمب.
قلت : أنت كداب
لم اقصد ان اهينه فقط ارد ان اوضح له اني كباقي افراد عائلتي .. 
مرضي بداء المرض !!

==========
1

كان يقول دائما : "الانسان طبيب نفسه .. هو عارف داها ودواها .. انا عيان وعارف علتي"
ولهذا ظل حتي مات -وهو في عامه الثالث والتسعين- ينفق ماله في الوصفات الشعبيه وزياره اولياء الله الصالحين.

==========
2

ظل طوال الليل يصرخ من شده الآلم .. بقوا حوله يتسامرون
وحين مات في الصباح
تأكدوا انه كان صادقا في المه 
للمره الاولي  و الاخيره

==========
3

لم يصدق ابدا بانه غير مريض "بالمرض الوحش" 
يشير الي الكيس الدهني في ذراعه ويقول  "اومال ده ايه ؟"
يقنعوه من عشر اعوام بانه كيس دهني ولازم يتشال
فيقول محتجا
" بقر  ومش حاسين بيا"

============
4

لانها الغاليه .. فحين مرضت قتلوها
قتلوها بحزنهم عليها وجلوسهم الي جوارها يبكون 

==========
5


كان مريضا .. وكانت تراعيه
وحين مات 
ماتت ..
 بنفس الداء!!

============
6

كان وجيها .. وكانوا يتفاخرون بكرمه ..
 "ما هو ابن كبير عيلتنا  "
وحين مات بحثوا في اوراقه .. لم يجدوا غير صور اشعه وتذاكر دواء
فعرفوا انه مات مريضا وفقيراً






الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

عقل عيال بصحيح ؟!


عملاً بالقول الحكيم " خدوا فالكم من عيالكم " وهو قول ما اعرفلوش صاحب بس عاجبني وقلت اجرب, ولاني ليس لي عيال واعتقد انه ليس في القريب ايضا لعدم وجود ام العيال ذاتها فقد قررت ان اخد فاللي وباللي  من عيال العيال اصحابي.


 اول ما لفت انتباهي واخد هو بباللي ان براءه العيال دي بتسمحلهم بأسئله ليست من البراءه في شئ – العيل بيسأل كل سؤال والتاني تقولش قاصد ولا مؤخذه يمرمط سعادتنا حرجا وخجلا – خد عندك ياعم ولاقي واد في سنه 3 ابتدائي –شهاده يعني – يفاجيني وابوه اللي بيهزر معايا وما حبكش لمعاليه يقول غير" يا اخي خاف ربنا" ويقهقه وياعيني ما لحقش يخلص قهقهته ونلاقي الواد يبادر بالسؤال : هو احنا ليه بنخاف من ربنا؟

والسبب في السؤال ان المربيه الفاضله في الفصل تقول ان اللي مش حيخاف ربنا حيدخل النار!!! ..  كنت اتمني ان تقول  لهم اللي بيحب ربنا بيدخل الجنه ساعتها كانت حتريح دماغنا وتشيل الحرج عنا قدام حته العيل اللي ما عرفناش نجاوب عليه بغير "روح اللعب يا حماده".

ثاني ما يلفت الانتباه هو انتباههم الشديد وقوه ملاحظتهم -اللي امتلكناها صغارا ونفتقدها الان-. قاعد مع واحد صاحبي وكان يوم مولد النبي تقريبا التليفزيون شغال وانا وهو بنلعب وكش ملك نلاقيلك الملك الصغير يفوق وينغز اخوه –المره دي اخوه مش ابوه – ويقوله : هما الكفار كانوا مسلمين يا ابيه؟؟؟ مش عارف ليه ابيه ناوله علي صرصور ودنه بكف ايده –كان يعرف الكفار؟؟؟؟؟ – طبعا وسط عياط من الواد وزعيق من اخو الواد واستفسار من ابو الواد وطبطبه من ام الواد علي الواد انا كنت سرحان في سؤال الواد. لكن يبدوا ان خوفي من ايد صاحبي الطارشه خلاني اقعد ساكت – لاحظ اني قلت خوفي من ايده مش منه – وفي هذا الموقف كان يجب علي ان اتنحنح –من النحنحه- واتلحلح – من اللحلحه- وانصرف . ولكن مستني حد يجاوب علي السؤال.

وبصراحه وبدون عمل حساب للايادي الطارشه. صغيراً كنت بتلخبط دايما اثناء متابعتي للافلام الاسلاميه – ان جاز التعبير- وسبب  اللخبطه ان الكفار كانوا مربين دقونهم وبيتكلموا عربي بالفصحين . وبالفصحي كده هما الكفار كانوا مسلمين؟؟ ولا الدقون كانت موضه ايامها؟؟؟؟؟ 

ثالثا ويمكن دي تكون نصيحه اكتر منها ملاحظه في ملحوظه .. "ابتعد تماما ونهائيا عن تعليم ابناءك القيم؟!"  .. وماتستغرب  .. دي نصيحه من دهب بس انت مش واخد بالك

وخد بالك .. حضرتك تقعد تعلم الواد ولا البت وتغرز فيهم قيم وتحثهم علي الشهامه والمروه والجدعنه والواد يامعلم ياخد فيك أحلي مقلب ومع أول موقف .. وهوووووووووب يتصدم الولا في حقيقه الشهامه والمروه .. يارب ما تتصدمش انت من كلامي وتسمع اللي حصل  .. مره من ذات المرات وكنت راجع متأخر في الليل والدنيا برد ورايح الموقف مستني مواصله الاقيلك الناس امم وما فيش مواصلات!!!! 

- فيه ايه يا جماعه ؟؟

-البنزين غلي ومافيش مواصلات منهم لله - طبعا السواقين هما اللي منهم لله "D: " ..

 الناس ياخلق هوووووه امم واقفه وكل فييييييييييين وفييييييييين لما تيجي عربيه والاجره غلت ياحضرات .. ..  والناس علي امرها مغلوبه يعني يباتوا في الشارع.

المهم فضلنا كده لحد ما صفصفت علي مجموعه بسيطه من الناس وكان فيه قول بتاع اربع خمس بنات " والبنات في بلدنا ظابطه الساعات بس اليوم .. يوم استثنائي "

تيجي عربيه ولاقيلك واحد هجم كالسبع علي باب "الزرفيز" ولامؤخذه ولافح ابنه علي كتفه ووسط تدافع من الواقفين علي الزرفيز ولامؤخذه أسمع الواد الصغير الملفوح علي كتف ابوه بيقول: "يابابا فيه بنات واقفه حنركب ازاي ونسيبهم واقفين ماينفعش" !!

أنا اتسمرت مكاني من قول العيل الصغير وبصيت ورايا الاقي البنات فعلا واقفين مش قادرين يدخلوا وسط الحرب اللي حاصله دي وماحدش سائل فيهم .. بنات حيقفوا وحدهم في الشارع في منتصف الليل وما فيش مواصلات وياعاااااااااااالم ؟!!!

تفتكر كام مره اب علم ابنه امور الجنتله وكام مره قدام ابنه كسر كل قواعد المروه والجدعنه؟؟؟

المهم اني ما لحقت السرفيس .. تخيل؟!!!

بس كل العيال كوم والواد"عبده"  أبن قريبي كوم لوحده .. لي قريب صديق صدوق وواد علي خلق وزوجته سيده فاضله منقبه ولا تخرج الي الشارع ولا يسمع لها حس ولهم ابن "عسل عسل يعني" اسمه عبده...

مره كنت بزوره فبيفرجني علي صور ناس قرايبنا لقيها ونلاقي صوره لابع سيدات اول الظن افتركتهم فاتن حمامه وماجده وزميلات لهن 

-ضحك وقالي لا ياعم دي تبقي حماتي الله يرحمها والتلاته اللي معاها دول فلانه وفلانه وفلانه  أيام زمان كانت خلاعه ياعمنا 

ودا تعقيبا علي لبسهم دا غير انهم متصورين أعوذ بالله

عبده نط مش عارف منين ويقول تعرف ياعمو تيته كانت مدرسه ..  اه والله ..  بابا بيقول انها كانت مربيه فاضله .. بس انا مش عارف ماما ليه ما طلعتش مربيه فاضله زي تيته؟؟

والسؤال لعبده اللي انضرب ضربا مبرحا لم استحمله فمشيت




السبت، 22 نوفمبر، 2008

نقطه . ومن اول السطر

يوم الخميس 22/11/2007 الساعه 12 الضهر . . أول السطر الحالي!!

من سنه بالتمام سبت شغللي اللي كنت بحبه وبحلم بيه انا بحلم بيه , كانت ليا أسبابي وحساباتي والتي مازلت علي أقتناع تام بصحتهم وصحه قراري بترك العمل
واليوم - وبعد عام كامل - أحتجت ان أكتب
ليس كتابتا للصمود أمام نفسي التي تجلدني بقسوه وتزداد قسوتها بمرور الايام. فكلما ازادت هي قسوه ازدت انا تعجبا مستفهما" اويا نفسي الم يكن لي القرار ؟!! ففيما الالم؟!" حقا اعلم جيدا ان الم نفسي ليس سوي بعضا من العقاب المترابط والناشئ من نظرات الاخرين هي تؤلمني لأن حالي يؤلمها.
اذا ففيما الاحتياج الي الكتابه اذاً؟
الاحتياج هو احتياجي لتقديم كشف حساب . انتهي هذا اليوم من عام . ولكن كم من حساباتي التي وضعتها وقياسا عليها وبها ولها تركت العمل؟؟
بعد عام كامل "12 شهر" "52اسبوع" " 356 يوم" - "احسبوا انتوا بقي الساعات" - كل هذا الوقت فيما مضي؟ وكيف مضي؟

أحضرت ورقه وقلم وجلست منزويا بعيدا عن الاعين منكمشا في نفسي التي أعجبها ما أنا مقدم عليه فأحتضنتني وأستعدت لحسابها
مسكت القلم وضعت الورقه نظرت الي السطر الاول ثم وضعت نقطه بدايه لنقاط سوف تتابع النقطه تلو الاخري.

لم اجد ما اكتبه بجانب النقطه الاولي وبهذا لا انتظار لتتبابع النقاط المعتقد فلا هناك نقاط ولا هناك كلام
اطرقت راسي ونظرت الي الارض - التي تكاد تلامسي جبهتي - كي لا اري نظره الحزن والدموع تنهمر من نفسي علي نفسي
ارتفع صوت نحيب النفس فانصرفت اللي الورقه مره اخري محاولا ان استرجع ذاكرتي لاكتب ما يمكنني ان اسكت به تلك النفس الحزينه
هالني ما رايت ؟!! .. هذا السطر الذي يحمل النقطه التي وضعتها "انا" قد صار معوجاً!!
كيف هذا؟؟ تلاطمت الاسئله براسي ولم افق من ذهولي هذا الا علي صوت نفسي التي ازعجها حالي فتركت بكائها واستنهضتني صارخه "فيما الانشغال بالسطر المعوج؟؟ الا تعرفه؟؟ ألا تذكرك النقطه بذلك اليوم منذ عام؟؟ ألا تفهم ان هذا السطر الذي تركته فارغا دون كتابه حمل عنك عبئ التعبر عن عامك المنقضي فاعوج
اعوج مذكرا اياك بعامك المعوج مثله
كنا نكتب قبل عام - هزلا او حقا - لكنا كنا نكتب . توقفت عن الكتابه - ولك اسبابك التي اقتنع بها مثلك لاني نفسك- توقفت ووضعت نقطه نهايه لما كتبنا واخري ودت -او اوهمتني- انها نقطه بدايه لكتابه جديده من نوع اخر لاتحمل هزلا "فقط حق" !!!.
ولكنك لم تكتب تركت السطر لحاله فالمه حاله فاعوج ساخطا عليك
ضع نقطه تنهي بها آلام هذا السطر
وأبدا من اول سطر جديد

صدقت نفسي
فانا الان اكتب هذا الهزل لأنهي به آلام الاعوجاج, اكتب واضعا نقطه كي ابدا من اول سطر جديد بل صفحه أخري بيضاء سطورها بلا أعوجاج.


الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

الحياه 6 في 9 ....

مش عارف ايه اللي خلي سي الوحي يهبط عليا في ساعه صفا مع النفس ويدرش معايا في كلمتين. وخلال الكلام وبلؤم كده يوحيلي بفكره -مش وقتها خالص- بس حلوه ولازم تتنفذ بسرعه. وقد كان...
بسلمته اوحالي باني اجمعني في صوره!! .. 
اصل البني ادم منينا ايه غير شويه صور بتلم ذكرياته ومشاعره واحاسيسه .." صوره اتصورتها زمان وبتحبها قوي -اصل ساعتها قابلت فلان مثلا.- .. وصوره تلاقيك بدور عليها عاوز تلاقيها عشان تقطعها - طب ماهي ضايعه سيبها بقي- لأ لازم اقطعها اصلها بتفكرني بالــ .... 

وغير كده وكده تلاقي صور تانيه مش صورنا بس بتحسها تشوف الصوره تلاقيك جواها !!!؟
صوره يمكن ماتعرفش اتصورت امتي ولا فين كل اللتي يهمك انها قربت ومالت علي احساس جواك فبقت من ذكرياتك

الصوره ماضي بنلجئ لها في الحاضر وها نلجئ لها في المستقبل لاننا بنحن للماضي .. وعشان كده انا سمعت كلام سي الوحي -منه لله - وقمت لفيت أبص و"ابحلق" في كل الصور اللي عندي .. يوم كامل 
يوم كامل بتفرج بس علي صور - اسف - يوم كامل بقرأ ماضي يمكن صغير بس اديني لقيت فيه اللي اقراه.

أضغط علي الصوره " براحه" عشان تشوفها كامله

فكره كمان اني احط الصور في صوره . صوره واحده اجمعها وانساها بس بعد كام سنه ممكن القاها ولما اقراها افتكر انا بحب ايه؟ بسمع مين؟ ايه اثر فيا؟ ومين؟
جمعت الصوره دي .. صحيح ما فيش فيها ولا صوره تخصني بس لما شفتهم اصبحم هما انا .. ما بقوش صوره  9x6 لا بقوا ..انا

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

حرف الدال ...

حرف الدال ...
لي قصه مع حرف الدال !!! كلما اتذكر حرف الدال اتذكر اني كذاب رغم صدقي !!! ...
ويبدا عراك داخلي بيني وبين نفسي

- ياكذاب
- انا مش كذاب احترم نفسك
- يعني انت مش كذاب؟؟ .. ياكذاب
- حضربك
- يا كذاب .. حتضربني ازاي؟؟ .. حتضرب نفسك!!؟

أصدقكم القول ولا اكذب اني كثيرا ما افعلها .. اضرب نفسي "بالصرمه القديمه" – ولامؤاخذه-.. خاصه في كل مره بعد هذا الحوار فنفسي تستفزني لاضربها – تقولش خدت خلاص علي كده – نحّست بالبلدي-.

- طب يا عم خلاص .. انت مش كذاب .. اقولك انت كذاب بيقول الصدق .. "ثم تضحك نفسي علي نفسي ضحكه شر في اصرار مبالغ فيه تاكيداً ان الضرب ماحوقش فيها".
- انت حتسكت ولا اسيبك واقوم انام
- شفت بتهرب اهه
- حهرب من مين ياض؟؟ منك؟؟ .. دا انت حته نفسي لا تروح ولا تيجي من غيري
- طب ما تقول لنفسك .. هاهاهاها .. قصدي ما تقولي
- انت عاوز ايه دلوقتي
-
عاوز تصارحني .. انت كذاب ؟؟؟؟؟؟؟
- انت شايف ايه؟؟
- يا عم انا اللي بسألك سيبك من شغل العوء ده وجاوب احسن والله انت عارف انا نفس اماره بالسوء هاهاهاها
- هاهاهاها
- انت كذاب؟؟؟
- . . . لأ
- ومالك بتفكر كده ليه؟؟
- هو انا فكرت
- حتي ولو لحظه
- طيب عقبال ما قلت الكلمه
- يا واد ما تكدبش .. يا كداااااااااب
- انت مش حتنام بقي
- انا نايم يا خويا انت اللي بتتكلم معايا هو مين فينا اللي يمشي التاني!! .. دا انا نفس
- يارخم
- يا كداااااااااااااااااااااب
- " بضيق وقد استنفذت اخر فتفوته صبر معايا" انت عارف اني مش كداب
- طب وانت بتزعق ليه؟؟ مضايق ليه؟؟ ايه اللي بيضايقك كل ما تفتكر حرف الدال؟؟
- يعني مش عارف ؟؟؟
- تقصد آآآآآآ....؟؟؟ .. مش معقول؟؟ انت لسه فاكر؟ دي قصه قديمه وعدي عليها زمن
- الزمن كل ما بيعدي عليها بيثبتها اكتر بينسج غطا يلف القصه بيه عشان يحميها
- وسبته ليه
- هو ايه اللي سبته ليه؟؟ هو بايدي؟
- ايوه .. مش انت اللي فاكر القصه دي ومعيشني في آلم بسببها بتحاسبني وانا ماليش ذنب .. لا انا اللي بكدب ولا انا اللي بقول الصدق ولا انا حرف الدال
- انت عاوز ايه دلوقتي
- عاوزك تقف قدامي وماتهربش تكلمني زي ما بكلمك خليك راجل وواجه مشاكلك
- احترم نفسك
- بينك غلباوي وهاتتعبني .. نفس مين اللي احترمها وانا نفسي انت ؟؟ اصحي انت بتكلمك ............. طب تصدق جاتلي فكره محترمه اخر حاجه .. بدل ما تتعبني معاك اتكلم مع حد تاني غير نفسك يمكن بتتكسف مني .. هاهاهاهاهااااااااااااااااااااااااا.

لحد هنا وانتهي حوار اليوم ده انتهي لوحده لقيتني تعبت من كتر الكلام نمت ولما صحيت فكرت في كلامي ليا ولقيتني قولتلي كلام منطقي برضوا .. بدل ما بكلمني ما اكلم حد غيري يمكن يساعدني

وعشان كده انا هنا انهارده .. عاوز اتكلم معاك .. محتاج تسمعني لو فاضي.

ححكيلك قصه حرف الدال وانت لو فاضي ياريت تناقشني فيها .. مش حتضيع من وقتك كتير رغم اللي عاملاه فيا الا انها حتتكتب في سطرين ... من اول السطر ....

لان اغلب رجال عائلتي يعملون بالتعليم فكنت اذهب اللي المدارس معهم في سن تسبق تلك التي يبدا فيها اقراني رحله العلم. "كلمتين فصحي اهم مش حعرف اقولهم تاني".
ساعه مادخلت المدرسه بحق وحقيق يعني بقيت مقيد رسميا مش واسطيا وكوسيا كنت خلاص اتعلمت اللي حيتعلموه ده ومش فارقه .... بعرف اكتب واقرا وارسم والعب واخد الغياب ونظم غدوايه في الفسحه. يعني ما فيش جديد اتعلمه وده بقي مربط الفرس
ان المُدرسه " ابله نوال " متهيالي ما تعرفهاش .. المهم ابله نوال بدات من الاول فبتقول اللي انا عارفه وانا عارف اللي بتقوله .. ما اطولش عليك ونحود علي قصه الدال
انا اسمي محمد ولما بكتب اسمي بكتبه محمد عادي
- لأ يا محمد انت بتكتب حرف الدال غلط .. ارسم عصايه واقفه في نصها عصايه نايمه تبقي الدال " طبعا دي ابله نوال"
طب انا عارف اكتب اسمي زي مخاليق ربنا ما بيكتبوا خلاص سيبيني بقي مش لازم تبدأي معايا من الاول زي ما بتعلمي العيال .. لأ لازم تعلمني بالتدريج حتي اللي متعلمه اساسا
المهم اروح البيت واجي اكتب اسمي وحرف الدال زي ابله نوال ما قالت الاقي امي تقولي:
- انت بتكتب كده ليه ؟؟ انا مش علمتك تكتب ازاي؟؟ ايه اللي انت عامله ده
- ابله نوال اللي قالتلي اعمل كده
- يعني ايه ابله نوال قالتلك تعمل كده حتعلمك غلط يعني؟؟؟؟؟؟؟؟
- هي اللي قالتلي كده والله
- انت كداب.

بس يا معلم .. دي اول مره اتقالي فيها انت كداب ومن ساعتها وانا مش عارف انا كداب ليه ؟؟
بجد والله ابله نوال هي اللي قالتلي اكتب حرف الدال كده مع اني كتبته زي ما علموني اكتبه صح بس هي ابله نوال اللي قالتلي.


*********************


معلش يا كابتن بقي .. شربت انت مقلب محترم بقرايتك لشويه الكلام الخايب ده ... يمكن تكون بتدعي تطول زماره رقبتي دلوقتي .. بس ياريت تتاكد ان فعلا الكلام ده عاملي مشكله حقيقيه في حياتي الكلمه دي يمكن تكون بتتقال زيها كتير يوميا من الاف الامهات لالاف الابناء. يمكن يكونوا كلهم زيي

" كاذبين رغم صدقهم".

الخميس، 23 أكتوبر، 2008

صديقي ... افتديك

لا لا لا لا بجد الفيس بوك ده حاجه مش معقوله ...
قاعد بهرب من المذاكره والامتحانات والجو العجيب ده, افتكرت لعبه كنت شفت اصحابي بيلعبوها

قلتلهم : علموهالي
قالولي : بلاش !!!؟؟....

طب بلاش ليه؟؟ .. قلت اجربها انا والعب.
ولعبت............

اللعبه انا فاكرها من زمان وما كنتش بحبها خالص اصل اسمها كان بيعملي انقباض كده وكرشه نفس . يقولك اسمها


" أصدقاء للبيع "
وهو ده كلام!! .. هو الاصدقاء للبيع!!!؟؟؟؟


طب هو الواحد عنده كام صديق!! .. لا حلوه كااااااام دي ...... طب دا فيه ناس مرت كده علي الدنيا من غير ما تقابل صديق
يمكن نقابل زملاء بعدد الخلق اللي بنقابلها في حياتنا .. وبنصاحب صحاب كتييييييييير بس بنلاقي مين يصدقنا ويصادقنا ؟؟؟...... معتقدش كتير.


نرجع مرجوعنا للكلام عن اللعبه اللي قررت اني العبها . اهو منه افهم الناس بتلعبها ليه ومن ناحيه تانيه اضيعلي شويه كده قبل ما ارجع للمذاكره تاني.

تاني ارجع واقول " اللعبه دي مش معقوله" تخيل فكرتها اللي فهمتها انك تدفع قيمه صاحبك فتمتلك صداقته
ياااااااااااااااااااااااااه

مارثون بيلعبه الناس كل واحد عاوز يجمع اكبر عدد من الاصدقاء والاصدقاء وبس.... كل ما تدفع مقابل صديق قيمته تزيد "اصل عليه الطلب يبقي يستاهل "

سا عتها ما تستغربش انك ممكن تدفع اللي معاك كله عشان تديهم فدا صديق... وما تستغربش برضوا انك ممكن ما تدفعش ولا حاجه في ناس كتير قيمتهم حاجه ببلاش كده ... لانه بالنسبه ليك فيه اللي تفتديه ولو بعمرك


فيه ناس تلاقي قايمتهم بالميه واكتر بس تلاقيه مش دافع الا في اتنين تلاته ... اصله ما يهموش غير اتنين تلاته
عرف 100 واحد صاحب منهم بتاع 20 بس ارتاح لمييييييييييييييين؟؟؟


انت ارتحت لمين ؟؟؟

...........................................................


بجد عشان انت واحد طيب وصبرت وقريت الكلام ده لاخره رغم اني انا اللي كاتبه

عشان كده انا حدعيلك من كل قلبي ان ربنا يوفقك وتلاقي الصديق

ولو كنت لقيته ادعي ربنا تكونوا فدا لبعض حتي لو يفديك ويدفع نقطتين في الفيس عشان يكون لك صديق

الخميس، 16 أكتوبر، 2008

وثالثكما ... أنا

حبيبها .. ربما جئت بعدك ولكني حبيبها.
حبيبها انا .. تحملت في ذلك كل النظرات وسهامها السخريات والامها ولوم المجتمع .- ولهم الحق- فكيف لرجل ان يقبل بنصف امراه لغيره ؟!!! ..
صديقي .. هم يفهمون ذلك – وانا في بعض الاحيان ايضا- من يعقل ان يكون قلبها لي .. جسدها لي .. وعقلها لك!! .. من يعقل ومن يقبل؟. انا قبلت وارتضيت من سنواتنا الاولي سويا هي - انت - انا.

لا اتذكر جيدا من تعارف وكيف تعارف اولاً. فقط ثلاثتنا كنا –ولازلنا- أصدقاء. انا وانت وهي وانت
اما انا وهي فلم تجمع بيننا الصداقه ولم تقدر فقط فعلها الحب .. وكنت انت شاهدا.
وهذا ما يجعلني اعقل واقبل وارتضي بالصداقه بينكما .. ولكن

اعرف واثق ان جسدها لي واثقا فيكما ولكن مالي بجسد ينقصه العقل .. اتعلم كم انشغل عنها وهي بيني بالسؤال الدائم .. ماذا قالت لك؟
انها في احضاني محبه عاشقه تضحك وتغني وتلعب تهبني السعاده ولا تحرمني من العطاء ابداً
ولكنها لا تبكي!!
نعم احتاجها تبكي .. تجئ اليك وتبكي .. من منا له الحق عليها في سماع انينها وشكوتها؟! من منا له الحق ان يمسح دموعها؟! ..
 اتمسح دموعها؟؟؟

لا يهولك سؤالي فمن هذا عندي الكثير, وكثيرا يقتلني صديقي او صديقها .. كم اود ان تسمع حواري هذا .. عسي ان تخاطب انت عقلها في امري. فهي تحكي لك وتسمع ايضا.

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2008

العمر يهدي أعوام أضافيه !؟...

-1-

كنا في الصف الأول الثانوي من 9 أعوام. كانت المره الأولي التي نتقابل فيها لم نتقابل قبلها رغم أن شارعا واحدا يفصل بين بيتينا 
كنا نذهب ونجئ في الشارع الذي يسكنا كما نسكنه ولهذا نحفظه عن ظهر قلب.
ومع ذلك لم يرا أحدنا الأخر إلا في العام الاول لنا في الدراسه ما قبل الجامعيه . وكأنه كان مكتوبا أن نبدأ مرحله جديده معاً.
عندما تقابلنا أكتمل ارتياحنا في الشارع وأرتياحه فينا.

أبناء حيّنا وأصدقائنا يقولون أننا صرنا أخوه .. بل يبالغ البعض بالقسم أننا أخوه .. والبعض ممن تعرفنا عليهم لاحقا لا يعرفون سوي اننا اخوه
ولا أعرف لماذا لم يلفت أنتباههم أختلاف الاسماء.
أعتقد لاننا لم نستخدم الاسماء فيما بيننا. كان الحديث يدور بيننا كما يدور بين الشخص وعقله - لم أري شخصا ينادي عقله او ينبهه لكي يحثه في أمر بينهم - أرايت أنت!؟.

كم كنا نضحك عندما يشتت الشبه بيننا البعض فلا يفرقونا - رغم عدم الشبه بيننا - وهذا ما كان يضحكنا 
حقيقه كثيرا ما تمنيت أن أكون شبيها لك. وقد صرت شبيها لك عندما اصبحت لا افكر في هذا فأكثر ما كان يميزك هي تفردك بملامحك واعتزازك بها وحين اكتسبت انا اعتزازا بملامحي صرنا شبيهين .. لا يفرق بيننا البعض!!

-2-

9 أعوام تنقلنا فيها بين مراحل دراسيه مختلفه, عملنا لعبنا, فرحنا وحزنا ,كسبنا وخسرنا, أختلفت التجارب. واتفقنا في مواجهتها فحصها وحلها كنا خبيرين في التفحيص والتمحيص.
أسف  .. كنا خبيراً فنحن كلانا واحد.

شئ واحد اختلفنا فيه. وكان الاختلاف رفض ان يفارقنا. ولكنه دون أن يدري أهدانا يومين نقضيهما كما نشاء دون الأعتراضات او المضايقات .. ففي يوم عيد ميلادك ومثله يوم عيد ميلادي لا يختلف احدا علي كونهما متشابهان ايضا مثلنا لولا اختلاف التاريخ لكانا بلا اختلاف.

أمس أحتفلنا بعيد ميلادك كعادتنا .... نحتفل كل عام في اليومين وطقوسنا لا تختلف هي الاخري. منذ ان نستيقظ صباحا وحتي الساعات الاولي من اليوم التالي طقوس وعادات نفعلها معا دون سابق اعداد لان التلقائيه هي المرادف الوحيد الملائم لوصف هذه الطقوس 

لم يختلف شئ من اعوام -تقريباً- سوي الامس كان يغلف بدايته حزن وكنت- ولاول مره -لا افهمك ولا اعرف ما يحزنك ان يكون  عمرك 24 عام 
أقنعتني أخيرا .. أقنعتني ان الوقت يمر بك "بنا" ولا جديد .. ماذا فعلنا في ما سبق ؟ ماذا فعلنا لما هو أت؟
سألتني .. ولم أعرف بماذا اجيب .. فقد أكتشفت أخيرا أنك أنت المحرك  الاساسي. 
لاننا واحد فقد قسمنا العمل بيننا احدنا يفكر والاخر ينفذ. كالجسد الواحد عقل يفكر - في الغالب انت - وبدن ينفذ- في الغالب انا وان كنت لاتتركني للعمل البدني وحدي - كنت تخشي عليًّ دوماً .. فتساعني في العمل البدني وتتحمل التفكير عني.

الحزن تبدل فرحه غامره سعدنا فيها بهديه العمر لك .. لقد وهبك العمر عاماً أضافياً
او هكذا قلنا ونحن نضحك .. فطيله النهار نحسب عمرنا 24 ولم يتذكر احدنا عمره الحقيقي الا مع التهاني القادمه اليك من الاصدقاء ليلاً 
احدهم هنئك ببلوغك عامك ال23 فتذكرنا وضحكنا ولم يفهم احد سببا لضحكنا هذا
الغريب اني ايضا لم اتذكر حقيقه ال 23 وتوهمت مثلك اننا في ال24. ألم اقل لك انك تحملت عني مشقه التفكير 
حتي حين اخطأ عقلك الحساب . لم افكر انا لثقتي فيك.
........
انتهي اليوم ونحن فرحين بالعام الهديه 

-3-

أستيقظت باكرا .. فعادتنا ان يوقظ احدنا الاخر باكرا -تليفونيا- في اول يوم له في عامه الجديد
واليوم اسيقظت باكرا جدا -اعتقدت اني لم انم - لكي اوقظك في العام الجديد العام الهديه
أتعلم
أخر ما كنت أتوقعه و أنا ارفع سماعه التليفون ان ياتيني صوت نواح والدتك وبكاء ابيك... يصدمني ويرتج معه كل جسدي لمجرد التفكير فيما هو سبب هذا البكاء والنواح
تهاوي تماما جسدي مع تاكيد ابيك 
الخبر المشؤوم
.........

-4-

صديقي لا أُبكيك - ولا املك - فقط وودت ان أسجل شيئاً
وودت ان اقول

" العمر لا يهدي أعوام اضافيه"

ليصلك الجديد أشترك بالبريد